منبعُ الوحي

52

سلوي صبح

 

هذا الكونُ في عينيكَ يُختصَرُ

وبدونِكَ يفنى العالمُ ويحتضِرُ..

كُلُّ القصائدِ من أجلِكَ قد كُتِبت

أشعاري تهيمُ بِكَ وتنهمِرُ..

يحلو لخافقي نبضٌ بِه تقعُ

وأعيني تأبى لغيرِكَ النظرُ..

سلامُ روحي على يومٍ تلاقينا

سعادةُ القَدَرِ كم كنتُ أنتظِرُ..

يا منبعَ الوحيِ في خاطري دومًا

عِشقٌ يملأُ جوانحي وينصهرُ..

في بَوتقَةِ روحي التي كادت

من فَرطِ أحزانِها تبكي وتنفجِرُ..

أنَّاتُها تعلو في ليلِها تشكو

ومُذْ لاقيْتَها قد أقبلَ الفجرُ..

تعانِقُ الروحُ في ثوبِها الجسدُ

كأنَّها دُرَّةٌ أضافها القمرُ..

ليتنا نبقى سويًا دونما بُعدٍ

فراقُنا ذنبٌ ما كان يُغتفَرُ..

لقاؤنا حلمٌ في نومٍ وفي يَقْظَةٍ

يزدانُ بالفرحِ كأنهُ المطرُ..

أنتَ عالمي الذي أبتغي يومًا

يرضى بِه ربي وعلى كوني أَنتصِرُ..

المراجعة والتدقيق اللغوي

أ. بدر الحسن

إقرأ أيضاً: 

عدوي

 شغف الليالي

ثوب الخذلان

قد يعجبك ايضآ
%d مدونون معجبون بهذه: