الإعلام والتربية وجهان لعملة واحدة

122

كتبت: إيمان حامد 

 

تعد المؤسسات التربوية والإعلامية كيانًا واحدًا كلاً منهما يكمل الآخر فكلاهما يسعى لخلق ذهنية جماعية واعية مستنيرة عن طريق أظهار الحقائق والأفكار الإيجابية وبثها للمواطن والتخلص من الأفكار السلبية التي تظهر في مجتمعنا الآن فهناك البعض وليس معروف مصدره يرغب في دفع كافة الأفكار السلبية والمحبطة في عقول الشباب.

الإعلام والتربية وجهان لعملة واحدة
الإعلام والتربية وجهان لعملة واحدة

 

هل هذا ضمن مخططات إقليمية ودولية لتغيير الثوابت والمفاهيم التي نشأنا عليها؟ هل هذا جزء من الحرب الناعمة التي تمارسها دول بعينها ضد دول أخرى؟ هل الهدف من كل الأغلاط والمعتقدات التي بدأت في الظهور في مجتمعاتنا العربية هو تحويل وتغيير حياتنا و الخروج عن ما نص عليه ديننا و الخروج عن ما رسخ بداخلنا من تقاليد؟

 

هنا يأتي دور المؤسسات التعليمية العامة فنحن بحاجة إلى تطوير المناهج و تخصيص كتب ومقررات دراسية بها المفاهيم الإنسانية الراقية التسامح والإخاء والتعاون ومعرفة الحقوق والواجبات وغيرها من القيم الإنسانية والاجتماعية النبيلة التي حث عليها ديننا الإسلامي وباتت ركائز أساسية لدى دول العالم المتقدم.

 

وعلى هذا فإن الدور الإعلامي يتكامل مع الدور التربوي والتعليمي في ترسيخ هذه القيم على المستوى الجماهيري لدى كل الفئات العمرية.

الإعلام والتربية وجهان لعملة واحدة 
الإعلام والتربية وجهان لعملة واحدة

 

فالإعلام يمتلك دورًا هامًا ليس مقتصرًا على عبارات إنشائية يركز عليها الخطاب الإعلامي أو حتى الخطاب العام السائد في أوساط الجماهير والمثقفين، إنما دوره الحث على القيم و إبراز الإيجابيات بالمجتمع وإبراز الشخصيات التي حققت نجاحات باهرة بعد عناء واجتهاد ومثابرة.

 

إلقاء الضوء على الشخصيات المحفزة التي استطاعت ترك بصمة وأثر بالمجتمع و ساعدت غيرها في تطوير أنفسهم ضحيت بأرواحهم فداء لخدمة غيرهم منهم أطباء ومنهم جيش ومنهم علماء استطاعوا إنقاذ غيرهم من مفارقة الحياة وهناك تربويين تركوا أثر في طلابهم حتى أصبحوا أشخاص ذات مكانة كبيرة وهنا يكون دور الإعلام في تقديم أفكار أو معلومات تعدل وتغير مسار الشباب للأفضل ومحاربة كافة الأفكار المعادية للتطوير.

 

لذا يجب على الإعلام والمؤسسات التربوية أن يكمل كلاً منهما الآخر لتقديم أجيال ذات شأن تخدم أوطانها فالحروب القادمة ليست آلية وأنما محاربة نماء الدول بتدمير شبابها و عقولها المفكرة حتى تدمر أوطانهم بأيديهم.

قد يعجبك ايضآ