لكنها كانت

33

لا تقل كنا
لا تقل مال العشق هانَ
لا تقل اليوم كانت
نعم قد كنت أنت وكنت أنا
والآن غرقنا والدفة مالت

هوينا، نعم
عشقنا، ربما

صدق النوايا الآن بان
واليوم المشاعر غابت
نعم كنا الأمان لبعضنا
واليوم الرغبة ماتت

هوينا ، نعم
عشقنا، ربما

ووقت الفراق حان
وسماء حبنا غامت
ما عاد إلا سراب لظلنا
وقوانا ضعفت وخارت

هوينا، نعم
عشقنا، ربما

لكن تراها انطفأت الألوان
والأيام استجارت وعانت
فلمَ عذاب أرواحنا
وقلوبنا بالعشق ما استكانت

لا لم نهوَ
ولم نعشق
فلا تقُل لكنها كانت

 

داليا يحيى.
مراجعة لغوية: رويدا أحمد.

إقرأ أيضاً:

إلى شخصي المُفضَل_ والغير موجود أيضًا_

مانيش_آدم

وهل يبكي القلب؟

 

 

 

قد يعجبك ايضآ