سارة رجب لـ”رؤية وطن”: “فيلمي الجديد بعنوان ما تجيب بوسة.. وهذا رأيي في أزمة محمد رمضان”

126

 

حوار: ياسر خالد

تم تكريم الفنانة الشابة متعددة المواهب سارة رجب، خلال حضورها مهرجان “صناع السعادة”، الذي أقيم مساء الاثنين الماضي، بحضور كوكبة من الفنانين.

ومن بينهم سمير بدير، مراد فكري، رحاب حسين، فهد شلبي، وغيرهم من الفنانين 

علمًا بأن المهرجان يرأسه المخرج خالد المصري، والمستشارة الإعلامية له الصحفية مادونا عادل عدلي.

المستشارة الإعلامية مادونا عادل عدلي

وقد التقى موقع “رؤية وطن” بـ “سارة رجب، والتي كان لنا معها هذا الحوار، وإلى نص الحوار…

حدثيني عن انطباعكِ عن مهرجان “صناع السعادة”؟

المهرجان جيد جدًا وأنا بصراحة شديدة متواجدة اليوم لأجل مادونا، فأنا أحب مادونا جدًا على المستوى الشخصي، فإن شاء الله يكون خيرًا.

حدثيني عن اللوك، الذي تظهرين به اليوم في المهرجان؟

الـdress من تصميم سمر شعبان، الميك أب أرتيست أماني محمد، الشعر ميخا، المجوهرات من لازوردي، والحقيبة حقيبة عادية كانت لديّ.

وما هو أحدث أعمالكِ؟

آخر فيلم نحضر له الآن فيلم جريء بعض الشي، اسمه “ما تجيب بوسة” من إنتاج “smile media production”، وسيتم عرضه إن شاء الله على “الصحة والجمال”.

وعم تدور أحداث الفيلم؟

لن أستطيع أن أحرق موضوع الفيلم، لكن سأخبرك أن الفيلم يتحدث عن التناقض، الذي تعيش فيه إحدى الفتيات بين مساعدة أهلها لها وبين إذا كان شخص ما يحبها.
ويطرح الفيلم سؤالًا هل تعمل الفتاة من أجل أهلها أم من أجل نفسها؟، هناك حوار داخل الفيلم به العديد من التناقضات، وهناك جملة تقال طوال الفيلم، وهي “ما تجيب بوسة، ما تخليه يجيب بوسة”.

لو عُرض عليكِ فيلم سينمائي جريء بعض الشيء، به مشهد “love scene”، لكنه في سياقه الدرامي، فهل توافقين على الدور؟

عُرض عليّ بالفعل، لكنني قلت أنني لن أستطيع أن أفعل ذلك.

لكنكِ قلتِ أنكِ متأثرةً بـ سعاد حسني، وأفلام الزمن الجميل كانت بها القبلة، التي تنزل عليها كلمة النهاية، فكيف ترين ذلك؟

زمان كان مختلفًا نهائيًا، فزمان لم يكن هذا هو محور الفيلم، “كانت حاجة كده بتعدي مرور الكرام مع الفيلم”، لكن الآن أصبح هذا هو محور الفيلم.
فعندما يتم عمل شيء يكون هذا هو المحور، هذا هو ما يدخل الفيلم كله بسببه، لكن ليس هناك قصة، لا توجد خفة سعاد حسني، فلا أرى الآن أفلامًا بها استعراضات، مثل سعاد حسني.

فيلم “ما تجيب بوسة” نقدم به استعراضات ونقدم به أشياء كثيرةً جدًا، فنحيي من خلاله الزمن الجميل، فقد حضر لي أستاذ خالد القاضي عرضًا من قبل، وقال لي كلمة مازالت تؤثر فيّ إلى اليوم.

فعندما شاهد عرض مسرحية “عزازيل والجميلة”، صعد على المسرح وقال: “أنا شفت الزمن الجميل دلوقتي، الزمن الجميل بيقولوا إنه انتهى هو مانتهاش”، وهذا ما أدعمه دائمًا أن الزمن الجميل لم ينتهِ.

وهل تفضلين أفلام الأبيض والأسود عن أفلام الزمن الحالي؟

جدًا، فمن الممكن أن أكون مارةً من أمام التليفزيون وأجد فيلم أبيض وأسود فأتابعه، أما أي أفلام الآن أشعر أنها لا تجذبني، أو من الممكن أن أشاهدها مرةً، ولا أشاهدها الثانية.
بخلاف زمان، لا أعرف إن كانت المشكلة في الناس أم في صياغة الحوار، لكن رائحة زمان غير الآن بالطبع.

حدثيني عن تجربتكِ في مسلسل “بابلو”، خاصةً أنه مسلسل مليء بالأكشن، وبه العديد من القضايا؟

صراحةً، كانت تجربةً هائلةً جدًا بالنسبة لي، أنني رأيت أستاذ محمد حماقي المخرج، فأنا أحبه جدًا وأحب أعماله في العموم، وهو مخرج متعاون جدًا، ودوري كان مع أستاذ محمود حجازي وأستاذ جمال يوسف، كنت أقدم شخصية عفاف الممرضة.
في البداية كنت قلقةً، وقد كذبت على أستاذ محمد حماقي وطبعًا أعتذر له، إذ أنه سألني: “هي دي lenses?”، قلت له: “لأ، ده دي عينيا ودي lenses، عشان عينيا عينين قطط، ينفع كده أقف عين وعين؟”، فصدقني وأظهرني بالـlenses، ولم يكن من المفترض أن أضهر بهما، وهو شخص جميل جدًا، وراجع معي الدور كثيرًا، وأفادني كثيرًا جدًا في الأمر.

