ماهو مصير الطاقة في ظل الأزمة القائمة بين روسيا وأوكرانيا

102

كتبت : هدير الجاويش

 

بعد أزمة الحرب الروسية الاوكرانية هناك العديد من الأزمات،وخاصة أزمة الغاز الروسية والاوكرانية التي هزت ثقة أوروبا في روسيا ،حيث يعتبر الغاز الطبيعي أحد أهم مصادر الطاقة الحيوية ،فتقوم روسيا باستخدامه كسلاح ذو حدين وهما من اجل خدمة سياستها الخارجية ،وتحقيق ربح مادي.

كما أن أزمة الغاز الروسية الاوكرانية جعلت الدول الأوروبية تقوم بإعادة التفكير في الشراكة مع روسيا وإيجاد طرق أخرى للحصول على طاقة حيث كانت تستورد العديد من الدول الأوروبية الغاز من روسيا مثل:بولندا وتستورد أكثر من نصف حاجتها من النفط من روسيا،وايضا تركيا تستورد أكثر من ثلث احتياجاتها من النفط من روسيا،وبالنسبة للصين تستورد حوالي 2.5 في المئة.

يقول بن ماي،مدير”غلوبال ماكرو ريسيرتش “في “أكسفورد إيكونوميكس “الرائدة في مجال التنبؤ العالمي والتحليل الكمي:إنه من المتوقع أن تقلص الحرب النمو العالمي بنحو 0.2 بالمئة هذا العام،أي ينخفض من 4 الى 3.8 بالمئة “.

ويقول خبير النفط والغاز الدكتور ممدوح سلامة :”ان الاتحاد الاوروبي يعتمد بنسبة تزيد عن 40 في المئة على الغاز الروسي وتصل صادرات النفط الروسي إلى الاتحاد إلى نحو 27 في المئة من إجمالي إمدادات النفط الواردة اليه”.

ويرى الخبير الألماني المتخصص في الشؤون الروسية ،هانيس ادومايت، ” أن السياسة الخارجيه الروسيه تعتمد على ثلاثة أركان تسعى من خلالها موسكو للعب دور مؤثر في العلاقات الدولية هي:عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي وامتلاكها للسلاح الاستراتيجي النووي وهذا هو الركن الثالث لامتلاكها لمصادر الطاقة”.

قامت الحكومات الأوروبية بإعادة النظر في الاعتماد على روسيا بدرجه رئيسيه في الحصول على مصادر الطاقة،وتسعى الدول الأوروبية حاليا للعمل على إيجاد سياسة أوروبية لتنويع مصادر الحصول على الغاز وأيضا توسيع خطوط الإمداد بها من مناطق وسط آسيا والشرق الأوسط ،ومن ضمن التخطيط قاموا بتقليل من التبعية للدول المصدرة للطاقة ،ترشيد الاستهلاك ،والحصول على الطاقة المتجددة من الشمس والرياح.

أقرأ أيضاً:-

الحرب الباردة وأثرها على العالم

قد يعجبك ايضآ