تقارير وتحقيقات

"أنامل ذهبية"، عنوان يليق بمشروع تخرج طلاب الإعلام بجامعة بنها 

متابعة: آيات مصطفى

أبدع فريق من طلبة آداب إعلام بنها في تقديم عمل يجسد مسيرتهم الأكاديمية. تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هبة الله محمود، حيث استطاع الطلاب تحويل معرفتهم ومهاراتهم الإعلامية إلى مشروع يعبر عن شغفهم بالصحافة ويتناول قضايا مجتمعية معاصرة.

الإشراف والإعداد:

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة هبة الله محمود
أستاذ دكتور بجامعة آداب الإعلام قسم الصحافة بجامعة بنها

حيث أثمرت جهود طلاب الإعلام في كلية الآداب بجامعة بنها عن مشروع “أنامل ذهبية”، الذي يعد ثمرة لتعلمهم خلال سنوات الدراسة بالجامعة .

"أنامل ذهبية"عنوان يليق بمشروع تخرج طلاب الإعلام بجامعة بنها 
“أنامل ذهبية”عنوان يليق بمشروع تخرج طلاب الإعلام بجامعة بنها

الطلاب المشاركين في هذا المشروع:

– مروة لطفي
– أمنية محمد
– الشيماء أسامة
– عظيمة كمال
– ندى إبراهيم
– ياسمين خالد
– ياسمين سامح
– آية بسيوني
– رحاب حاتم
– سمر عادل
– عزيزة صابر
– داليا حسام
– سارة أحمد
– ندى عبد الحميد
– عمر اشرف
– آلاء عبد السميع

يُعد هذا المشروع دليلاً على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها طلاب الإعلام في مواجهة التحديات الراهنة وإبراز القضايا الهامة من خلال عملهم الدؤوب والمبدع.

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الحرف اليدوية والتحديات التي تواجهها، مثل ارتفاع تكاليف المواد الخام وصعوبات التسويق، وتقديم حلول للحفاظ على هذه الحرف ودعم الحرفيين.

مراحل العمل:

شملت مراحل العمل زيارات ميدانية للحرفيين ودراسة تاريخ الحرف وأساليب الإقبال عليها، مع التأكيد على أهمية الحرف اليدوية كجزء من الهوية الوطنية والثقافية.

دور الدولة:

تناول الطلاب في دراستهم الجهود الحكومية لدعم الحرفيين، من خلال توفير البنية التحتية، التشجيع المالي والتدريب، وتعزيز التسويق والتصدير.

حيث أوضحت الدراسة عن دور الدولة في الحفاظ على الحرف اليدوية من الاندثار من أجل استمرارية هذه الحرف وتطورها.
حيث تلعب الحكومات دورًا محوريًا في حماية الحرف اليدوية وتعزيزها كجزء من التراث الثقافي والهوية الوطنية.

وتلك بعض الأساليب التي تستخدمها الدولة لدعم الحرف اليدوية:

1.توفير البنية التحتية:

من حيث تقديم الورش والمساحات العملية للحرفيين لممارسة حرفهم وتطويرها.

2.الدعم المالي والتدريب: 

يتم تقديم الدعم المالي والتدريب للحرفيين لتحسين مهاراتهم وتطوير تقنياتهم التقليدية.

3.التسويق والترويج: 

إقامة المعارض والأسواق لعرض وبيع المنتجات الحرفية، وتشجيع الصادرات.

4.التعليم والتوعية: 

حيث يتم تضمين الحرف اليدوية في المناهج التعليمية وتنظيم ورش العمل لتعليم الشباب هذه المهارات.

5.الحفاظ على الهوية الثقافية:

تعزيز الحرف اليدوية كجزء من الهوية الوطنية والثقافية وحمايتها من التأثيرات الخارجية.

6.البحث والتطوير:

تشجيع البحث في تطوير الحرف اليدوية وإيجاد طرق جديدة لتحسين الإنتاج والجودة.

7.الشراكات الدولية: 

تكوين الدولة  شراكات مع منظمات دولية لتبادل الخبرات وفتح أسواق جديدة للمنتجات الحرفية.

و بهذه الطرق، تساهم الدولة في توفير بيئة ملائمة للحرفيين للحفاظ على مهنهم وتطويرها، وتضمن استمرار الحرف اليدوية كجزء حيوي من التراث الثقافي.

النتائج:

لخصت الدراسة إلى أن الحرف اليدوية يمكن أن تحقق مكاسب مادية وثقافية كبيرة بدعم من الدولة، وأكد الطلاب على أهمية استمرارية هذه الحرف كجزء لا يتجزأ من التراث المصري.

كما يُظهر المشروع التزام الطلاب بالموضوعات الإعلامية والتحديات الاجتماعية، ويدعو إلى تعزيز الوعي بأهمية الحرف اليدوية وضرورة الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا