المرأة والحياة

النساء المصريات نور يولد من رحم الظلام

 

✍️ مايا أحمد زكي

كانت وستظل المرأة المصرية رمز للقوة والشموخ، وراية نضال ترفرف دائما في سماء الحرية، حيث كانت المرأة المصرية في العصور القديمة منارة أضاءت لنا واقعنا الآن، والآن ننعم بوجود نساء سيضئن المستقبل للأجيال القادمة.

النساء المصريات هن بمثابة النور الذي يولد من رحم الظلام، فبمختلف ثقافاتهن يستطعن جميعهن أن يكن ناجحات، يرفعن راية بلادهن -مصر- عاليًا، فمنهن من برزت في مجال السياسية، وأخرى في الأدب، وأخرى في الغناء، وأخريات لا تلمح لهن طيف على المنابر، لكنهن في بيوتهن يضئن كما تضئ الشمس، ولا يستطيع أحد أن يحجب ضوءها.

في يوم المرأة المصرية علينا أن نقدم لكل النساء المصريات جزيل الشكر والعرفان على مجهودهن الخارق، ذلك الذي يُبذل من أجل وطنهن، قد لا تدري المرأة المصرية البسيطة كم هي مؤثرة في المجتمع المصري، لذلك نود أن نسلط الضوء على ما تبذله من جهود.

المرأة المصرية البسيطة، تلك التي لا تعمل، أو بالأحرى “ربة المنزل”، دورها في غاية الأهمية، فهي ترعى الأبناء والزوج وتقوم بكافة شؤون المنزل منذ الصباح وحتى المساء، لا تعرف المعنى الحقيقي للترف، ولم تلمح ولو صدفةً طيف الراحة، تبذل ما في وسعها ليرتاح كل أفراد المنزل.

فبالتالي ينعكس ذلك على الأسرة بالإيجاب، فيخرج الزوج من منزله هادئ مطمئن، على أتم الاستعداد لممارسة عمله، فيزيد ذلك من إنتاجيته، فيؤثر إيجابيًا على جهة عمله، ومنها تنطلق المنفعة إلى الدولة، فبالتالي يصبح المجتمع المصري في حالة استقرار، كل هذا فعلته المرأة المصرية البسيطة دون أن تدري.

وكذلك يخرج الأبناء إلى المدرسة أو الجامعة، وهم على استعداد لتلقي المعلومات، ومن ثم العودة إلى المنزل للمذاكرة، فيجدوا الأم المصرية تعمل على راحتهم وتوفير كل المتطلبات، فتأخذ المذاكرة شكل أعمق ويتفوقون ومن ثم يخدمون المجتمع المصري بذلك التفوق، كل هذا فعلته المرأة المصرية البسيطة وهى لا تدري.

على كل النساء المصريات أن يعلمن أن دورهن ليس بهين، فتلك المرأة المصرية التي تشغل المنسوجات، أو تلك التي ترعى الغنم، أو من تتقلد المناصب الوزارية، أو المرأة التي ترعى شؤون بيتها، كلهن لديهن قيمة عظيمة، وكلهن من أعمدة المجتمع المصري، فإذا تخيلنا المجتمع دون وجود قوة كقوة النساء، سنجد أن المجتمع أعرج، لا يستطيع السير والتقدم دون دور المرأة ومشاركتها فيه.

ولذلك نطالب رجال مصر العظام أن يتكاتفوا مع نسائها، وأن يعلموا أن قوة المرأة لا تهددهم أبدا، وأن المجتمع المصري مصلحته تنقسم بين يدي الرجل والمرأة، وأنهما وجهان لعملة واحدة، فلا مناصٍ من أن تتسق قوتي المجتمع لكي يرتفع شأن مصر أكثر فأكثر.

في يوم المرأة المصرية، كل عام وكل نساء مصر طيبات مناضلات، كل عام وهن منارة للأجيال، كل عام وهن قوة لا تُقهر، كل عام ومصر قوية بدور نسائها الذي لا يمكن أن نغفله.

إقرأ أيضاً :-

نساء مصريات حملن راية النضال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا