حوارات

رامي الطمباري لرؤية وطن: صوت وصورة سيمفونية رائعة عزفها مجموعة من المبدعين

حوار/ كريمة عبد الوهاب

 

بعد انتهاء صوت وصورة رامي الطمباري يكشف لرؤية وطن تفاصيل جديدة

 

موهوب موهبة استثنائية بارعة، استطاع أن يجذب انتباه الجمهور بشكل كبير في العديد من الأدوار التي قام بها، عزف كثيراً على أوتار الفن حتى انتهى به الحال إلى المشاركة في سيمفونية رائعة لعبت بقلوب الجمهور الذي انسجم مع اللحن حتى أطربه الأداء البارع للمايسترو رامي الطمباري أو الضابط حسين في السيمفونية البديعة “صوت وصورة” .

 

رامي الطمباري

شارك رامي الطمباري في العديد من الأعمال المتميزة مثل مسلسل راجل وست ستات ٢٠١١ وباب الخلق ٢٠١٢ وحواري بوخارست ٢٠١٥ و عوالم خفية ٢٠١٨ وفلانتينو ٢٠٢٠ والطاووس ٢٠٢١ واخيراً لفت انتباه الجمهور بقوة في مسلسل صوت وصورة بشخصية الضابط الذي يخشى على شقيقته من مخاطر العالم بسبب ما يشهده من مساوئ وأخطاء ومشكلات في المجتمع من حوله، وهو نفس الضابط الذي رغم حساسية مهنته يتخلى من داخله عن الحياد وتخونه انسانيته ليكن من المتعاطفين مع رضوى “حنان مطاوع”.

المايسترو رامي الطمباري أو الضابط حسين في السيمفونية البديعة “صوت وصورة” .

 

وخلال حوارنا الممتع مع الفنان رامي الطمباري حدثنا عن تفاصيل تجسيده لدور الضابط ببراعة شديدة في مسلسل صوت وصورة وكذلك مهارته في مجال الإخراج والتعليق الصوتي

 

كلمنا عن بداياتك ودخولك إلى عالم التمثيل؟

دخلت إلى عالم التمثيل منذ أن كنت صغيراً فوالدي رحمه الله كان مخرج مسرح وكنتُ دائماً أراه يعمل مع ممثلين وأحببت التمثيل ولم أُمارسه إلا عندما أصبحت في مرحلة الثانوية العامة، وقد وجدت نفسي متعلقاً به وبعد انتهائي من الثانوية العامة قمتُ بالتقديم في المعهد وتخرجت منه وبدأت أخوض تجارب مسرحية متنوعة في الإطار الأكاديمي بداخل المعهد سواء كانت المهرجانات بداخل المعهد أو المشاريع به، أو دراستي للتمثيل في حد ذاتها، وبعد انتهائي من المعهد عملتُ في البيت الفني للمسرح وخضتُ به الكثير من التجارب المسرحية ثم بدأت بعد ذلك المشاركة في بعض الأعمال على التليفزيون ومن هنا بدأ الجمهور يعرفني، كما أنني أفتخر بالعمل مع العديد من النجوم والمخرجين المتميزين والموهوبين وكل ذلك كان له دور في زيادة خبرتي.

 

كيف عُرض عليك الدور في مسلسل صوت وصورة وماذا كان رد فعلك عندما قرأت السيناريو؟

عُرض عليّ الدور من خلال شركة الإنتاج وعن طريق المخرج، فشركة الإنتاج أروما قد عملت معهم من قبل، كما أنني سعيد بالتعامل معهم، كما أن المخرج محمود عبد التواب صديق لي منذ أن كنا سوياً بالمعهد فهو لم يكن معي في نفس الفرقة ولكن التحق بعدها بالمعهد ولكننا كنا أصدقاء، وكنا نعرف بعضنا جيداً وكنا دائماً ما نتقابل حتى جمعنا ذلك العمل، وعندما قرأت الورق كنت سعيداً للغاية وتحمست لأنني كنت أرى أنها فكرة مختلفة وحية وتلمس الجمهور على جميع المستويات ففي المستوى الإنساني تناول قضية التحرش الخاصة برضوى وعلى المستوى العام تناول فكرة الانترنت والسوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي والعالم الافتراضي الموجود بشكل كبير حالياً والذي يحدد اتجاهات العالم ولذلك كنت متحمساً.

