الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت

1٬011

 

كتبت-فرح محمد محمود

 

يشهد اليوم الأربعاء الموافق ٤ اغسطس ٢٠٢٢، الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت، الانفجار الذي غير بيروت تمامًا وطالت اثاره كل نواحي الحياة بها، و المعاناة التي مازالت موجودة حتى الآن هناك.

وعلى الرغم من أن هذه الحادثة مر عليها عامين إلا أن بيروت لم تقوم باستعادة عافيتها مرة اخرى، ببنية تحتية مهترئة و مرافق عامة عاجزة عن تقديم خدماتها الأساسية.

 

وذكرت “النشرة” اللبنانية أن أجزاء من صوامع القمح في الجهة الشمالية انهارت منذ قليل، وذلك في نفس توقيت وصول المسيرات الشعبية في ذكرى انفجار مرفأ بيروت إلى محيط مجلس النواب.

و ذلك بعد ما استعدت لبنان منذ اكثر من اسبوع لاحياء هذه الذكرى الأليمة، التي وقعت عام ٢٠٢٠، الذي أدت إلى وفاة اكثر من ٢٠٠ شخص، وإصابة ٦٥٠٠ جريح،و دمار واسع ليس له حدود بالمرفأ وأجزاء من العاصمة حتى وصل أصداؤه لحظة وقوعه لجزيرة قبرص،الذي جعله أشبه بالدمار الذي تسببه الحروب و الكوارث الطبيعية.

 

ونجم هذا الانفجار وفق أقوال السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه، وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً.

و آثرت الحكومة في أبريل هدم بقايا الانفجار خشية على السلامة العامة، لكنها لم تستطيع تطبيقه بعد اعتراضات من عدة جهات بينها لجنة أهالي الضحايا التي تطالب بتحويل الأهراءات الى معلم شاهد على الانفجار وتخشى تخريب موقع الجريمة.
وذلك مع تعليق التحقيق القضائي عدة أشهر زاد غضب أهالي الضحايا و قاموا بتنظيم ثلاث مسيرات من ثلاثة مواقع رمزية في بيروت وصولا للمرفأ،وتنطلق المسيرة الأولى من أمام قصر العدل، بينما تنطلق الثانية من مقرّ فوج الإطفاء، وتنطلق الثالثة من وسط بيروت، قلب التظاهرات الشعبية المناوئة للطبقة السياسية المتهمة بالتقصير والإهمال والفشل في إدارة الأزمات المتلاحقة.

قد يعجبك ايضآ