المرأة والحياة

اليوم العالمي للمرأة

✍️ دنيا شيحة

يتم الإحتفال باليوم العالمي للمرأة منذ عام 1909، وقد حُدد هذا اليوم ٨ مارس من كل عام؛ ليكون اليوم الذي نحتفل فيه بوجود كيان المرأة؛ الأم ،الأخت ،الزوجة، الأبنة، ربة المنزل، المعلمة، الطبيبة، المهندسة، القاضية، العاملة بكل المهن على اختلاف أنواعها؛ شكراً وتقديراً لما تقدمه للعالم في أى وضع كانت.

اليوم العالمي للمرأة
اليوم العالمي للمرأة

المرأة مع كل ما تبذله في جميع الأوضاع تظل إنساناً له آرائه وأفكاره الخاصه، كيان مستقل له طموح وأهداف، كيان لا يقل ذكاء أو مهارةً عن الرجل، كيان منه تنشأ الحياة وتتلون بألوانها الزاهية، ولا يمكننا أن نؤكد أنها لا تُذكر ولا تُقدر أفضالها سوي بهذا اليوم٠؛ لأن كل يوم جديد يُفترض أن تستحقه كل سيده ليكون يومها؛ تقديراً واعتزازاً بما تقدمه لأسرتها للمجتمع، للبشرية، وأهمهم لذاتها الإنسانية.

وقد اخُتير هذا اليوم من كل عام؛ لنحتفل بوجودكِ سيدتي، ونشكر الله سبحانه وتعالى أنه خلق النساء لتتكاملن مع الرجال، ولنحقق الوحدة وتعمير الكون؛ فنحن لسنا هنا لنتصارع معهم ولا لننتصر عليهم، نحن معاً في نفس ذات القارب، نمتن لوجودكِ كما نمتن لوجود الرجل.

اليوم العالمي للمرأة
اليوم العالمي للمرأة

ولكن كيف بدأ الإحتفال بهذا اليوم منذ عام ١٩٠٩ ؟

في الحقيقة بدأت فكرة الإحتفال بيوم المرأة العالمي في مدينة نيويورك عام ١٩٠٩٠، وبعدها بعامين وبمساعدة الإشتراكية الألمانية” لويز زيتر” تم الإتفاق على جعل هذا اليوم من كل عام عطلة رسمية يتم فيها عرض إنجازات النساء في كل المجالات، والاحتفال بحقوقهن التي وصلن لها من الحق في الاقتراع، وكذلك المساواة مع الرجل في العمل والتعليم والعديد من القضايا الأخرى التى طُرحت بالفعل واستطاعت النساء الحصول على حقوقهن فيها.

وقد كان من مظاهر الاحتفال قديماً الخروج في مظاهرات والمطالبة بالحقوق النسائية فيما يختلف تماماً عما يحدث في العصر الحالي؛ فقد طالبن في العصور القديمة بحقوقهن في التصويت وتولي المناصب العامة كالرجال، كما صوتن لإلغاء التمييز العنصري على أساس الجنس ضد المرأة في العمل، والعديد من القضايا الأخرى التي كانت محور الإهتمام، ومن مظاهر الإحتفال السنوي باليوم العالمي للمرأة.

اليوم العالمي للمرأة
اليوم العالمي للمرأة

بينما قد نجد اختلاف في الوقت الحالي في طريقة الإحتفال التى ترتكز أكثر على الانتشار خلال الإنترنت ونشر المنشورات التى قد تعرض قضايا تتعرض لها سيدات من جميع أنحاء العالم؛ رغبةً في الدفاع عنهن ضد قضايا التحرش والابتزاز والعنف الأسرى والاغتصاب والقتل وغيرها من القضايا، كما يتم تسليط الضوء على كل امرأة تعرضت لظروف مأساوية؛ كنوع من أنواع الدعم لها، أو حققت بطولات وإنجازات؛ كنوع من المساندة والفخر بما حققته.

ولا يشترط أن تعبر المرأة سبعة بحار لتكون خارقة، فكل امرأة في عصرنا الحالي بما تقوم به من أجل من حولها فهي بالفعل امرأة خارقة، ونحن – رؤية وطن- في هذا اليوم العالمي للمرأة نفخر بكل امرأة بكل ما تفعله بل ونفخر بها كل يوم لأن كل يوم – كما ذكرنا- هو يومكِ العالمي.

مراجعة: مايا أحمد زكي

إقرأ أيضا:

حين يصبح سلاح المرأة ثقافتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لديك مانع اعلانات فضلآ قم بتعطيله لتستطيع استخدام موقعنا