المرأة والحياةالأسرة والتربية

أفكار لهدايا عيد الأم

 

 

✍️ روان عبدالعزيز

 

منذ نعومة أظفارنا، ومنذ شروق شمس أعيننا الصغيرة، نجدها تحملنا فوق ذراعها، فوق قلبها، تحيطنا بدفئها، تمدنا بحنانها، تضفي لآلئ من النور على الحياة لتجعلها أكثر راحة وإشراقة.

 

أمي، تستحقين كل كلمات الشعر والغناء و النثر والقصائد، لن يوفيكِ حقك و تعبك وإرهاقك معنا طوال العمر، الأم تحملنا فوق ظهرها منذ الطفولة حتى أن نشيب.

 

في اليوم الواحد والعشرين من شهر مارس من كل عام نحتفل بها ونحاول إسعادها، وإن كنا صادقين نحن نحتاج العمر بأكمله نشكرها ولن يوفيها حقها، ولكن منذ قديم الأزل و نحن نُخصص لها هذا اليوم لنعبر فيه عن ما يدور بداخلنا من مشاعر.

 

فنهتم بها ونفرحها ونلتم في محيطها حتى نشعرها بدفئنا، ونقدم لها الهدايا التي تليق بها بحق، وإذا اتخذنا منحنى تقديم الهدايا ستثار الجلبة.

 

إن فقرة اختيار الهدايا وخاصةً للأشخاص الأعزاء على قلوبنا تعتبر فقرة صعبة وغير هينة أبداً، فدائماً نضع نصب أعيننا أن هذا الشخص لابد أن نعطيه أعظم شيء في الدنيا لهذا لا نشعر أن أفكار هدايانا مناسبه بل نظن أنها أقل قيمة منه.

 

الحقيقة أن الشخص لا يُقاس بمقدار الهدية، وأن الهدية لا تعتبر مقياس لمدى حب الشخص للآخر أبداً، وإنما هي رباط محبة بين الشخصين، وكما قال: “الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- “تهادوا تحابوا” -صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم-“.

 

فجلب الهدايا يعتبر فن، والقليل فقط مَن يُتقن هذا الفن، ولأننا هذه الأيام في فترة الحيرة بمناسبة يوم عيد الأم، فأنا أشعر بكِ جيداً لأني كنتُ بنفس الحيرة، فسأقدم لكِ بعض الأفكار التي تساعدك في اختيار هدايا للحبيبة الغالية.

 

وهذه بعض الأفكار :- 

 

– حقيبة يد مناسبة وأنيقة، فتعتبر الحقائب من أفضل وأرقى الهدايا التي يمكن تقديمها لوالدتك، وخاصةً إذا كانت الحقيبة عملية أيضاً فستكونين حققتي الهدف المرغوب وهو إسعادها.

 

-أما إذا كانت والدتك سيدة منزل مخضرمة وطباخة ممتازة فأكيد سيكون من أهم احتياجاتها أدوات المطبخ -الذي هو غالي ومهم جداً عند معظم الأمهات- فيمكنك أن تحضري لها طاسة غير قابلة للالتصاق، فهذه الطاسة مفيدة جداً ومريحة جداً لأي سيدة تقف في المطبخ خاصةً إذا كان الموضوع روتيني ويتكرر يومياً.

 

– الكثير يعتقد أنه يجب أن تكون الهدية بمبلغ هائل لا حصر له حتى يعبر عن المحبة القوية، ولكن الحقيقة هي العكس تماماً فأهم من الهدية هو اختيار الهدية المناسبة، فبماذا نستفيد إذا كانت الهدية بمبلغ خرافي وليست ضمن اهتمامات الشخص المهدو، وتعتبر باقة زهور خاطفة قلب كل أنثى، فيمكننا اعتبارها السر للوصول لقلب المرأة هو أن تُهدى باقة زهور جميلة، لإذا كان من ضمن اهتمامات والدتِك الاعتناء بالزهور فستكون هدية رائعة.

 

– من أجمل الهدايا وأكثرهم تأثيراً هو الشيء الذي نحتفظ به للذكرى ونظل نراه ونبتسم كل دقيقة والأخرى، وبالطبع الشيء الذي يُخلد هذه الذكريات الجميلة التي تجمع شمل الأحبة هي الصورة، ولهذا يُمكنك أن تطبعي صورة مميزة لكما أو حتى للعائلة كلها أو أي صورة مقربة لقلب والدتِك وضعيها في إطار كبير ويمكنك تزيينه بطريقة جذابة وقدميه لها كأروع هدية على الإطلاق.

 

– حبيباتنا الغاليات اللاتي كبرن في العمر ولم يعودوا يعيشون حياتهم بإرياحية كالسابق، فمن الجيد التفكير في وسيلة تساعدهم على تخطي آلامهم خاصةً عند الجلوس لفترات طويلة، فيمكنك أن تجلبي لها كرسي مريح لها لتستطيع أن تشارككم كل نشاطتكم براحة وسعادة.

 

-الكثير من النساء حتى مع تقدم العمر ولكنهم لا يهملون الاهتمام بنفسهم وجمالهم و أنوثتهم، فإذا كانت والدتك من هذا النوع من الشخصيات الجميلة فيمكنك أن تقتني لها نوع مناسب أو مُحبب لقلبها من العطور أو المرطبات أو مجموعة كاملة للعناية بالبشرة والجسم والشعر، فسيكون هذا بالنسبة لها كنزاً وفرحة أخرى.

 

-أما النصف الآخر من النساء فتعتبر خزانة ملابسها هي سر من أسرار الحياة، وبدونها لا تستطيع أن تعيش، فتحب الاهتمام بمظهرها و أناقتها حتى في المنزل، فتستطيع أن تشتري لها ملابس جديدة أنيقة تلائم ذوقها، أو قطعة من الإكسسوارات والمجوهرات الثمينة التي تحب ارتدائها، وهنا نكون حققنا شرط من شروط اختيار الهدايا، وهو أنكِ اقتنيتي شيء من اهتماماتها.

 

– يظهر الحب و الاعتزاز كثيراً حينما نتعب في صنع الهدية وتقديمها، كأن تزيني الهدية بطريقة جميلة وجذابة وتقدميها بطريقة لطيفة تترك بينكما ذكرى لآخر العمر، أو أن تقومي بصنع الهدية نفسها بيديك فسيكون هذا أروع وأفضل بكثير، كأن تصنعي لها شيء بالخرز أو بالخيط الكروشية والتريكوه و غيرها من الأشياء التي تُشعر الشخص أنه مهماً عندك.

 

الأهم من الهدية هو اختيارها المناسب، هذه ليست مقولة لفظية هذه حقيقة مؤكدة، والأهم أيضاً من الاثنين أن عند شراء الهدية وتقديمها يظهر مدى حبك واهتمامك بالشخص المُهدى، فحينما تقررين شراء هدية حتى إذا كانت وردة من حديقة بالشارع اقتنيها بحب حتى يشعر مَن أمامِك بالفرحة، اختصاراً لما قيل أن الهدية تعبر عنكِ أنتِ، فاقتنيها بحب.

إقرأ أيضاً:- 

ما هو شهر المرأة؟ ولماذا سُمي بذلك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا