ماذا لو عادَ مُعتذِرًا؟

69

سلوي صبح

ليس في الحُبِ اعتذار

إنما أنت من يختلِقُ الأعذار

قد يُجافيكَ النومُ ليالٍ

حتى اللقاءِ.. فهل تملُكَ القرار؟

لقاءُ الحبيبِ وإن غاب دومًا

يُبدِّل الظلامَ إلى نهار..

عجيبٌ حالي حين أُلاقي

روحًا تبعثُ في الانبهار!

أجدد عهدي فور الحضور

واجعلُ عشقي له في ازدهار..

وكم ناشدتهُ في الفراقِ..

أكان وداعًا ؟ أم انشطار؟

غابت عنِّي نجومُ السماء ِ

تبدَّلت حياتي إلى دمار..

أنا مِنْهُ لكن طواني الغِيابُ

وأرهق نفسي طولُ الانتظار..

وكان العذابُ دهرًا طويلاً

ولم أكن أعلم ما الذي صار؟

رجوتُ الله ألا فراقًا

بعد اليومِ بِكُلِ إصرار..

فهل أنتظر مِنْهُ اعتذارًا ؟

وترجو نفسي إليه الفِرار..

إقرأ أيضاً:

نداء

سجين

أمل وحنين

قد يعجبك ايضآ