بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

192

كتبت: ضحى محمود

 

خيم الحزن على شوارع الإسكندرية ، وكادت الأرصفة المروية بعرق كفاح الشاب “يوسف السيد راضي” أن تغتسل بدمُوع مُحبيه وعُشاق قصة كفاحه .

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

بالدموع والبكاء انهمر الشعب السكندري حزنًا اليوم على رحيل أشيك بائع فريسكا والذي اشتهر بشدة وسامته وأناقته في ملابسه التي ميزته كبائع للفريسكا .

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

عمل يوسف منذ أكثر من ١٨ عامًا بائع للفريسكا بعد وفاة والده ، فكان يعمل بعمر ١١ سنة تقريبًا ، ولم يشغله رؤية أقرانه وزملائه بل كل ما كان يشغل تفكيره اخوته ، وبرغم ظروفه إلا أن يوسف عمل وكافح من أجل الحصول على لقمة عيش يأكُلها حلالاً وينفق بها على اخوته .

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

لم يكتفي يوسف بذلك بل كدّ وكافح ، وكان يعمل بالصيف والشتاء مستكملاً مسيرتَهُ في الكفاح والعمل ، وكان يعمل حاملاً عنواناً “قرمش وفرفش ”

بل لم يكن أيضًا مُكتفيًا بذلك البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية بل حصل على منحة من الجامعة البريطانية عام ” 2016 ” في “إدارة الأعمال” والتحق بالعمل لإحدى شركات المحمول “بخدمة العملاء” إلى أن أتخذ القرار بأن يكون له استقلالية في عمل حر .

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

اشتهر يوسف بالعمل في إشارة رشدى بالإسكندرية” كبائع للفريسكا ” يوسف ” كان يخرج من بيته مرتديًا أشيك الملابس وهو يبيع الفريسكا، فكان أحيانًا يرتدى بدلة رسمية، وتارة أخرى ملابس أنيقة، وفي كل الأحوال لم يكن يبيع إلا وهو بكامل أناقته.

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

ومن هنا صارت له بصمة مميزة في الشارع السكندري عُرف بها ، فلا يمر أحد إلا ويلتفت لبائع الفريسكا.

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

لم يمهله القدر لاستكمال مسيرة كفاحه الشريف وتميزه في العمل فكما هزت اناقته ورونق شياكته في تعامله في العمل هز خبر وفاته الشارع السكندري ووسائل التواصل الاجتماعي .

بائع الفريسكا"قرمش وفرفش" ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر
بائع الفريسكا”قرمش وفرفش” ما بين رحلة كفاح إلى رحلة قدر

 

إلى أن قال القدر كلمته ، و توفاه الله في حادث أليم على طريق العلمين وهو فى طريقه إلى مرسى مطروح اصطدمت سيارته بأخرى وتوفى في الحال عن عمر يناهز ال ٣٢عامًا.

إقرأ أيضآ:-

نسرين إمام مابين مؤيد ومعارض لها بعد مساندتها لطالب الفريسكا

قد يعجبك ايضآ