مقالات

هل يوجد خطورة للحمل بعد سن الأربعين ؟

هل يوجد خطورة للحمل بعد سن الأربعين ؟

كتبت / بسنت الغباري

أظهرت دراسة جديدة أنّ النساء اللواتي يحملن بعد سن الأربعين قد يكون لديهنّ فرصة أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية النزفية، فمن المعروف سابقاً أنّ الحمل بعد سن الأربعين قد يزيد من بعض المخاطر عليكِ أو علي الجنين, فالإنجاب بعد سن الأربعين تزداد فيه احتمالات ولادة اطفال بعيوب بالكروموسومات أو خلقية (مثل متلازمه داون) وكذلك تزيد نسبة حدوث مضاعفات أثناء الحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو تسمم الحمل أو سكري أو اجهاض، أو حدوث ولادة مبكرة.

الفوائد المحتملة للحمل بعد سن الأربعين

ليس هناك عمراً محدداً للحمل والإنجاب، فالبعض يجد أن هناك مزايا إلى تأخير الحمل لأسباب منها:

أنّ الزوجين يصبحون أكثر استقراراً من الناحية النفسية والمادية مما يمكنهم من احتواء أبنائهم بشكلٍ أفضل.
أنّ لديهم وقت أطول لقضائه مع أبنائهم.
أنّ الأطفال سيتمكنون من تحصيل نتائج علمية بشكل أفضل.

المخاطر المحتملة للحمل بعد سن الأربعين

تزداد المشاكل التي من الممكن أن تواجهها المرأة الحامل في السن الأربعين،ومنها مايلي:

ارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد ارتفاع ضغط دم المرأة الحامل من احتمالية إصابتها بتسمم الحمل.
سكري الحمل.
عيوب خلقية.
الإجهاض.
حمل خارج الرحم.
الوزن القليل للطفل عند الولادة.
وفاة الجنين في رحم الأم.
الولادة المبكرة.
الولادة القيصرية.

نصائح للمحافظة على الحمل بعد سن الأربعين

ينصح باتباع النصائح التالية للمحافظة على صحة الأم والجنين من مشاكل الحمل:

مراجعة الطبيب لاستشارته بإمكانية الحمل وأن لايوجد مشاكل صحية تعاني منها الأم قد تؤثر على الحمل بشكل عام.
الحصول على الرعاية الكاملة أثناء فترة الحمل، خاصةً في الأسابيع الثمانية الأولى التي لها دور كبير في مراحل تطور الجنين، من خلال إجراء الفحوصات الدورية مثل قياس الضغط، وقياس نسبة السكر في الدم، وقياس نسبة البروتينات أو السكريات في البول لمراقبة صحة الأم والجنين وتقديم المشورة الطبية بما يتعلق في الحمل والولادة.
إجراء بعض الفحوصات الطبية التي لها دور في الكشف عن تشوهات خلقية في الجنين.
تناول فيتامينات الحمل، حيث تنصح النساء اللواتي في سن الإنجاب بأن تلتزم بتناول حمض الفوليك قبل وخلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل للوقاية من مشاكل صحية قد تصيب الدماغ أو الحبل الشوكي للجنين.
تحدد جرعة حمض الفوليك من قبل الطبيب المختص حسب حالة الحامل.

طرق للمساعدة على الحمل بعد سن الأربعين

تنجح كثير من حالات الحمل بعد سن الأربعين بشكل طبيعي بدون مساعدات، إلاّ أنّه تحتاج بعض الحالات إلى بعض الوسائل التالية لإتمام الحمل:

تناول أدوية الخصوبة، حيث تحتوي على هرمونات تساعد في رفع مستوى الإباضة عند النساء.
الحقن المجهري، يعد أحد الطرق المساعدة لإتمام الحمل في حال وجود مشاكل في الإباضة عند المرأة، حيث يتم تلقيح البويضة باستخدام الحيوانات المنوية داخل المختبر المخصص خارج الرحم ثم يتم إرجاعها للرحم، وحققت هذه الطريقة نجاحاً عند النساء اللواتي تترواح أعمارهم بين 41 و 42 عاماً.
التلقيح داخل الرحم، يتم اللجوء لهذه الطريقة في حال كان هناك ضعف في الخصوبة عند الرجل، وتتم هذه العملية من خلال حقن الحيوانات المنوية داخل رحم المرأة.
تجميد البويضات، بحيث تجمع البويضات من المرأة وهي في عمر صغير وتجمد لوقت استخدامهم.

الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

إذا باءت محاولات الحمل بالفشل لمدة سنة عند النساء اللواتي لم يتجاوز عمرهن 35 عاماً، ولمدة ستة أشهر عند النساء اللواتي تجاوز عمرهن 35 عاماً، وعند النساء اللواتي قد سبق لهم إنجاب أطفال يعانون من أمراض جينية أو مررن بحالات إجهاض سابقة.

إذاً تخطيط النساء للحمل بعد سن الأربعين يجب أن يكون مبنياً على معرفة تامة بكل هذه المخاطر وما إن تم الحمل في هذا العمر الحرج يجب المراقبة بعناية لوقت لاحق من الولادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا