مقالات

تعاون إماراتي عُماني لتعزيز التضامن ودعم الازدهار

تعاون إماراتي عُماني لتعزيز التضامن ودعم الازدهار

كتبت:- إيمان حامد

شهدت العلاقات بين الإمارات وعُمان تطوراً كبيراً وخاصة بعد الزيارة التاريخية للشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للسلطنة والذي أجرى خلالها مباحثات مع سلطان عُمان “هيثم بن طارق”، حول العلاقات الإماراتية – العُمانية والتي أصبحت تضرب بجذورها في أعماق التاريخ وتربط بين الشعبين بأواصر أخوية عميقة.

كما شاركت دولة الإمارات شقيقتها عمان احتفالها بالعيد الوطني الـ 53، وهذا الوقت تتوثق فيه الأخوة التاريخية ويزداد التعاون بين البلدين لبناء وتعزيز التضامن الخليجي والعربي، ودعم ازدهار ورخاء البلدين ونشر السلام والاستقرار في المنطقة والعالم ومواجهة التحديات المشتركة من خلال التعاون والتفاهم والإرادة المشتركة للوصول إلي مزيد من العمل لمصلحة التنمية والازدهار في البلدين.

وأكد الجانبان على مسيرة العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين في ظلّ ما يربطهما من أواصر تاريخية مشتركة، إضافة لبحث أوجه التعاون الثنائي المشترك في كل المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة للشعبين العُماني والإماراتي الشقيقين وبحث عدد من الأمور ذات اهتمام الجانبين.

بالإضافة إلي رسم خارطة طريق مستقبلية لعلاقات أخوية متنامية ومستدامة تسهم في رخاء وازدهار البلدين والمنطقة، وهذا ترجمة لرؤى قيادة البلدين التي جسدتها زيارة الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، إلى سلطنة عُمان سبتمبر الماضي والتي تُوجت بتوقيع 16 إتفاقية لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

ومن أبرز الاتفاقيات التي تم توقيعها إتفاقية تعاون بشأن مشروع ربط السكك الحديدية بين البلدين؛ وتتضمن الإتفاقية تأسيس شركة “عُمان والاتحاد للقطارات” المملوكة بالمناصفة بين الجانبين بهدف تصميم وتطوير وتشغيل شبكة سكك حديدية تربط ميناء صحار بشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات؛ باستثمارات إجمالية للمشروع بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي.

وقامت شركة “عُمان والإتحاد للقطارات”، وشركة “مبادلة” للاستثمار -شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي- في فبراير الماضي بتوقيع إتفاقية تعاون لتطوير شبكة السكك الحديدية التي تربط بين عُمان والإمارات والتي تمتد على مسافة 303 كم.

من جانب آخر تم تنظيم التمرين العسكري المشترك “تعاون 3” الذي أقيم على أرض دولة الإمارات بين القوات المسلحة الإماراتية وقوات السلطان المسلحة في سلطنة عمان، وذلك في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات ورفع الجاهزية القتالية للجانبين.

والجدير بالذكر أن العلاقات الثنائية بين البلدين مرت خلال العقود الماضية بالعديد من المحطات البارزة التي أسهمت بصورة مباشرة في المضي بها قدماً حيث قام الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان”، والسلطان “قابوس بن سعيد” بعقد لقاءً تاريخياً في العام 1968 عقب تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر وذلك حرصا من الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان”، على تأسيس علاقات قوية وراسخة مع سلطنة عُمان الشقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا