مقالات
أخر الأخبار

تأثير التغير المناخي على البيئة والحياة البرية والإنسان 

كتبت: كريمة عبد الوهاب

 

تؤثر التغيرات المناخية على صحة البيئة المحيطة، حيث من المحتمل أن ترتفع وتيرة حدوث الكوارث الطبيعية كالجفاف والفيضانات وغيرها، والتي قد تهدد سلامة وصحة الإنسان بصورة مباشرة وغير مباشرة، حيث أوضح عدد من الهيئات الدولية أن للتغيرات المناخية آثارًا صحية محتملة على الإنسان، من ضمنها انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل، وعدد من الأمراض المعدية، والأمراض المنتقلة عن طريق تناول الماء، أو الغذاء الملوث، وقد تؤثر في صحة الأشخاص الذين يعانون الأمراض المزمنة كمرضى القلب والربو مثلًا، وتفاقم الحالة الصحية لهم، والتغيرات المناخية هي تغيرات واضطرابات في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة، واتجاه الرياح، ومنسوب تساقط الأمطار في كل منطقة بالأرض.

أسباب التغيرات المناخية:

يعتبر وجود غطاء طبيعي من غازات الإحتباس الحراري في الغلاف الجوي مهماً للغاية حيث أنه يبقي على كوكب الأرض دافئًا بدرجة تكفي للحياة، كما نعرفها ولكن انبعاث غازات الإحتباس الحراري التي تسبب فيها الإنسان جعلت الغطاء أكثر سُمكًا، بحيث يختزن السخونة ويؤدي إلى احترار عالمي، بالإضافة إلى أنواع الوقود الأحفوري هي أكبر مصدر منفرد لغازات الإحتباس الحراري التي تنجم عن الإنسان.

كما يطلق حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي بلايين الأطنان من الكربون كل عام، كانت ستبقى لولا ذلك مختبئة في الأرض، فضلًا عن كميات كبيرة من الميثان وأكسيد النتروز، وأيضاً ينبعث المزيد من ثاني أكسيد الكربون عند قطع الأشجار وعدم زرع أشجار مكانها، وفي الوقت ذاته ينبعث من قطاعات هائلة من الثروة الحيوانية الميثان، وينبعث الميثان أيضًا من مزارع الأرز ومدافن النفايات، وينتج أكسيد النيتروز عن استخدام الأسمدة.

ويوجد بعض الغازات التي تعيش لفترة طويلة كمركبات الفلور الكلورية CFCs وكربونات الكلور الفلورية المائية HFCs ومركبات الكربون البيرفلورية PFCs والتي تستخدم في تكييف الهواء وفي التبريد، كما أنها تنتج عن الصناعة وتدخل في الغلاف الجوي في نهاية المطاف.

نتائج للتغيرات المناخية:

تعتبر أشد المجتمعات فقرًا هي الأكثر عُرضة لتأثيرات تغير المناخ، ومن المتوقع أن يرتفع متوسط سطح بحار العالم بما يراوح بين ٢٨ و٥٨ سنتيمترًا، ونتيجة اتساع المحيطات وذوبان الأنهار الجليدية، ستحدث موجات ارتفاع في درجات الحرارة أكبر، وسيزداد الجفاف سوءًا في بعض المناطق، كما ستزداد شدة الهطول في مناطق أخرى كما سترتفع درجات الحرارة، وتزداد المخاطر في جميع مناطق العالم، وسينتج بعض التغيرات السلبية في الدورة الهيدرولوجية، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تسارع الدورة الهيدرولوجية.

ولذلك الغلاف الجوي الأدفأ يختزن مزيدًا من الرطوبة، ويصبح أقل استقرارًا، وينتج عنه مزيد من هطول الأمطار على شكل زخات أمطار غزيرة، ويؤدي أيضًا إلى تسارع التبخر، وهذا سيؤدي إلى انخفاض في كمية ونوعية إمدادات المياه العذبة في جميع المناطق الرئيسة، ومن المرجح أن تتغير أنماط الرياح ومسارات العواصف، ومن المتوقع أن تزيد كثافة الأعاصير المدارية مع زيادةلسرعات الريح وهطول الأمطار بغزارة أكبر.

تزايد المخاطر الصحية:

١-زيادة الوفيات الناتجة عن الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة.

٢-ازدياد حالات الإصابة بالربو، الحساسية التنفسية، وأمراض الجهاز التنفسي.

٣-ازدياد الأمراض المنقولة بالنواقل والأمراض حيوانية المصدر.

٤-أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

٥-الأمراض المنقولة بالغذاء والمياه.

٦-الصحة النفسية واضطرابات التوتر.

٧-بعض أنواع السرطان.

٨-التهديدات للتنوع الأحيائي والحياة البرية.

٩-ارتفاع مستويات البحر نتيجة اتساع المحيطات وذوبان الأنهار الجليدية، ما قد يؤدي إلى زيادة الفيضانات والتآكل الساحليين.

إصابة المجتمعات الأكثر قابلية للتأثر:

تعتبر المجتمعات الأشد فقرًا هي الأكثر عُرضة لتأثيرات تغير المناخ بالنظر إلى قلة ما لديها من موارد حيث يمكن استثمارها في منع تأثيرات تغير المناخ والتخفيف منها، ومن بين بعض أشد الناس تعرضًا للخطر المزارعون، والشعوب الأصلية، والسكان الساحليون، والدول الجزرية الصغيرة عرضة بوجه خاص للتأثر بتغير المناخ، فحجمها المحدود يجعلها أكثر تعرضًا للمخاطر الطبيعية وللهزات الخارجية، خصوصًا للارتفاعات في مستوى سطح البحر.

آثار التغيرات المناخية في البيئة:

١- الإحتباس الحراري:

هو ارتفاع درجة حرارة غلاف الكرة الأرضية نتيجة انبعاث الغازات الدفيئة (ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين وغيرهما)، مما يؤدي إلى حدوث الكوارث الطبيعية (حرائق، فيضانات، أعاصير، جفاف)، وذوبان الجليد، وارتفاع مستوى البحار والمحيطات، واتساع ثقب الأوزون، والأمطار الحامضية.

تأثير التغيرات المناخية على صحة الإنسان:

١- زيادة الوفيات الناتجة عن الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة.

٢- زيادة حالات الإصابة بالربو، الحساسية التنفسية، وأمراض الجهاز التنفسي.

٣- زيادة الأمراض المنقولة بالنواقل والأمراض حيوانية المصدر.

٤- أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

٥- الأمراض المنقولة بالغذاء والمياه.

٦- الصحة النفسية واضطرابات التوتر.

٧- بعض أنواع السرطان.

بعض الحلول لتقليل التغيرات المناخية:

١- رفع الوعي البيئي لأفراد المجتمع كافة.

٢- التشجيع على توفير الطاقة.

٣- تقليل الملوثات قبل أن تنتشر في الغلاف الجوي.

٤- تقليص اعتمادنا على النفط كمصدر أساسي للطاقة.

٥- استغلال مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

٦- مساعدة البلدان النامية على التقدم على مسار خفض انبعاثات الملوثات.

٧- إبتكار مصانع وآلات صديقة للبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا