مقالات

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

كتبت : عائشة عمي. الجزائر

 

تحت شعار أدب الطفل براعم اليوم مفخرة الغد من 08 إلى 10ديسمبر 2021 و تحت رعاية المجلس الشعبي البلدي لبلدية البليدة وبمساهمة الغرفة الصناعية التقليدية والحرف والمدرسة الوطنية لرياضات الفروسية البليدة مديرية الشباب والرياضة لولاية البليدة .

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

أقامت رئيسة الجمعية الولائية الثقافية التحدي بإقامة ملتقى ثقافي ، الذي فعل الساحة الثقافية البليدية ، وحضر بهذه المناسبة قامات أدبية ، فكرية ودكاترة من الجامعة من بعض ولايات الوطن بالإضافة إلى أخصائيين نفسانيين و المتخصصين في لغة الإشارة للصم والبكم .

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

من بين الأسماء أذكر:

القامة الأدبية والقاص الغني عن التعريف رابح خدوسي المهتم بأدب الطفل .
الأديب القدير علي علوي المهتم كذلك بأدب الطفل .
نذير بن دانية صاحب كتاب روح الفكر ، مدرب تنمية بشرية سبق لنا القيام معه بحوار وإن شاء الله في الأيام القادمة سيكون لنا معه حوار آخر من أجل معالجة قضايا مجتمعية وأسرية.
مراد رقيق رئيس بيت الشعر بولاية البليدة
الدكتور القدير السيد حكيم معايزية أستاذ جامعي ، تخصصه هندسة ميكانيكية ومدرب التنمية الذاتية لأولياء الأمور والأبناء .

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

بحضور رئيسة الجمعية الولائية الثقافية التحدي ومستشارها السيد عبد الصمد عليوات.

بالإضافة إلى الكتاب المبدعين من ذوي الهمم العالية سارة بلبالي التي سيكون لنا معها حوار بحول الله لأنها تحدت كل الظروف الصعبة وحالتها وأنتجت باجتهادها مؤلف جميل ستعرفون إسمه في الحوار القادم بحول الله .

 

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

نسيم بوعنصر الذي نشرنا حواره يوم أمس
بالإضافة إلى أصحاب الأنامل الذهبية.

 

وقدمت محاضرة ألقاها الدكتور حكيم معايزية بعنوان ” تحدي حب الأدب مقابل المهارات اللغوية ” .

 

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

حول الطفل و طرق لمرافقته والأخذ بيده وتشجيع مواهبه وكيف تكون نوع الكتابة الموجهة للطفل وحول سلبيات التربية والضغط التربوي والأسري الذي يجعل الطفل كفيف بمعنى لا يس

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

تطيع تحريك ساكن لا يتقدم نحو النجاح ، وإنما تدفن مواهبه و محاولته في الإبداع والرقي .

كما تطرق الدكتور المحاضر حول محتوى ما يقرأ الأبناء ومناقشتهم فيما يقرؤون وهنا إستعمال الرقابة والمرافقة للطفل في إهتماماته وميولاته.

كما كانت هناك مداخل بعنوان صناعة الطفل ، الحس الإبداعي لدى الطفل الذي قدمها الأستاذ الفاضل نذير بن دانية والذي تحدث فيها عن: البيئة التي توافق الطفل.

كيف نحتضن الطفل؟

اللغة التي نستعملها في حوارنا مع الطفل وكذا اللغة التي نستعملها في الكلام لأن الطفل ناقل لما يسمعه ومايترجمه .

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

كما تحدث عن مراحل التي يمر بها الطفل والتي قسمها الى أربع مراحل:

مرحلة الاستماع والتي يقصد بها وضع الطفل في بيئة يستمع إلى أن يتعلم منها .

مرحلة التحدث والتي نصح في هذه المرحلة أن يخصص في البيت الأسري إذاعة ، أسجل الطفل وهو يتحدث و أجعله يسمع كيف كان عندما تحدث ، هذا الأمر يجعل من الطفل حريص على جودة حديثه و تحسين إلقاءه و تهذيب لسانه وطلاقته.

مرحلة القراءة وهي مرحلة مهمة جدا ، بالقراءة نكتسب معارف، هنا لابد من انتقاء ما يتذوقه عقل الطفل من كتب ومجلات وووو
مرحلة الكتابة وهنا يقصد الذوق الفني الإبداعي
منبها أنه يجب فهم الزوايا الضيقة من أجل علاجها وغيرها من نصائح مهمة مفيدة في تطوير الحس الإبداعي للطفل مع أمثلة ذات العلاقة .

 

كما كانت مداخلة للأديب القدير علي علوي حول واقع التعليم و دور المعلم في مرافقة التلميذ والتقرب منه ومعرفة كيفية التعامل مع الطفل وإيجاد حلول لمعالجة النقاط التي تؤثر في تكوين شخصيته وتنمية فكره.