 

كيف كانت كواليس المسلسل؟

كانت كواليس المسلسل مُنضبطة وكنا نحاول دائماً أن نكون مُهيأين لكي نعمل في أجواء مليئة بالتركيز وخاصةً كان دائماً ملامساً لنا وكنا نشعر به فنحاول دائماً الوصول إلى أفضل الأشياء على مستوى العمل، كما أننا كنا نحترم بعضنا البعض، كما أن وجود المخرج محمود عبد التواب كان يُحفزنا دائماً لخروج أفضل ما لدينا فنكون دائماً دارسين للدور بشكل كبير، و منتبهين، ولذلك كانت الكواليس تجمع بين التركيز والعمل والمجهود المبذول وليس ذلك من الممثلين فقط بل كل الأشخاص الذين يعملون معنا من تصوير وصوت وعمال وفنيين، فالجميع بذلوا أفضل ما لديهم للخروج بذلك النجاح العظيم.

فريق عمل مسلسل صوت وصورة

ما هي الفكرة الأساسية التي كنت تحاول إيصالها من خلال دورك في المسلسل؟

بالنسبة لي كان هناك مستويين، المستوى الأول كان في كون الشخصية ضابط مسؤول يحقق في قضية تحرش والتي تحولت بعد ذلك إلى قضية قتل فهو يحاول بدوره الوصول إلى دليل ويخوض الكثير من التحقيقات أما على الجانب الإنساني فهو لديه أخت مسؤول عنها ويقوم بتربيتها وكل ما يحدث له في حياته العملية ينصب على حياته الإنسانية لأنه أصبح غير قادر على الفصل، وهذه هي الفكرة الأساسية، ولذلك لم يكن دوره كظابط فقط بل قبل أن يصبح ضابط فهو إنسان يخشى مما يخشاه الناس من حوله ويفرح لما يفرح له الناس ويحزن على حزن الآخرين ولكنه لوجوده كرجل قانون فيجعله ذلك دائماً غير قادر على الانحياز لطرف لأنه في النهاية رجل قانون والأدلة بالنسبة له كل شئ وعلى الرغم من ذلك فهو متعاطف ويصدق أن رضوى بريئة على الرغم من إدانة جميع الأدلة لها، كما أنه يخاف على أخته من كل شئ حولها ولذلك معاناته كإنسان كنت أحاول دائماً إيصالها وفي نفس الوقت أنه رجل يبحث عن الحق والعدل وكيفية طرح نموذج مثل ذلك كان يشغلني وتخوفاته مما يحدث في المجتمع والسوشيال ميديا والإنترنت وكيف يتعامل الناس مع تلك الأشياء وهل محن مؤهلين حقاً للتعامل مع كل الأشياء الجديدة التي تظهر من حولنا من ذكاء اصطناعي وغيره.

 

“رامي الطمباري” كوكتيل من التلقائية والبساطة والإبداع 

 

كيف استطعت تقديم دور الضابط بكل تلك المهارة وكيف تدربت عليه؟

دائماً ما انتظر ردود الأفعال المتميزة من الجمهور حول الأدوار التي أقوم بها وأبذل بها الكثير من المجهود، فإذا تم تقديم الدور بشكل مثالي يكون نتيجة للمذاكرة نعم فدراسة الشخصية تفاصيلها كثيرة جداً ومتشعبة للغاية لأن الرجل يتعامل مع جميع الشخصيات فهو لديه أخت مسؤول عنها فهل سيرتدي ملابس عادية أو ملابس معينة وكيف سيكون شكله وكيف سيتحرك وهل سيكون مهتماً طوال الوقت أم لا وهل تلك المشاكل ستؤثر على بيته أم لا وكيف ستؤثر عليه وسيمون مهموماً هل سيصل إلى للحقيقة أم سيصاب بالإحباط والتعب، ففكرة أن الشخص ذو القيم والمبادئ يصارع ويناضل حتى يصل إلى الحقيقة فهو رجل يبذل قصارى جهده ويقوم بعمله على أكمل وجه فهو يحب عمله ويحب أن يقوم بالاشياء التي تقع على عاتقه فهو لديه ضمير حي فعلى المستوى العملي كنت أركز على أن يكون شخصاً ذكياً ليس غبياً ويعرف أن يتعامل مع كل شخصية بمه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا