عبدالمطلب إدريس : نأمل دعم الجامعة العربية لايجاد تسوية سياسية شاملة وواقعية للأزمة الليبية 

27

 

 

اكد مندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبد المطلب إدريس ، إن الظروف الاستثنائية و الصعبة التي يمر بها العالم اليوم فيما يشهده من أحداث متسارعة قد تؤدي إلى توسيع بعض من الصراع يوجب علينا بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل ضمان وجود موقف عربي مشترك يعزز الوجود العربي على الساحة الدولية و يضمن كافة الحقوق والمراكز القانونية المستحقة لحافة الدول الأعضاء وهو ما تصبو إلى المضي قدما نحو تحقيقه من خلال أعمال اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين اليوم الاحد .

وقال مندوب ليبيا فى افتتاح مجلس الجامعة فى دورتة ١٥٨ برئاسة ليبيا ، على انه رغم الظروف التى تمر بلاده ، الا أن ذلك لن يشغلها من العمل من خلال مظلة جامعة الدول العربية والاهتمام بكافة القضايا الأخرى الهامة و على رأسها القضية الفلسطينية والتى تعتبر قضية كل العرب .

واعاد التاكيد على التمسك بالثوابت العربية و قرارات الشرعية بشائها وصولا إلى تكريس حق الشعب الفلسطيني الشقيق في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعبر عن امله ان يكون تراس ليبيا لهذه الدورة فرصةمناسبة لدعم وتعزيز دور الجامعة العربية من اجل تسوية سياسية شاملة وواقعية للازمة الليبية متناغمة مع قرارات

الشرعية الدولية ، عمادها الحوار الوطنى الشامل كطريق وحيد للوصول الى توافق على مسار دستورى لاجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية .

وأكد السفير على الحلبي سفير لبنان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية ضرورة دعم بلاده في ظل استضافتها لأكبر عدد من النازحين السوريين نسبة لعدد السكان، حيث يمثلون سدس سكان البلاد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم مندوب لبنان الذي ترأس الدورة السابقة لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين (157)، وذلك قبيل تسليمه رئاسة الدورة الجديدة (158) للمجلس التي انطلقت اليوم بمقر الجامعة العربية إلى الرئاسة الليبية للدورة الجديدة ممثلة في مندوب ليبيا لدى الجامعة السفير عبد المطلب إدريس ثابت.

وقال الحلبي إنه منذ بداية الأزمة السورية في عام 2011، استضاف لبنان أكبر عدد من النازحين السوريين نسبة لعدد سكانه، وعمل على توفير احتياجاتهم رغم إمكانياته المحدودة.

وأضاف “لقد دأبنا على الطلب من الدول الشقيقة والصديقة، بضرورة دعم لبنان في مواجهة هذا الملف، انتظاراً لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم.

وأكد على تمسك لبنان بالثوابت العربية في القضية الفلسطينية وعلى رأسها المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية الداعية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وتحقيق السلام الدائم والشامل والعادل، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في لبنان وسوريا، وعودة اللاجئين الفلسطينيين لبلادهم.

ونوه بجهود الجامعة العربية خلال الفترة الماضية في الأزمة الأوكرانية، حيث تشكلت مجموعة الاتصال العربية حول الأزمة الأوكرانية، ومساعيها للقيام بدور الوسيط المحايد، إضافة للوساطات القائمة.

وأشار إلى ان فترة الرئاسة اللبنانية لمجلس الجامعة العربية شهدت عقد الاجتماع التاسع للجنة الأمنية والسياسية للسفراء الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي حيث جرى تبادل وجهات النظر وبحث تحسين سبل التعاون بين الجانبين.

وأشار إلى عقد الاجتماع التشاوري الدوري لوزراء الخارجية العرب يوم 21 يوليو2022 في العاصمة اللبنانية بيروت لتعزيز التعاون والتشاور والتنسيق العربي.

وشدد على أن العالم العربي يمر بمرحلة دقيقة في الوقت الحالي، مشيرا إلى دور الرئاسة اللبنانية لمجلس الجامعة العربية في الحفاظ على التضامن العربي خلال الفترة الماضية.

وقد تم رفع الجلسة الافتتاحية لبدء جلسات الأعمال المغلقة لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، والتي تستمر لمدة يومين، وذلك لإعداد مشروعات القرارات التي سترفع للدورة العادية الـ158 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التي تعقد بعد غد الثلاثاء.

وكالة انباء الشرق الاوسط

قد يعجبك ايضآ