مرةٌ واحِدة

87

سلوي صبح

أحببتُ مرةً واحِدة

لكنَّها إلى الأبد..

عاطفةٌ صارت جَارِفةً

وظلَ قلبي في كَبَد..

ياليتني ما خُضته

ثِمارَهُ – لم أَجِد..

أحببت حُلمًا زائِفًا

بداخلي وما وُجِد..

بواقِع ما أغلظه

كألفُ سدٍ وسد..

أتنفسُ العِشقَ سُدىً

تُعاني روحي أمد..

هو الحياة وروحها

إن غاب عني أو فُقِد..

راودت نفسي تركَه

لكنها تنتظر الغد..

فقد يكون نوره

ساحِقًا لكل يأس..

وقد نعيش حينها

سعادةً من دون فقد..

وقد تحلو لنا الحياة

وينجلي كل حِقد..

أنا المعذب بالُدنى

وذنبي أنني أُحِب..

أحببت بعضًا مِني

وليته لم يبتعِد..

اثنانِ كُلٌ في جسد

والجسد في الروح اتحد..

عِشقٌ تفرَّدَ حينما

طوى الجوارِح وارتعد..

لُبُ الفؤاد انتُزِعَ

والعقلُ صبرًا قد صمد..

إقرأ أيضاً:

مالوش نهاية

لك مني سلامي

و قبلت أكونلك موعظة

قد يعجبك ايضآ