ولابد كذلك من توفير الإمكانيات للمعلم أو للمنظومة التربوية من أجل مرافقة الطفل وإنتاجه إنتاج سليم وكذا دور المسجد كمؤسسة فاعلة. كما تحدث عن قصة حدثت معه مختصرها محو الذكرى السوداء من عقل الطفل سأسرد لكم هذه القصة في مقال آخر بحول الله. مؤكدا ضرورة إنشاء مكتبة من أجل المشاهدة وبالتالي سيستفز الطفل ليكتشف محتوى الكتاب وبالتالي يقرأ ، لأننا أنو إقرأ ، أمة الكتاب علينا أن ننشر هذا الفكر ، علينا نشر هذا الوعي.

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

ثم أحال الكلمة إلى الأديب والقاص رابح خدوسي الذي شكر الجمعية الولائية على نضالها الثقافي والإلتفاتة الطيبة لهذا الموضوع الثقافي الحساس الذي له تأثير على أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض كما يقول الشاعر.

 

نحن مسؤولون عن ضياع الأبناء وتركهم للشارع ليصبحوا ألغام ، كذلك لايوجد فقط الشارع كذلك الغزو الثقافي عبر الوسائل التكنولوجية كيف نحميهم، أكبر عدو للطفل الفراغ لابد من ملئ هذا الفراغ ، للأسف نشاهد غياب مجلة الموجهة للطفل في حين هناك دول أخرى تحتوي على العشرات والعشرات من المجلات .

 

مردفا إن لم نحتوي الطفل سيضيع وتذهب موهبته مهب الريح.

لهذا يأتي هذا المؤتمر ليناقش ويدفع بالطفل.
مضيفا أتمنى أن يدوم هذا الملتقى وإستمرار طبعاته ولابد كذلك أن نعلم أن القصة والشعر ناقل للقيم وتطوير لذوقه الفني من حيث المتعة
مرحبا بقوله من يحتاح إلى مساعدة هو في الخدمة من أجل رفع راية الطفل المبدع والموهوب.كما طلب الأديب قراءات للكاتبين نسيم وسارة وكانت له دردشة معهما لطيفة ومشجعة تحتويهم .

وقد أحسن الأديب والقاص رابح خدوسي في قوله وصراحته والجميع يعلم أن الطفل كائن ذكي جدا، فنحن من نأخذ بيده ومرافقه إلى نجاحه ونحن من نثبطه ونؤثر فيه و نكسره ونحطمه.

بالإضافة إلى مداخلة مراد رقيق رئيس بيت الشعر الجزائري لولاية البليدة حول دور الشعر والقصائد في تربية الطفل .

وكذا تذكير الحاضرين أن البيوت الجزائرية كانت تحتوي في جدارها على تجويف نضع فيه المصحف من أجل القراءة وترتيله وقد قال إبن باديس رحمه الله أن الصوت البليدي أحسن الأصوات في القراءة وهذا لسلاسة النطق واللغة ، قاصد بقوله الأستاذ رقيق أن الكتاب مهم ولابد من تحفيز الطفل على القراءة من أجل تصويب لسان الطفل .

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

 

كما أقيمت ورشات في الفترة المسائية وقسمت إلى ثلاث كل ورشة لها توصيات:

الورشة الأولى : ترشيد الطفل في كيفية رسم خطة للشروع في الكتابة.

توصيات الورشة الأولى :

إنشاء ورشات للمبدعين الصغار بدور الثقافة ودورة الشباب في شتى أنواع الأدب.

ورشة الثانية عرض اليات تطوير الحس الأدبي لدى الطفل

توصيات الورشة الثانية:

إنشاء معكسر أدبي (مخيم أدبي) والخطابة وفن الإلقاء .

إبرام إتفافية بين وزارتي التربية ووزارة الثقافة من أجل تعميم الفكرة على مختلف الدوائر والولايات من أجل إكتشاف الكتاب والفنانين طبعا الأطفال اللذين يرغبون أو لهم ميول في الأدب

ورشة الثالثة حماية الموررث الحضاري والثقافي لبلادنا

الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة
الملتقى الوطني الأول للأدب والسياحة

توصيات الورشة الثالثة :

تجديد الرقابة على الكتب المستوردة من الخارج الموجهة للطفل.

وضع آليات مراقبة دور النشر في الجزائر قصد مراقبة محتوى الإصدارات بهدف جعلها منسجمة مع ثقافة المجتمع وثوابته .

تشديد الإعلام الرقابةعلى برامج المواد الإعلامية بشتى أنواعها السمعية والمرئية الموجهة للطفل ..
إنتاج الأغنية التربوية تساهم في بناء شخصية الطفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى