مقالات
أخر الأخبار

تعرف على معجزات بعض من الأنبياء والرسل

كتب: إسلام عبد الفتاح

 

المعجزة في الإسلام تشير إلى شيء خاص تم على يد النبي، وكانت المعجزات كثيرة ومتنوعة من شخص لآخر ، وقد أشتهر قوم النبي الإسلامي عيسى بالطب وأتقنوه، وكانت معجزاته التي أيده الرب يصنعها بيديه هي إحياء الموتى وشفاء البرص والعمى، وكذلك إنزال مائدة من السماء بناء على طلبهم، أو صنع تمثال من الطين والنفخ فيه فيصير طيراً، أو التحدث إليه في مهده، كلها معجزات في الإسلام إنشاء شيء مماثل لهم.

مُعجِزة نوح عليه السّلام :

أيد الله تعالى النبي نوح بمعجزة السفينة “صلى الله عليه وسلم” بناه على الرمل، فسخر منه الناس لأنه وعاء بري حتى أمره الله تعالى أن ينزل المطر من السماء وينبت من الأرض، واتهموه بالجنون، قال الله تعالى:(فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)، فأُغرقت الأرض ومن فيها إلاّ من ركب في المُعجزة الخفيّة وهي السفينة .

معجزة سيدنا إبراهيم عليه السلام :

حول النار التي ألقاه فيها قومة إلى برد وسلام، ، لقوله تعالى (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ* قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ* وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)،[٥] وكان أي بعد أن سحق أصنامهم وأقنعهم أنهم لا يضرونها ولا ينفعونها ألقوها في النار نُصرةً لأصنامِهِم.

وكان فداء إبنه إسماعيل عليه السلام كبشاً عظيماً، وذلك بعد أن رأى في المنام أنه سيأتي ويذبح ابنه وعمره 86 سنة، فابتلاه الله تعالى بذبحه، فاستجاب لأمره وحاول قتله، وأعطاه الله تعالى وحيا فوفق في اختباره، ولذلك نجاه الله تعالى نجاة عظيمة، اذبحوا الذبائح لقوله تعالى (وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ).

مُعجِزة صالح عليه السّلام : 

أشتهر قومُ صالح عليه السلام بنقوشهم الصخرية، ونحتوا بيتاً في الصخر بالزخارف والنقوش، وطلبوا من النبي أن يخرج من الصخر حية لتأكل وتشرب ليؤمنوا به، طلب من الرب أن يخرج له ناقة بنفس الصفات التي قالوا، فاستجاب الله تعالى له وقال إنه أخرج لهم ناقة بها روح وحياة من الصخرة قال الله تعالى عن هذه المعجزة:(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

مُعجِزة سيدنا محمد عليه الصّلاة والسّلام : 

1- علمه بشيء غير مرئي، أخبره الله تعالى به، وهذا الشيء غير المرئي كان في زمانه، أو بعده مباشرة، أو منذ زمن بعيد، في آخر الزمان، ومنه تقريره عن هزيمة الفرس على يد كسرى، وتفوق الروم على الفرس، ووعده بفتح فارس والمدائن وكان ذلك زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قلة العلم وشيوع الخداع على مر السنين .

2- أعطه معجزات المعنويّة ، وأعظمها القرآن الكريم، الذي تحدى فيه العرب، وهو شعب فصيح، أن يؤلفوا عشر سور، أو سورة واحدة مثلها لم يخلقوا مثلها وهذه هي المعجزة الوحيدة المتبقية إلى يوم القيامة.

3- وكانت معجزته أنه عندما كان صغيراً فتح صدره فا جبريل عليه السلام شق صدره وأخرج منه طرف الشيطان ثم غسله بماء زمزم وأعاده إلى مكانه الأصلي.

مُعجِزات عيسى عليه السّلام : 

عندما كان صغيراً أخبر الرجل العجوز أنه عبد الله، وأن الله آتاه كتباً وجعله نبياً، انفخ الطين على شكل طائر وسيتحول إلى طائر حقيقي ، وشفى للأعمى والأبرص، وأقام الموتى، وعرّف أصحابه بما عندهم من طعام وشراب وما يدخرون، فأرسل الله تعالى له مائدة من السماء استجابة لطلب الناس، أنزل عليه الإنجيل مباركه أينما كان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا