مقالات

د. جيهان فرحات: مؤتمر المناخ في شرم الشيخ نقطة انطلاق للمؤتمر القادم في الامارات

 

كتب: أمير أبورفاعي 

في تصريح خاص لموقع رؤية وطن ، أكدت د. جيهان فرحات ، أن إختيار مدينة شرم الشيخ لاستضافة مؤتمر المناخ COP27، من خلال التعاون بين وزارتي البيئة والخارجية، كان عام السعد والرخاء والتحول للأخضر بشكل نموذجي لهذه المدينة فأصبحت أشهر مدن

العالم الخضراء ، و جاء ذلك بالتزامن مع تسليم مصر رئاسة مؤتمر التنوع البيولوجي والذي ترأسته من عام 2018 حتى

2021، وذلك يعد حدث تاريخي في العمل البيئي الدولي، تستضيف دولة أكبر اتفاقيتين بيئيتين دوليتين اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي واتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي ، ولذا كانت نتائج مؤتمر المناخ cop27 مبهرة على المستوى المحلى والدولي، استضافة مصر للمؤتمر

نيابة عن القارة الأفريقية وعرض خطة الدولة تجاه ملف التغيرات المناخية في أفريقيا، ووضع منظور محلي أفريقي للعمل المناخي، وتحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء ومستدامة، هذا حلم تحقق بتفوق و نجاح مبهر.

 

و أشارت د. جيهان فرحات ، أن التركيز على أهم أربع محاور خاصه بالطاقة الجديدة والمتجددة والذي بذلت وزارة الكهرباء والطاقة و محافظة جنوب سيناء جهدا مميز للغاية مع القطاع الخاص المصري من أجل إدخال ١٥ ميجا وات من اللطاقة الجديدة والمتجددة لمدينة شرم الشيخ.

 

ووضع ألواح شمسية لأكثر من ٦٠ فندق وعمل محطات شحن كهرباء، فضلا عن تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء كان لابد من رفع وعى وقدرات الأفراد والعاملين داخل المدينة من خلال التدريب المكثف ونشر وعى وثقافة المجتمع الاخضر بين المواطنين، إضافة إلى العمل على تطوير منظومة المخلفات وتقديمها كنموذج متكامل داخل المدينة من خلال شراكة وتحالف مصري امارتي.

 

اما المحميات الطبيعية بمدينة شرم الشيخ كان لها نصيب كبير من الاهتمام تم رفع كفاءة الطرق وتطوير مركز الزوار واستثمار للقطاع الخاص بمحميتي رأس محمد ونبق بمشاركة المجتمع المحلي.

 

وتم العمل اكثر من 12 مبادرة من خلال الوزارات المعنية لإطلاقهم خلال أيام المؤتمر بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وتوجيه رسالة عاجله وهامة ومحددة متعلقة بالطاقة والمياه والغذاء أهم الاحتياجات الانسانية ، والعمل على تغير ملف تغير المناخ من ملف سياسي إلى ملف يدعم الاحتياجات الإنسانية فلا يوجد حياة بدون مياه وطاقة وغذاء.

 

وتم إطلاق مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام FAST بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة، ومبادرة تخص المياه AWARE، وملف الطاقة والانتقال العادل لها.

 

واطلاق مبادرة المرأة الأفريقية والتكيف مع تغير المناخ CAP بالتعاون بين وزارة البيئة والمجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة – بوركينا فاسو، من خلال إتاحة وظائف للمرأة الأفريقية فى الريف الإفريقي دعم مشروعات صغيرة في مجال الطاقة والزراعة والمياه وهذه تعد من اعظم المبادرات الإنسانية لأنه بالفعل بعد الندوات العديدة التي تم المشاركة فيها بمؤتمر المناخ والتعرف على مأساة المرأة الافريقية و أسرها في العديد من الدول، نحن ندعم ونشكر الجميع على اطلاق هذه المبادرة التي سوف تغير حياة العديد من الاسر الافريقية .

 

وإضافة إلى مبادرة المخلفات العالمية بحلول عام 2050 بين وزارة البيئة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة و10 دول أفريقية، فضلا عن تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة لتسريع التحول المناخي برئاسة مشتركة مع ألمانيا ودعم فني من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة بمشاركة اليابان، الاتحاد الأوروبي، ملاوي، باكستان، سلوفينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

 

اما خطة منظومة المخلفات على المستوى الوطني بناء على قانون المخلفات والذي تم إقراره واعتماده من مجلس النواب ولائحته التنفيذية تلعب وزارة البيئة دور تخطيطي وتنظيمي ورقابي لعملية إدارة المخلفات الصلبة بأنواعها من مخلفات البناء والهدم ومخلفات البلدية و المخلفات الخطرة (الالكترونية والطبية) والمخلفات الزراعية، وعقود التشغيل مع القطاع الخاص وبدء ترخيص الشركات العاملة فى منظومة المخلفات، وادخال استثمارات للدولة، واختيار شكل العقد وتقييمه وحل أي مشكلة قد تواجهه.

 

وعمل أول نموذج لأول تكنولوجيا للكسارات لتحويل مخلفات البناء والهدم الى منتجات، وتحويل قش الأرز

وتدويره إلى سماد وأعلاف مجهود رائع وعلى اعلى مستوى من الاحترافية تقوم به وزارة البيئة.

 

 

و أردفت د. جيهان فرحات ، ولقد أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس اللجنة الوطنية العليا للإشراف على أعمال التحضير لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته القادمة “

COP28 " بالإمارات على التزام دولة الإمارات بالبناء على مخرجات مؤتمر الأطراف " COP27"

الذي عُقِد في شرم الشيخ، وتعزيز المكانة الريادية للدولة و طموحاتها المناخية أمام العالم خلال مؤتمر الأطراف COP28.

 

 

وأشاد سيادته بالتقدم الذي أحرزته جمهورية مصر العربية الشقيقة في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف COP27 في شرم الشيخ، وقدرتها على توحيد 197 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي حول متطلبات العمل المناخي، والنجاح في التوصل من خلال المفاوضات إلى الاتفاق على إنشاء صندوق

للتعويض عن الخسائر والأضرار الناجمة عن تداعيات تغير المناخ.

ولأول مرة إدراج بند الخسائر والأضرار في أجندة المؤتمر، وإعلان إنشاء صندوق للتعويضات، وعدم وضع معايير تعسفية على الدول النامية لوضع خططها لخفض الانبعاثات وهذا يعد سبق تم إنجازه مؤتمر شرم الشيخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى