محمد البياع لـ “رؤية وطن”: “أجواء روز وليلى تختلف عن ليالي أوجيني”

115

حوار: ياسر خالد

 

هناك سلاسة في التعامل مع المخرج البريطاني لـ”روز وليلى”

 

مسلسلات الـ10 حلقاتٍ ستكون هي السائدة حتى في رمضان

 

المشاهد لم تعد لديه رفاهية متابعة عملٍ كامل من 30 حلقةً

 

خسارة الأهلي للدوري شيء مستحق

 

موسيماني أعطى كل ما لديه مع الأهلي 

 

أتمنى عودة فايلر لـ الأهلي على الرغم من أن الفريق في عهده كان يؤدي بشكلٍ سيء في مباريات القمة

 

هو فنان ونجم متمكن، يعطي للدور من قلبه، ويعطي أسلوبًا خاصًا للشخصية، يجعلها تظهر بشكلٍ مميز.

 

 

لمع في أكثر من عملٍ، ودائمًا ما يشيد به الجمهور، وبأدائه التمثيلي القوي، الذي يظهر امتلاكه لأدواتٍ تمثيلية وقدراتٍ فنية كبيرة.

 

تألق في مسلسلاتٍ، ومنها “الجماعة 2، 30 يوم، ليالي أوجيني، الاختيار 3 وغيرها”، وحققت هذه الأعمال وأدواره فيها نجاحًا كبيرًا.

 

 

إنه الفنان والنجم المتألق محمد البياع، الذي يخوض تجربةً جديدةً مع النجمتين يسرا ونيللي كريم، من خلال مسلسل “روز وليلى”.

 

وقد كان لـ موقع “رؤية وطن” مع النجم محمد البياع هذا الحوار الممتع عن المسلسل، في حوارٍ لم يخلُ من التطرق إلى بعض الموضوعات الرياضية، وذلك كونه مشجعًا لـ النادي الأهلي.

 

 

فإلى نص الحوار…

 

أجواء “روز وليلى” قديمة بعض الشي، وكذلك الحال بالنسبة لـ “ليالي أوجيني”، الذي شاركت في بطولته، حدثني عن ذلك.

 

ليست قديمةً بشكلٍ كبير، لأن حدوتة المسلسل بها فلاش باك، فهو شيء من المفترض أنه حدث لهؤلاء الناس من قبل.

 

 

فهي أحداث يتم سردها، الأمر شيء متصل من الممكن أن يفتح لها سكك أخرى.

لكنه ليس في قدم “ليالي أوجيني” نهائيًا، فتظهر فيه نظارات الـVR.

 

يبدو من حديثك أن أسلوب المخرج وطريقته يعجبانك كثيرًا، أليس كذلك؟

 

نعم، هناك شيء غريب في المخرجين الأجانب عنا، وهذه المرة الأولى، التي أعمل فيها مع شخص أجنبي وبريطاني.

 

 

فهناك سلاسة في العمل، حالة من الهدوء، ممتع، نعم هناك مترجم معاه، هو بسيط، يحب الممثل جدًا، يعطيك مساحةً من الإبداع جميلة.

ويتركك تخرج وتعبر، هو الحمد لله أشاد بي كثيرًا، كان هناك تفاصيل نقدمها في العمل، كنت أقوم بتزويدها بمفردي، كات يساعدني أكثر فيها.

 

وهل هذا يعتبر أول عمل يعرض لك على منصة؟

 

يعتبر أول عمل رسمي بالنسبة لي، لكنتي سبق وأن قدمت عمل درامي يتناول مشكلات المطلقات على إحدى المنصات، قدمت، من خلاله، شخص يقوم بعمل برزنتيشن أعمال.

 

هل تجد أن أعمال المنصات تختلف عن الدراما العادية، كون يتم تقديمها بشكلٍ مكثف في 10 حلقاتٍ فقط؟

 

دعني أقول لك على شيء، فيما يتعلق بالمنصات والـ10 حلقاتٍ سيكون هو السائد، حتى في رمضان فيما بعد.

المتفرج لم تعد لديه الرفاهية، التي كانت موجودةً في السابق.

فكانت هناك “ليالي الحملية” تبدأ في التاسعة، وكانت تظل 45 دقيقةً دون إعلانات.

لم يكن هناك سوشيال ميديا، لم يكن ما نحن نعرفه الآن، المجتمع عندك بقى مطلع، أصبح لديه اكتشاف أكثر.

فأنا سأشاهد 10 حلقاتٍ، ثم أشاهد 10 غيرهم، فلماذا أتابع قصة، قد أكون حرقتها في أول 10 حلقاتٍ.

 

 

لكن مثلًا في “ليالي أوجيني” كان هناك suspense للشخصية، وتم تقديمه في 30 حلقةً، كيف ترى ذلك؟

 

الورق هنا، بمعنى أن “ليالي أوجيني” يعطيك مساحةً أن تلعب، فـ”ليالي أوجيني” شيء، بينما “روز وليلى” شيء آخر.

فهما سكتان بعيدتان عن بعضهما تمامًا، أنت تتحدث في “ليالي أوجيني” عن فترة الأربعينات أوالخمسينات.

منذ أيام الملك والطرابيش وهذه الأجواء، التي كانت بورسعيد، فأنا من بورسعيد، رائعةً وقتها.

فلم أحضر هذه الأيام، لكن والدي وأعمامي الكبار، الذين حضروا، كانوا يحكون لي، جو رائع وراقي، والحالة الرومانسية، التي كانت موجودةً في النص.

فـ”ليالي أوجيني” لأن الحدوتة حدثت هناك، فهذه حقبة زمنية وهذه حقبة زمنية مختلفة تمامًا.

الجمهور أحب المسلسل، لكنه من الممكن أن يتم تقديمه على المنصات على أجزاء، فمن الممكن أن أقدم “ليالي أوجيني” في ثلاثة مواسم.

10 حلقاتٍ لكل جزءٍ، وأستطيع أن أقدم نفس القصة على ثلاثة مواسم، لأن صدقٍ شديد الإنتاج سيصل في مرحلةٍ ما إلى هذا الأمر.

فما كان ستجلبه لي الـ30 حلقةً في مرةٍ واحدة، مع الوقت الثلاثة مواسم سيجلبون لي أكثر مما كان سيجلبه موسم بمفرده.

فالاتجاه للمنصات شيء جيد، والتكثيف جيد، لكن يجب تقديم ورق بشكلٍ صحيح، فلا أكثف ثم أقوم بإهدار أحداثٍ، فمن الممكن أن أقدم ما أريده، ثم أقسمه لموسم.

فنحن نتابع الأعمال الأجنبية، الحلقة تعرض كل أسبوعٍ، قد لا نصل لمرحلة التتابع الآن، لكن عملًا واحدًا في رمضان، وضع في اعتبارك أنه سيكون هناك كثافة مسلسلات رهيبة.

فعندما تظهر لي الشاشات 10 حلقاتٍ، فقناة واحدة لديها ثلاثة مسلسلاتٍ بمقام مسلسل، وتكون القناة معها أربعة مسلسلاتٍ أو ثلاثة، لنفرض أنهم أربعة فسنقوم بتجزئة المسلسل إلى ثلاثةٍ، وسيكون لديك تنوع كبير.

 

 

على الرغم من أنك بورسعيدي، لكنك أهلاوي جدًا، فهل غضبت من عدم حصول الأهلي على الدوري؟

 

ما حدث نحن نستحقه، فعلى الرغم من أن موسيماني حقق العديد من البطولات مع الأهلي، لكننا كنا بحاجةٍ لمدربٍ أقوى.

نعم، موسيماني حقق بطولاتٍ والأهلي كان جيدًا، لكن كنت أشعر قبل رحيله أنه أعطى كل شيء لديه في السنتين، التي قضاهما مع الفريق، فهو ليس جوزيه.

فـ جوزيه ظاهرة لن تتكرر ثانيةً، “مش هيجيلك تاني جوزيه”.

جوزيه كان معه لاعبين، لو أن “بطة بلدي” قامت بتدريبهم، كانت ستحصل معهم على بطولاتٍ كثيرة، فأنت الآن تحتاج مدربًا، مثل فايلر.

وعلى الرغم من إشادتنا بـ فايلر، إلا أنه كنا نؤدي أداءً سيئًا في مباريات القمة، فكان التأمين الدفاعي لديه به مشكلات.

لكنه كان يصعد ناشئين، فـ الأهلي يستحق، كما أن هناك تشتتًا من جانب الإدارة، وهذه مشكلة أخرى.

 

مراجعة مادونا عادل عدلي

قد يعجبك ايضآ