الصداقة بين الحقيقة و الزيف

53

بقلم: رحمة الألفي

 

نعيش في عالم يحتاج رفيق لنكمل الحياة به، نمر بصراعات و ألام و معضلات تجعلنا لا نستطيع تكملة الطريق، إلا أن الحياة مع رفيق تصبح أفضل، لكن إن كانت تلك الصداقة مزيفة يتحول الأمر إلى الأسوء، فالصداقة بين الحقيقة و الزيف مختلفة كليًا، لكنها تظهر لنا الحقائق.

الصداقة بين الحقيقة و الزيف
الصداقة بين الحقيقة و الزيف

الصداقة المزيفة

ثمة علاقات تؤثر على حياتنا بصورة سلبية، حيث يصبح الأشخاص الذين عليهم أن يساعدوا الإنسان أن يتخطى الأمر هم ذاتهم السبب في الآلام التي تحاوطه، فالعلاقات المزيفة تجعلنا في محاولة دائمة لتبرير أفعالنا، حيث يشعر الإنسان أنه في مكان لا يشبهه، ومع أشخاص غرباء عنه، فيتحول الأمر إلى ضعف و حالة من التشتت الذهني، حيث يعتقد الإنسان أنه سيء لدرجة أن لا أحد يدرك ما يفعله.

 

الصداقة الحقيقية

كل الأمور تتحول إلى طرق نجاة في حياتنا، حينما يرى الإنسان أنه مميز في حياة الآخرين، وأن ثمة أشخاص يدعموا مساوئ الحياة، حتى و إن بدت الأشياء مؤلمة لكنها تصبح أكثر أريحية، الأمر الذي يجعلنا نشعر بالحب و الامتنان للآخرين، هنا تأتي الصداقة الحقيقية التي تجعلنا نرى أن بالصداقات تصبح الحياة أفضل.

بين الزيف و الحقيقة

تعتبر الصداقات بين الزيف و الحقيقة مختلفة كليًا، حيث بين كل الصداقات الحقيقية تنخرط صداقة مزيفة تؤلمنا، وتتحول و تجعلنا نفقد الثقة في الآخرين، لا ندرك من الصديق الحقيقي و من المزيف، تعاملات تجعلنا نبحث دائمًا عن المساوئ لنبرر أفعال الآخرين، لا ندرك كيف يمكن لشخص أن يتحول فجأة من شخص يدعمنا إلى مصدر آلامنا.

الصداقة بين الحقيقة و الزيف
الصداقة بين الحقيقة و الزيف

 

القوة الحقيقية تكمن في كونك تصبح أفضل، في الإجابة عن تساؤل ماذا بعد، والبحث الدائم عن أشخاص تساعدنا على تخطي أسوء الأحداث، حتى حينما يكن الأمر ليس بهذا السوء الذي نراه، ربما نرى الأشياء السعيدة تعيسة فقط لأننا بمفردنا، حين نمتلك صداقة مزيفة نفقد كل شيء حتى ذاتنا، و حين نمتلك صداقة حقيقية نمتلك كل شيء في العالم، و الأهم أننا نصبح أفضل.

أقرأ أيضاً:-

“تربية وتعليم المصري القديم”

 

قد يعجبك ايضآ