مقالات
أخر الأخبار

أهمية الصحة النفسية وكيفية المحافظة عليها

كتبت / سلمي محمد

 

الصحة النفسية هي حالة الإستقرار النفسي والعاطفي التي تمكن الفرد من مجابهة الضغوط الحياتية، وتحفز القدرة على التعلم، والعمل، والإنتاج، والمشاركة في بناء المجتمع.

تكمن أهمية الصحة النفسية في قدرتها على التأثير على مشاعرنا، وطريقة تفكيرنا، وتصرفاتنا، فتساهم في منح الفرد القدرة على العيش حياة مستقرة خالية من الأمراض النفسية، فضلًا عن العلاقات الإجتماعية الجيدة والشعور بالرفاهية.

أهمية الصحة النفسية على الفرد

تحسين الصحة الجسدية

تلعب الصحة النفسية دورًا في الحفاظ على الصحة البدنية فالعلاقة بين العقل والبدن علاقة وثيقة، إذ تتضح أهمية الحفاظ على الصحة النفسية في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

إن تأثير الصحة النفسية ينعكس على الصحة الجسدية، فعلى سبيل المثال يزيد القلق والاكتئاب خاصة إذا استمر فترة طويلة من خطر الإصابة بأمراض بدنية، مثل مرض السكري، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية.

تعزيز القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة

تظهر أهمية الصحة النفسية في الحياة في قدرة الشخص على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وكذلك مساعدته في التغلب على المشاكل التي تواجهه بطريقة صحية وإيجابية والبعد عن السلبية، فعندما تكون الصحة النفسية غير مستقرة نجد الشخص يدخل في نوبات غضب، أو يلجأ العزلة، وربما شرب الكحول وتعاطي المخدرات هربًا من خلافات العلاقات، والعمل، والمشاكل المالية، وغيرها من ضغوط الحياة.

النظر للنفس بإيجابية وتقدير الذات

تتمثل أيضاً أهمية الصحة النفسية في ارتباطها بنظرة الشخص لنفسه واحترامه لذاته، فعادة ما تكون الثقة بالنفس هي مؤشر جيد جداً على تمتع الفرد بصحة نفسية سليمة.

إن الصحة النفسية الجيدة تتيح للشخص التركيز على مميزاته وقدراته، كما أنه يكون لديه طموحات وأهداف يسعى لتحقيقها من أجل حياة سعيدة وهادئة.

تعزيز العلاقات الإجتماعية

تتضمن أهمية الصحة النفسية للفرد تحسين العلاقات الأسرية والإجتماعية، حيث عندما يتمتع الفرد بصحة نفسية جيدة يستطيع بذلك أن يمد الآخرين بالدعم والتعاطف.

في المقابل فإن وجود مشاكل نفسية قد تؤثر على العلاقات العاطفية، والأسرية، والإجتماعية، حيث قد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على حل الخلافات الطبيعية، بل وظهور تحديات أكثر.

زيادة الإنتاجية

لا يقتصر تأثير الصحة النفسية على العلاقات الإجتماعية فقد بل يمتد تأثيرها إلى الحياة العملية أيضاً، فيظهر أهمية الصحة النفسية في العمل، حيث تؤثر على قدرة الفرد على العمل والإنتاج.

بينما تؤثر المعاناة من مشاكل نفسية على قدرة الفرد الإنتاجية وأدائه في العمل الخاص به، فعلى سبيل المثال يؤدي القلق والاكتئاب إلى قلة الدافع للقيام بالمهام مما يقلل الإنتاجية في العمل ، كما تتسبب اضطرابات أخرى مثل اضطراب تشتت الانتباه مع فرط الحركة في عدم التركيز والإنتباه، وبالتالي صعوبة أداء العمل.

تحسين جودة الحياة

تظهر أهمية تحقيق الصحة النفسية في مدى العطاء الذي يمنحه الشخص لمن حوله والمجتمع، فالتمتع بصحة نفسية مستقرة تتيح للفرد أن يكون داعمًا للمجتمع بالمشاركة في الأعمال التطوعية وتقديم المساعدة للمحتاجين وما إلى ذلك.

طرق الحفاظ على الصحة النفسية

تحسين العلاقات الأسرية والإجتماعية، فوجود علاقات جيدة مع الآخرين فبذلك يمكن التعزيز من الحالة النفسية والشعور بالرفاهية.

الحفاظ على ممارسة الرياضة بانتظام حيث أن الرياضة تساعد في تخفيف القلق والاكتئاب.

إتباع نظام غذائي صحي والنوم مدة كافية ليلًا حتي يأخذ الجسم كفايته من النوم.

تحديد نقاط القوة ومحاولة تنميتها.

تعديد النعم والإيجابيات وتدوينها في مفكرة.

ممارسة التمارين التي تساعد على الإسترخاء مثل اليوجا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا