أثر إيحاءات الانحراف السلوكي على الطفل العربي 

162

كتبت: عائشة عمي

 

بعد تشجيع الغرب على بث البرامج التي تشجع على المثلية و الفساد الأخلاقي والدعم المادي والمعنوي لمن يبث برامج أطفال بهكذا نوعية من ظواهر دخيلة على القيم العربية المحافظة في عاداتها وتقاليدها وأخلاقها بات من الضروري على الكتاب والقائمين على شؤون الطفل العربي وضع إقتراحات وحلول جذرية نحمي بها أطفالنا ، فلذات أكبادنا من هذا الانحلال الأخلاقي الخطير وبات من الظروري على الوالدين المراقبة الجادة لأولادهم ومنعهم من مشاهدة الأفلام الكارتونية التي تحتوي على إيحاءات الانحراف السلوكي .

أثر إيحاءات الانحراف السلوكي في الأفلام الكارتونية الغربية على سلوك الطفل العربي 
أثر إيحاءات الانحراف السلوكي في الأفلام الكارتونية الغربية على سلوك الطفل العربي

 

ومن المهم كذلك إنشاء منصات إلكترونية وتطبيقات ومحتويات لقصص الأطفال الصوتية و المرئية والمصورة تهتم بالأخلاق والمبادئ والقيم وبناء شخصية الطفل على قوام صحيح وعلى القنوات الفضائية بمختلف أنواعها أن تنتقي بحذر وحرص الأفلام الموجهة للطفل التي تبثها على مواقعها قنواتها وتروج لها ، بعيدا عن التنافسية والتسرع في البث هنا إن كان هدفها الحقيقي الطفل ككائن بريء .

 

هذه الظاهرة انتشرت بشكل مبالغ فيه في ظل هذا الانفتاح لا مشروط في المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي والطفل الذي لا حيلة له ولا قوة سيتأثر بمثل هذه التعفنات المروج لها والمنتشرة هنا وهناك خلال هذه السنوات الأخيرة.

 

إن لم نهتم باللبنة الأولى ونرعاها رعاية سليمة لا نأتي ونقول لما شباب اليوم يتشبهون بالفتيات والفتيات بالفتيان ، لابد على القائمين وخاصة الأولياء والمربيين ومعدي المحتوى الموجه للطفل سواء عبر الإعلام أو المواقع أو الكتب أو المسرحيات إن تشتغلوا اشتغال جدي وحقيقي من أجل حماية الطفل من أشياء وأمور تخالف فطرته الطبيعية.

 

ولابد من إقامة ملتقيات ومؤتمرات سواء عبر المنصات والفضاءات الالكترونية أو على أرض الواقع حول الطرق والسبل التي تصون وتحمي مبادئ وأخلاق الطفل من الدمار ، فكلنا نعلم أن ضرب الطفل أو المجتمع في أخلاقه هو ضرب للدول العربية لتنهار وتزول ، وهذا هو الهدف الذي تسعى إليه بعض من تشوبهم الشوائب والنوائب.

 

وفي هذا السياق أقول أن التكنولوجيا بالرغم من إيجابياتها الكثيرة من توفير المادة العلمية للطفل والتسلية إلا أنها تحتوي على مضار وسلبيات تمس تربية الطفل وأخلاقه.

 

واللوم يقع أولاً على الوالدين اللذين يتركون المجال مفتوح بلا قيود ولا قوانين لأبنائهم في إستعمال الهاتف وجهاز الحاسوب بدون رقابة حقيقية.

 

الطفل قيل ولازال يقال أنه بحاجة إلى تربية دينية ثم تربية عقلية ثم تربية نفسية ثم تربية بدنية صحية أي جسدية.

 

عندما تنسد الأبواب الأخلاقية عن الطفل هنا يمكننا القول أن الطفل العربي بأمان .

 

قد يعجبك ايضآ