مقالات

التعليم المدمج..مزاياه وعيوبه

التعليم المدمج..مزاياه وعيوبه

كتبت: رُميساء اسامه

التعليم المدمج مصطلح أصبح متداول في الآونة الأخيرة ويشغل الكثير من الطلاب ويدور حوله الكثير من الأسئلة ما هو وما فوائده وهل يوجد عيوب له أم أنه خالي من العيوب لذلك في هذا المقال سوف نخبركم ما هو التعليم المدمج ومميزاته وعيوبه .

التعلم المدمج مثله مثل التعليم المفتوح نوع من التعليم عن بعد، ويحقق فكرة التعليم المستمر لمن فاتهم قطار التعليم العالى، كما يحقق رغبة الطلاب المستجدين الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالالتحاق بالتعليم النظامي، بالإضافة إلي السماح لخريجي الجامعات بدراسة تخصصات جديده مختلفه عن دراستهم الجامعية الأولى فا التعليم المدمج يجمع بين التربية البدنية والتربية الرقمية القائمة على الإنترنت وهكذا يحدث تغيير في طريقة تفاعل المعلم مع الطالب، من أجل رفع مستوى التعليم وتحسينه.

بداية ظهور التعليم المدمج

في الستينات من القرن الماضي كانت بداية التعليم المدمج أو المختلط، حينها ظهر التدريب القائم على التكنولوجيا كبديل عن التدريب الذي يقوده المدربون، بما يوفر الفرصة لتدريب المزيد من الموظفين والطلاب .

ومن الرغم من مميزات التدريب القائم على الحاسوب إلا أنه كان يوجد عدد من القيود التي تعيقه فأفسحت المجال للفيديو المباشر في السبعينات. الميزة هنا كانت خدمة الناس الذين لم يكونوا على علم بالحاسوب.

ولكن لم يقف التطور إلي هنا حيثُ في أوائل التسعينات ، ظهرت الأقراص المدمجة CD كشكل مهيمن من أشكال التعلم القائم على التكنولوجيا ولكن لم تكن قادرة على دعم جودة عالية جدا للصوت والصورة.

وفي عام 1988 ، تشكلت اللجنة الإليكترونية لصناعة الطيران (AICC) ، واستخدمت شركات مثل بوينغ أقراصًا مدمجة لتوفير التدريب للموظفين.

ثم انطلقت منذ عام 2000 منصّات حديثة للتعلم عن بعد والتعلم المدمج، وأصبحت أكثر انتشارًا عالميًا، وتستخدمها العديد من المدارس الدولية والجامعات، بعد أن أثبتت فاعلية أكبر في إنجاز التعلم.

أهداف التعلم المدمج

تشجع استراتيجية التعليم المدمج على تحسين جوده التعليم وزياده فعالية التعلم وزياده مشاركه الطلاب كما ساعدت في مرونة التعلم، حيث يمكن للطلاب الوصول إلى المواد والأنشطة في أي وقت ومكان يناسبهم. هذا يسهم في تعزيز التفاعل والمشاركة المستدامة. كما وباستخدام هذه الأساليب بشكل متكامل، يمكن تحقيق تجربة تعليمية شاملة ومثمرة باستخدام استراتيجية التعليم المدمج

مميزات التعلم المدمج

من مميزات التعليم المدمج أنه يعد من التعليم الأكثر كفاءة، حيث يكمل ويزيد من فعالية العملية التعليمية. لذا فإن دمج التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني هو عملية تكاملية وتفاعلية ينتج عنها أسلوب تعليمي جديد ومحسن.
وهذا ساعد في تسهيل العملية التعليمية، مما أدي إلي زيادة فرص تحقيق النجاح بشكل أكبر.

يساعد الطالب على تطوير نفسه وقدراته ومهاراته التعليمية.
كما أنه يوفر على الطالب وقته وجهده وأمواله لأنه يمتاز بالمرونة.
يزيد التواصل بين الطالب ومعلمه.
طريقة التعلم المدمج هي طريقة ممتعة للطالب والمعلم.
اتساع نطاق التعلم، وليس فقط الفصل الدراسي.

ولأنه يكون عن بعد فا اتاح للطالب التحكم في الزمن المناسب له والمكان الذي يتعلم به ومسار التعلم.
لم تعد أصول التدريس التي يستخدمها المعلم مقصورة على التعلم، ولكن لدى الطالب القدرة على أن يتماشى مع احتياجاته التعليمية والبحث بنفسه عن معلومات من مصادر مطبوعة وغير مطبوعة.

عيوب التعلم المدمج

مثلما لكل شيء عيوبه، نجد أن التعليم المدمج به العديد من العيوب والمشاكل التي نواجهها، وهي

لا تزال التقنيات المعتمدة فيه غير فعالة في بعض البلدان وأماكن العالم، مما يجعلها حاجزًا أمام المتعلم.
كما أن لكي يستفيد الطالب ويكون التعلم أكثر فعالية يجب أن يكون لدى الطالب معرفة جيدة بطرق استخدام التكنولوجيا .
نظرا لاعتماد التعليم المدمج على أجهزة الكمبيوتر الإلكترونية، مما يعني أن التكلفة ستكون عالية بالنسبة للطالب لشراء الكمبيوتر.
يركز على معرفة ومهارات الطالب، وليس على الجوانب الوجدانية.
إهمال نقطه مهمه في نظام التعليم وهي الضبط والتصحيح والتقويم والحضور والغياب للطلاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا