مقالات

كيفية دعم المزارعين الصغار والحفاظ على التوازن البيئي

كيفية دعم المزارعين الصغار والحفاظ على التوازن البيئي

كتبت/ روان عبدالعزيز

رؤية الزرع والأشجار والورود أمر صحي و ممتع وشديد الجمال فنحن نرى فيه بديع صنع الله -عز وجل- هذا يعني أننا لا نعتمد على الزرع والأشجار فقط لنكفي حاجاتنا الغذائية وإنما هو منظر طبيعي مُيح للأعصاب ويساعد في تحسين النفسية ويقضي على الاكتئاب.

فيكفي أن يجلس الشخص لبعض الوقت أمام الأرض الخضراء والتأمل في كيفية خروج هذه الوحدة الفنية من أرض بها بعض التراب، فكيف لحبات التراب أن تندمج مع الماء وبعض الحبوب وتنتج هذا الجمال والألوان الطبيعية البراقة، فقال الله -عز وجل- في كتابه الكريم : “وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” ﴿١٤١ الأنعام}.

ودعماً للزراعة وأننا مِصر دولة من الأساس دولة زراعية فيكف لا ندعم المُزارعين بل ونساهم في ذلك إذا استطاعنا، فقامت الدولة – وزارة البيئة – بعمل مبادرة ” تحضر للأخضر” وتهدف هذه المُبادرة للحفاظ على البيئة وزيادة الزرت والأشجار التي تساعد على الحفاظ على الطبيعة وتوعية الشباب على كيفية التخلص من المخلفات بكافة أنواعها، والحفاظ على المحميات الطبيعية من الفناء.

واهتمت أيضاً المُبادرة بالتنبيه على أهمية التشجير وإعادة تدوير الأشياء، الحفاظ على الطاقة والغذاء والتشريد في استهلاكهم، وتقليل استخدام ملوثات البيئة، واستخدام البلاستيك بكمية أقل والحفاظ على الهواء والكائنات البحرية وغيرهم الكثير…

أنواع الزراعة:-

زراعة الكفاف.
زراعة القطع و الحرق.
الزراعة المكثفة.
الزراعة الموسعة.
الزراعة العضوية .
الزراعة المائية.

وتوجد طرق عديدة للاهتمام بالزراعة والارتقاء الزراعي بالبلد منها :-

الحفاظ على الإرث الزراعي والبيئات المُحيطة :
توجد بعض المواقع تُسمّى نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية وهي تشكل صلة بين الإنسان والبيئة وتجسّد فكرة “الصون الديناميكي”، فكوال العمر ما نحاول الحفاظ على البيئة والمناظر الطبيعية الخلابة فتوفر لأغذية وحماية البيئة، و تتميّز جميع مواقع نظام التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية بالتزامها بتحقيق التنوّع البيولوجي الزراعي، والأمن الغذائي وتأمين سُبل العيش، والمعارف التقليدية ونظم القيمة والمنظمات الاجتماعية. وهناك اليوم حوالي 80 موقعًا في هذا النظام في أكثر من 24 بلدًا حول العالم.

إدارة التلوث بالمواد البلاستيكية الزراعية :
كشف تقرير رائد للمنظمة للمرة الأولى أن التلوّث في النظم الإيكولوجية الأرضية بالمواد البلاستيكية أكبر بكثير من تلوّث النظم الإيكولوجية المائية بها، وعلى أساس ذلك بدأنا التفكير في إيجاد حلول لهذه المشكلة وكان أول شيء يجب فعله هو سحب المواد البلاستيكيه الزراعية التي تسببت في هذا الضرر وأخذ في الاعتبار أن هذه من الأولويات، وتأخذ المنظمة حاليًا بزمام قيادة عملية لأصحاب المصلحة المتعددين لوضع مدونة سلوك طوعية بشأن إدارة المواد البلاستيكية في الزراعة، وكذلك لدعم البلدان لاعتماد معاهدة عالمية جديدة بشأن المواد البلاستيكية.

تأمين الضمانات البيئية والاجتماعية :
تقوم المنظمة بإخضاع جميع مشاريعها وبرامجها لتقييم شامل ومُفصل قبل تنفيذها بحيث تندرج في تصميمها النتائج البيئية السليمة ونتائج السلامة، ففي عام 2021 وحده استعرضت المنظمة 667 من مشاريعها بالاستناد إلى الخطوط التوجيهية للإدارة البيئية والاجتماعية، التي تحقق التوازن بين حماية الموارد الطبيعية واستخدامها المستدام من جهة وتلبية الاحتياجات المتنامية للمجتمع من حيث الأغذية والتغذية وسبل العيش اللائقة والقادرة على الصمود من جهة أخرى. ومنذ ذلك الحين، عززت المنظمة هذه الضمانات ضمن إطار الإدارة البيئية والاجتماعية.

أدوات الزراعة الحديثة :-

حصادات القطن.
صافّات الحشائش.
المحاريث الحديثة.
الحصادات.
الجرّارات الزراعية :
جرار المشي.
جرار العجلات .
جرار الخنزير .
البذّارات :
بذّارات الرش.
بذّارات الحفر.
بذّارات الثقب.
بذّارات متخصصة.
البذّارات الدقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا