الثعابين الطائرة بين الخيال والحقيقة

72

كتبت: إيمان حامد

 

هناك فئات عديدة لأنواع الثعابين وما يميز كل فئة عن الأخرى من حيث الشكل والحجم والطول واللون وحتى المناطق التي تستطيع كل فئة التكيف في بيئتها والتعايش من خلالها ولكن نحن أمام ظاهرة جديدة و فريدة من الثعابين شغلت أذهان العلماء للتعرف عليها وهي الثعابين الطائرة.

الثعابين الطائرة بين الخيال والحقيقة
الثعابين الطائرة بين الخيال والحقيقة

هل هي تطير بالفعل؟

هل الثعابين الطائرة خيال أم واقع حقيقي وأن كان لها وجود ما شكلها وخصائصها وما يميزها عن غيرها؟

لنتعرف على الثعبان الطائر:-

يعد الثعبان الطائر أحد أكبر الثعابين حيث يشكل حوالي 51٪ من جميع الثعابين المعروفة.

 

هناك أنواع من الثعابين الطائرة التي تعيش في الأدغال والغابات والأراضي الحرجية في جنوب وجنوب شرق آسيا، ويمكن لهذه الثعابين أن تطير بعيدًا عن الأشجار التي يبلغ طولها حوالي 330 قدمًا “100 متر” وايضا يعيش الثعبان الطائر في فيتنام وكمبوديا ولاوس و جزر سوندا ومالوكو والفلبين وأجزاء من الصين والهند وسريلانكا.

ومن خصائص الثعبان الطائر:-

يبلغ طول أصغرها حوالي 2 قدم والأكبر يبلغ طولها حوالي 4 أقدام وعلى الرغم من أن هذه الثعابين سامة إلا أن أسنانها الخلفية صغيرة بارزة تجعلها غير ضارة بالإنسان.

 

كما أنه أخضر اللون ولكن يمكن أن يكون بعضها أحمر أو أصفر ويمتلك قشور صفراء صلبة على البطن وبقع قشور حمراء في الأمام والخلف وله ذيل طويل ويتسطح جسمه عندما ينزلق من فوق الشجرة.

الثعابين الطائرة بين الخيال والحقيقة
الثعابين الطائرة بين الخيال والحقيقة

وأوضحت بعض الدراسات التي أجراها العلماء ذلك يمكن للثعبان الطائر أن يغير شكل جسمه مما يساعده على الانزلاق في الهواء ويمكن أن تنمو هذه الثعابين حتى طول 61-122 سم ويطلق على أطول الثعابين ثعابين الشجرة الذهبية.

 

أشارت بعض الدراسات إلى أنها لا تطير و لكنها تنزلق من خلال المقاييس الصلبة الموجودة في بطنها، يمكن للثعبان أن يتسلق الشجرة رأسياً عن طريق دفع هذه النتوءات على الشجرة للوصول إلى الشجرة وعندما تصل إلى أحد الفروع، فإنها تنحني جسمها على شكل الحرف “J” وعندما تريد أن تختار مكانًا تهبط فيه فألقى الأفعى وزحف جسده خارج الفرع.

 

ومن جانب آخر فإن الثعابين الطائرة تصطاد خلال النهار ويعتقد أنها تطير من شجرة إلى أخرى أسفل الشجرة للقبض على فرائسها بالإضافة إلى توفير الطاقة اللازمة للهبوط على الأرض تساعد عملية الانزلاق على حماية الثعبان من أضرار الصيادين.

 

يساعد الثعابين في الحركة و الانزلاق أنه يمتلك أيدي أو أرجل وقد أظهرت الأبحاث التي أجراها الباحثون أن الثعابين الطائرة تغير جسمها بشكل أساسي وتقوم بالعديد من الحركات المتعرجة في الهواء، مما يؤدي إلى الحركة الديناميكا الهوائية تعزز حركة الانزلاق الفعلية.

 

تستخدم الثعبان الطائر ذيولها كمعدات هبوط إذا كان لدى الثعابين مساحة كافية وقررت الهبوط فإنها تخفض ذيولها أولاً، مثل معدات الهبوط لتليين والتحكم في الهبوط.

 

كما يمكن الثعبان الطائر التحرك في الهواء بسرعة 40 كم / ساعة والبقاء في الهواء لبضع ثوان.

 

بينما تطلق سمومًا تؤثر هذه السموم على الفرائس الصغيرة لكنها يمكن أن تلدغ إذا شعرت بالتهديد.

 

وتوجد الثعابين الطائرة بشكل رئيسي في الغابات والأدغال وأحيانًا الحدائق كما توجد في جنوب وجنوب شرق آسيا و تشتهر بقدرتها على الانزلاق من شجرة إلى شجرة في الهواء.

 

أما عن عمليات التكاثر فيتكاثرون مثل الثعابين الأخرى حيث إنَّ التزاوج بين الثعابين الطائرة يحدث في يونيو. الثعابين الطائرة بيضاوية الشكل وتضع حوالي 6-12 بيضة ممدودة.

أقرأ أيضاً:-

أكبر افعي تأكل إنسان 

قد يعجبك ايضآ