وكيف قمتِ بالتحضير للشخصية؟

دعني أقول لك أنهم منذ أن أرسلوا لي الإسكريبت، ظللت أركز وكيف تتحدث الممرضات، وأفكر من أي زاوية يريدونني أن أقدمها؟ وما التعبيرات التي

يريدونني أن أظهرها، لتوضيح ملامح الشخصية؟.

كل هذا ساعدني فيه كثيرًا أستاذ محمد حماقي وأستاذ محمد فؤاد الكاستينج دايركتور، فهما ساعداني كثيرًا في هذا الموضوع، والحمد لله حضرت للشخصة جيدًا.

وأيهما ترينه أصعب المسرح أم الدراما؟

المسرح أمتع، المسرح أشعر أن صوت الـsuccee يعطيني طاقةً، لا أحد يستطيع أن يقول أنه لا يشعر بالخوف عند صعوده على المسرح، فكلنا نشعر بالخوف في ذلك الوقت، فأول خطوة على خشبة المسرح، تكون بالفعل ركبي “بتخبط في بعضها”، لكن مع أول succee أنسى الدنيا بأكملها، فأصبح واحدةً ثانيةً.

وهل تحبين الأدوار الكوميدية أكثر أم التراجيدية؟

أحب الأدوار التراجيدية أكثر، على الرغم من أنني مؤخرًا أصبحت أقدم الكوميديا أكثر.

وهل ترين أن “بابلو” ظُلم، بسبب عرضه حصريًا على قناة واحدة؟

نعم للأسف، على الرغم من أنه مسلسل مميز جدًا، فقد حزنت أنه ظُلم في وسط مجموعة كبيرة من المسلسلات، فقد ظُلم بشكل كبير.

وهل من الممكن أن تتم إعادة عرضه على قنوات أكثر؟

“يا ريت”، فأنا أتمنى ذلك، لكنني لست من أبطال المسلسل.

ما رأيكِ في أزمة الفنان محمد رمضان والفتاة الإسرائيلية؟

أرى أنني واحدة من الناس من الممكن أي شخص يأتي ليأخذ صورةً معي، فلن أسأله ما هي جنسيتك، أو أطلب منه أن يريني بطاقته، فالأمر عن غير قصد.

لكننا لابد أن نلتمس العذر للناس، فالرسول (عليه الصلاة والسلام) قال: “التمس لأخيك 70 عذرًا”، لو لم تجد له التمس الـ71، لكننا نأتي عند أول خطأ و”يلا بره مع السلامة”.

وهل ترين أن بعض الناس يتربصون بـ محمد رمضان؟

جدًا، رغم أنني أود أن أقول شيئًا أنا مع فنه جدًا، لكنني ضد تصرفاته.
لكن شهادة حق الناس لا تترك أحدًا في حاله، فمثلًا “لو كحيت، هيقولوا الحقوا دي بتكح؟

 

هل ترين محمد رمضان ممثل ناجح أم مغني ناجح؟ ولماذا دائمًا حوله ضجة كبيرة؟

هو شاطر يعرف كيف يخطف الضوء، يعرف حينما يبتعد التريند عنه، كيف يجذبه إليه مجددًا.

فهو شاطر في هذه النقطة، كما أنه ممثل مجتهد جدًا، لكن يتجه إلى التمثيل أكثر، ومعنى التمثيل نفسه، مش “خلطبيطة بالصلصة”.

وهل سمعتِ عن تريند “باتمان الحقيقي”؟

نعم، سمعت عنه، لكنني لم أتابعه صراحةً.

وهل من الممكن أن تأتي في بالك فكرة مثلها؟

بالفعل فكرت من قبل أن أفعل أكثر من شيء، فمثلًا فكرت أن أرتدي ملابس “بابانويل”، وأقوم بتوزيع الهدايا على الأطفال.
لكننا مجتمع مصري، فعندما تفعل بنت هذا الشيء، يقال لها: “إيه الهبل، اللي إنتي بتعمليه ده؟”، لذا شعرت بالخوف من ذلك الأمر.

وماذا تحضرين بخلاف الفيلم؟

نحضر برنامج “حوار من قلب مصر”، ويقدمه الإعلامي شكري شعبان، وأنا رئيس تحرير البرنامج، والبرنامج من إنتاج “smile media production”.

ممثلة ومُعدة برامج، ألا تفكرين في العمل كمذيعة؟

“مابفكرش، لأن كده هقطع على صديق عمري، هقطع على الناس كلها”، لا، لا أفكر في ذلك صراحةً.

وألا تدور بذهنك فكرة توك شو تردين أن تقدميها؟

هناك أفكار، لكنني أقولها لأصدقائي المذيعين، فمعي شكري شعبان وهو صديق بدايةً من السنة الأولى بالجامعة حتى الآن، وكل الأفكار أعطيها له، “عشان كده خلاني رئيس التحرير”.

وهل درستي الإعلام؟

لا، لقد درست اقتصاد وعلوم سياسية، لا علاقة لها تمامًا بالفن.

وما الذي أحببكِ في الفن بجانب حبكِ لـ سعاد حسني؟

منذ أن كنت طفلةً، وأنا أعشق سعاد حسني، حتى أنني كنت في الرابعة من عمري، وارتديت عليها أسود في أسود عندما توفيت.
فأنا أعشقها وأحببت أن أدخل العالم الخاص بها، هذا العالم الغريب فكل فترة بشكل وكل فترة بشخصية.

وما أكثر دور تحلمين بتقديمه؟

أرغب في تقديم شخصية من شخصيات ديزني، أيًا كانت شخصية ديزني، التي سأقدمها، فأنا أتمنى جدًا أن أقدم عملًا به هذه الشخصيات.

قد يعجبك ايضآ