مانيش_آدم

37

من أول لحظة عرفتيني
قُلتيلي بشوفَك غير الكل
إحساسَك كله مغطيني
محاوطني كأنُه سحابة وضِل
وكلامَك قبلَك ماسمعتوش
و هزارَك بيضحَّك روحي
أنا عايشة معاك اللي ماعشتوش
و بإيدَك طاب حرفي المُعتَل
ولقيت الحل على كفوفَك
وبقيت أقوى بنظرة خوفَك
يقتلني الشوق لو تتأخر
فتاخدني اللهفة إني أشوفَك
وبشوفَك بيتي المِترتِب
وحنان من نبع بيتسرسِب
ولحد ما أعجِز و أكركِب
لا همِل وجودَك ولا هيقِل،
بتقولي عليا إن أنا ليّن
ولا عمري باكشر ولا أبيّن
مش هيّن على فكرة الإحساس
وأنا يوم ما ناديتِك ست الناس
قلتلِك عيب إني أتخوِّن
ماطلبتش منِك غير طيبة
و أماني حبيب أي حبيبة
وأمان وحنان ومكان راحة
و حكيتلِك و بكل صراحة
صِرتيلي الرحِم اللي حواني
وصبحت جنين وبيتكوِن
مزروع جواكي و موصولِك
و بحافِظ على كل أصولِك
وتبعتِك نهج وصلاة وصيام
مع إنِك قلابة معايا
وبرغم إنِك عاشقة هوايا
عمالة تبدلي في فصولِك
وأنا قلبي ربيع طول الأعوام
من أول لحظة عرفتيني
والفرق مابينِك وما بيني
إني أنا مكشوفلِك من جوة
وريتِك جرحي وأوجاعي
عليتِك فوق كل طباعي
و قتلت الماضي على عتابِك
وبقيت حاجِب عرش جنابِك
دببان مِتسمر على بابِك
عايش علشان إنتي الداعي
ف بدل ما تكفكفي و تكفي
و تضمي صفوفِك على صفي
مديتي كفوفِك بالقوة
وف دمي بتعصري و تصَفي
‏وبدل ما تكوني مكان راحة
وشجرة أحلامي الطرّاحة
هديتي البيت اللي سكنّا
و بنيتي اسوار تِفصل بينّا
كرَّهتيني في عيشة الجنّة
ولعنت إيديا اللي إتمدِت
و خَدِت من إيدِك تفاحة

 

‎#قلم_نبيل_المصري
مراجعة لغوية: رويدا أحمد.

قد يعجبك ايضآ