التاريخ والآثار

المتحف القبطي وأهم مميزاته

 

كتبت:- نادين خالد

يُعتبر المتحف القبطي ثالث متاحف القاهرة أهمية حيث يقع في منطقة مصر القديمة في حصن نابليون، ويتمركز وسط كنائس أثرية مسيحية وهم الكنيسة المعلقة وكنيسة مارجرجس ومجمع الأديان؛ والذي تم تأسيسه لسداد ما يمكن قوله ثغرة في التاريخ والفن المصري كونه يحتوي على مجموعة كبيرة من التحف والتي أغلبها ذات شأن كبير من الأهمية للفن القبطي في العالم. تم افتتاحه في 14 مارس 1910م، بدايةً كان تابعاُ للبطريركية القبطية حتى سنة 1931م ثم أصبح تابعاً لوزارة الثقافة، ويُعد مرقس باشا سميكة أول أمين ومسئول عن المتحف.

محتويات المتحف القبطي

يضم المتحف أكتر من 20 ألف قطعة أثرية من العصور القبطية كالمخطوطات اليدوية، والأيقونات، والمنسوجات، والفخار، والأواني المعدنية، والمصنوعات الخشبية، والمعادن والأحجار ، كما يضم الجناح القديم للمتحف مجموعة من قطع الأثاث الخشبية والأبواب المطعمة. وجدير بالملاحظة أنه يضم الباب المصنوع من خشب الجميز الخاص بحامل أيقونات كنيسة القديسة “بربارة”. الألواح يمكن تمييزها حيث قاموا بتركيبها في العصر الفاطمي أثناء القرن الحادي عشر والثاني عشر.

المجموعة تستقر في الجناح الجديد حيث الذي يظهر مختلف الأنواع والطراز والموضوعات، مثل التصميمات الهندسية، لفائف نبات الأناناس وأوراق العنب، وافريزات مزدانة بأرانب، وطواويس، وطيور، وغيرها من الأنشطة الريفية، مروراً بالتراث الهيللينستى والقبطي حتى الصيغ الفنية الإسلامية في مصر، كما يضم المتحف مخطوطات للكتاب المقدس تعود لآلاف السنين؛ لذلك هو عبارة عن تحفة معمارية تستحق الزيارة.

ذات صلة:-

القباطي وبراعة المصريين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا