
مستقبل الدراجات الكهربائية في مصر بعد 2025
مستقبل الدراجات الكهربائية في مصر بعد 2025
كتبت – خلود أحمد
تتسارع الأزمنة ويتزايد التطور ولكن هل لهذا التطور أن ينهي أشياء تكاد تكون جديدة؟، فهناك العديد من التطورات التكنولوجية التي أدت إلى تزايد الضغوط الاقتصادية والبيئية، فمثل الدراجات الكهربائية التي تعد من أحد الحلول التي تفيد التنقل المستقبلي في مصر وذلك بعد عام 2025.. حيث أنها لم تقتصر فقط على مجرد كونها وسيلة جديدة للنقل، بل أنها تعتبر تغير ثقافي حقيقي وذلك في طريقة تفكير المؤسسات وكذلك الأفراد وذلك فيما يخص التنقل الحضري وطرق الاستدامة.
ولأن لكل تحول مؤشرات تدل على ذلك التحول، فهناك مؤشرات خاصة بالتحول الخاص بالدراجات الكهربائية، وذلك خلال السنوات الأخيرة حيث بدأت تظهر بعض المبادرات الفردية وكذلك بعض الشركات الناشئة التي تسعى للقيام بترويج استخدام الدراجات الكهربائية عن طريق خدمات التوصيل أو خدمات تأجير الدراجات في بعض المدن الكبرى مثل: القاهرة والإسكندرية.. كما قامت بعض المجمعات السكنية والجامعات بتخصيص بعض المسارات الخاصة بالدراجات وكذلك توفير محطات شحن كهربائية .
ولكن لماذا يربط الجميع أغلب الأحداث بما بعد عام 2025؟
يري البعض أن عام2025 يعتبر عام محوري في العديد من المجالات وفي هذا المجال بشكل خاص وذلك بسبب:-
– زيادة أسعار الوقود عالميًا وذلك نتيجة للتوترات الجيوسياسية وكذلك الالتزامات المناخية
– توجه الدولة للقيام بتقليل الانبعاثات الكربونية وكذلك تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة في 2030
– التوسع في البنية التحتية، وكذلك إنشاء بعض المسارات الخاصة للدراجات وأيضاً شبكات الشحن الكهربائي .
– تحسين مستوى الوعي المجتمعي بالبيئة والصحة بين الشباب بصفة خاصة.
وإضافة للتحول الجذري الذي سيؤثر على الدراجات الكهربائية، فهناك أيضاً بعض التحديات الحقيقية التي تواجه انتشار الدراجات الكهربائية والتي منها:-
– ضعف البنية التحتية التي توجد حالياً في بعض الشوارع المصرية، وكذلك عدم ملائمتها لحركة بعض الدراجات .
– نقص القوانين الخاصة بتنظيم قيادة هذه المركبات.
– ارتفاع التكلفة الخاصة ببعض الطرازات وذلك مقارنة بمدى القدرة الشرائية لبعض الشرائح الكبيرة من الجمهور.
– نقص بعض من محطات الشحن الكهربائي في الأماكن العامة.
ولكن مثلما هناك بعض التحديات التي تواجه الدراجات الكهربائية، هناك بعض فرص النمو التي تساعد على نمو الفكرة العامة للدراجات الكهربائية والتي منها:-
– دخول القطاع الخاص خاصة في التصنيع المحلي للدراجات الكهربائية، وذلك يؤدي إلى خفض التكاليف وكذلك يوفر بعض فرص العمل .
– الدعم الحكومي في صورة بعض الإعفاءات الجمركية وكذلك التحفيزات الضريبية.
– دمج الدراجات الكهربائية بخطط المدن المستدامة وكذلك النقل الذكي.
– فتح المجال أمام الشركات الناشئة التي تقدم بعض الخدمات التشاركية التي تعتمد على التطبيقات الذكية.
ولكن هل سيستمر التطور البارع في مجال الدراجات الكهربائية وتستمر تلك السياسات الداعمة لهذا المجال؟ أم أن الدراجات قد تصبح لاحقاً ما هي إلا وسيلة غير معترف بها لها وجود لكنه وجود رمزي فقط .







