العملة البلاستيكية المصرية الجديدة بين الرفض والقبول

105

 

كتبت: فرح وائل

 

طرح البنك المركزي المصري العملة البلاستيكية الجديدة وهي من فئة ال١٠ جنيهات، تلك الورقة النقدية من خام البوليمر وذلك الإصدار يرجع إلى هدف أساسي وهو رفع جودة أوراق النقد بالسوق المصري، وتم التأكيد على أنه تم استخدام أحدث خطوط إنتاج البنكنوت المطبقة في العالم وذلك بدار الطباعة الجديدة في العاصمة الإدارية.

 

وأكد البنك المركزي المصري على عدم إلغاء الإصدارات السابقة من فئة ال١٠ جنيهات حيث سيتم تداولها من خلال ماكينات الصرافة بالشكل الطبيعي لها بالإضافة إلى التعديلات التي أقيمت على ماكينات الصرافة حتى تصبح قابلة للسحب والإيداع للعملة البلاستيكية الجديدة.

 

تحمل العملة البلاستيكية الجديدة مسجد الفتاح التعليم بالعاصمة الإدارية الجديدة ويحمل الوجه الاخر مجسم لحتشبسوت حيث يعكس ذلك الهويتين الإسلامية و الفرعونية.

 

العملة البلاستيكية المصرية الجديدة بين الرفض والقبول
العملة البلاستيكية المصرية الجديدة بين الرفض والقبول

 

ولاقت تلك العملة قبولاً كبيراً من قبل عدد كبير من المواطنين بسبب المميزات الكبيرة التي بها، من ضمنها طول العمر الافتراضي حيث يصل إلى نحو ثلاثة أضعاف عمر الفئة الورقية المصنوعة من القطن بجانب أنها مرنة وتتميز بالقوة والسمك الأقل والأهم أنها مقاومة للماء ، ولا تتأثر بالأتربة مثل السابقة بجانب مقاومتها التلوث وهي أيضاً قابلة لإعادة التصنيع ومن الصعب تزييفها أو تزويرها .

 

ورغم تلك المميزات إلا أن بعض المواطنين و التجار قابلوا ذلك بالرفض وظهر ذلك في التعاملات اليومية في الشراء والبيع و أوضحوا أن طرح هذه العملة كان بحاجة إلى حملة توعوية او على الاقل بيان من محافظ البنك المركزي طارق عامر للتأكيد على قانونية التعامل بهذه العملة.

العملة البلاستيكية المصرية الجديدة بين الرفض والقبول
العملة البلاستيكية المصرية الجديدة بين الرفض والقبول

 

 

صرحت مصادر مصرفية إن الرفض الموجه تجاه العملة الجديدة من قبل بعض الأشخاص يعرضهم للعقوبة وذلك وفقا للمادة ٣٧٧ التي تبين عقوبة الرفض للعملات الرسمية.

 

وصرح المحلل المالي والاقتصادي أحمد معطي أن دول العالم تطورت كثيرا في مجال تكنولوجيات إصدار النقد المحلي ولذلك كان بجب على مصر أن تصل إلى هذا التطور أيضا وذلك مع ما يتوافق مع تداعيات وإجراءات الدولة نحو الجمهورية الجديدة.

 

قد يعجبك ايضآ