المرأة والحياةالأسرة والتربية

كيف تحافظين على صحتك أثناء الرضاعة؟

 

✍️ رُميساء اسامه

 

تعد الرضاعة الطبيعية عنصراً أساسياً في توفير أفضل بدايةٍ صحيةٍ لكِ ولطفلك على حدٍ سواء، إليكِ جميع المعلومات والنصائح الضرورية للحفاظ على صحتك أثناء هذه المرحلة الحيوية، ويضمن تقديم الدعم الشامل في رحلة الأمومة.

 

الأهمية الصحية للرضاعة الطبيعية للأم والطفل: 

 

تلعب الرضاعة الطبيعية دوراً حيوياً في تعزيز صحة الأم والطفل، فهي لا تساعد الطفل على النمو والتطور فحسب، بل تعود بالفائدة أيضاً على الأم من خلال دعم العودة للوزن الطبيعي، وتقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض.

 

بالنسبة للطفل، تحتوي الرضاعة الطبيعية على جميع العناصر الغذائية في النسب المثالية وتوفير الأجسام المضادة التي تحمي من العديد من الالتهابات والأمراض، بالنسبة للأم، فإنها تساهم في تعزيز الرابطة العاطفية مع الطفل وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والمبايض.

 

الغذاء الصحي المناسب للأم المرضعة:

 

للحفاظ على صحة الأم المرضعة وتوفير الغذاء الملائم للطفل عبر الحليب، يجب الانتباه إلى نظام غذائي متوازن يتضمن:

 

البروتينات مثل اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبقوليات.

الكربوهيدرات المعقدة كالحبوب الكاملة والخبز والمعكرونة.

الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات.

الكالسيوم الضروري منتجات الألبان أو البدائل النباتية المدعمة به.

الفيتامينات والمعادن عبر تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات.

كما يجب زيادة السعرات الحرارية بشكل معتدل لتلبية الاحتياجات الإضافية أثناء الرضاعة.

 

السوائل الهامة التي يجب تناولها خلال فترة الرضاعة:

 

خلال فترة الرضاعة، تحتاج الأم إلى تناول كمية كافية من السوائل للمحافظة على الإدرار الجيد للحليب. من الضروري تناول:

 

-الماء بكثرة لتجنب الجفاف وتحفيز إنتاج الحليب.

-العصائر الطبيعية التي توفر فيتامينات ومعادن إضافية.

-الحليب ومشتقاته لتعزيز كمية الكالسيوم المستهلكة.

-تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والتي قد تؤثر على الطفل، الشاي الأخضر كتوازن صحي.

‘من الأفضل الاعتماد على شرب السوائل الطبيعية وتجنب السكريات والمشروبات الغازية.

 

النوم والراحة الكافية للأم المرضعة: 

 

يشكل النوم جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة للأم المرضعة، حيث يساعد على:

 

-تجديد الطاقة ورفع مستوى اليقظة الذهنية خلال اليوم.

-تعزيز وظائف المناعة والمساعدة على التعافي البدني بعد الولادة.

-تقليل مستويات التوتر والإجهاد التي قد تؤثر على إدرار الحليب.

– ينصح بأخذ قيلولات قصيرة عند نوم الطفل، ومحاولة الاستفادة من المساعدة في رعاية الطفل لتأمين أوقات راحة إضافية.

 

النشاط البدني والتمارين الرياضية المناسبة للأم المرضعة: 

 

يساهم النشاط البدني في تحسين الصحة البدنية والذهنية للأم المرضعة من خلال تحسين المزاج وتخفيف أعراض ما بعد الولادة، مثل الكآبة وتسريع عملية التعافي بعد الولادة والعودة إلى اللياقة البدنية، وتعزيز النوم الجيد والاسترخاء.

 

من الأنشطة المناسبة: المشي الخفيف، تمارين الكيجل، واليوغا.

ولكن يجب أن تنتظر الأم حتى تحصل على موافقة الطبيب قبل البدء بأي برنامج تمريني.

 

العناية بالصحة النفسية للأم المرضعة:

 

تلعب الصحة النفسية دوراً محورياً في تحقيق توازن الأم خلال هذه الفترة، من الضروري تأمين الدعم العاطفي من العائلة والأصدقاء وتخصيص وقت للاسترخاء والاهتمام بالذات بالإضافة إلي الحديث والتشارك في الخبرات مع أمهات أخريات وطلب المساعدة الطبية عند الضرورة.

-من المهم التعرف على العلامات المبكرة لاضطرابات ما بعد الولادة ومراجعة الطبيب فوراً للحصول على المساعدة.

 

الوقاية من الأمراض المعدية والعدوى خلال فترة الرضاعة: 

 

من الضروري اتخاذ خطوات وقائية لتجنب العدوى والأمراض المعدية خلال فترة الرضاعة مثل الحرص على النظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بأمراض معدية ومن الضروري التأكد من تناول جميع اللقاحات الموصى بها

و يجب أيضاً ارتداء كمامة عند الحاجة والمحافظة على تهوية المنزل جيداً لتقليل خطر العدوى.

 

الأدوية والمكملات الغذائية التي يجب تجنبها أثناء الرضاعة:

 

يجب على الأم المرضعة توخي الحذر عند تناول الأدوية أو المكملات الغذائية:

 

استشارة الطبيب بخصوص اي دواء قبل تناوله.

تجنب العقاقير التي يمكن أن تتداخل مع الرضاعة أو لها آثار جانبية على الطفل.

الحذر من المكملات الغذائية التي لا تحمل تأكيدات أمان للأم المرضعة.

من الهام التأكد من سلامة أي مادة تدخل الجسم لأنها قد تؤثر على الطفل من خلال الحليب.

 

الاستشارة الطبية والتوجيهات اللازمة للأم المرضعة:

 

إجراء الفحوصات الطبية الدورية خلال فترة الرضاعة ضروري للتأكد من صحة الأم والرضيع.

التشاور مع الطبيب في حالة ظهور أي أعراض غير معتادة.

متابعة النصائح والتوجيهات الغذائية والنشاط البدني المناسب.

التقدم للاستشارة النفسية في حال الحاجة.

تعد الرعاية الطبية المستمرة أحد أركان الحفاظ على صحة الأم ونمو الطفل بشكل سليم.

إقرأ أيضاً:- 

كيف تتعاملين بحكمة وذكاء مع أهل زوجك؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا