مصر القوية غير منحازة لأحد.. أبو القاسم: الكل يعرف أهميه قناة السويس كمفصل هام و حيوي بالعالم

67

قال الدكتور محمد أبو القاسم أستاذ النساء و التوليد بالقصر العينى، ومفوض حملة دعم مؤسسات الدولة بالفيوم، إنه في زيارة وزير الخارجية الروسي لافروف الأخيرة، لمصر، و جه دعوة لـ القاهرة رسميا للانضمام الي تكتل بريكس .. وتحدث عن تطور الأزمة الروسية الأوكرانية و عدم الوصول الي حلول قريبة.

وتابع :” حتي ألمانيا .. بعد إعلانها تزويد كييف بأسلحة جديده .. و دخول المنظومة الصاروخية الأمريكية ..هيمارس .. التي أدت إلي تغييرات علي جبهة خاركيف .. و تنذر بالوصول للعمق الروسي .. و التطورات علي الجبهة الصينية التايوانية … و احتمال اشعال منطقه صراع جديده تضم كوريا الجنوبية و استراليا و اليابان ضد الصين .. و الولايات المتحدة تريد أن تشعل نيران الحرب في منطقه بحر الصين .. لتفتح جبهة جديدة .. تنهك الصين .. مستغلة الحرب الأوكرانية .. و ذلك لمنع أي تدخل روسي في هذه المعركة .. و كذلك لمنع التدخل الصيني .. لمساندة الروس .. خاصة في ظل استحالة وصول الصين إلي شرق روسيا … لغلق مضيق البوسفور في وجهها”.

وأوضح أن الكل يعرف أهميه قناة السويس .. كمفصل هام و حيوي .. ساهم في تغيير نتيجة الحرب العالمية الأولي و الثانية .. حيث كانت مصر و الجندي المصري ..جزء لا يتجزأ من الحرب العالميه .. و كانت القناه تحت سيطرة المحتل الانجليزي .. و لا يستوعب العالم احتمال حرب عالميه بين الشرق و الغرب .. وبوابه أوروبا الغربية علي الحياد .. مع احتمال وصول الاساطيل الصينيه الي البحر المتوسط .. حيث أن مضيق جبل طارق .. حتميا سوف يتم إغلاقه بواسطه الناتو …. فلا يوجد سبيل الي جنوب أوربا الا عن طريق قناه السويس … والكل يحسب الحسابات .. خاصة بعد فشل إسقاط مصر في ٢٠١١ … للسيطرة علي الإرادة المصرية … مصر القوية .. الغير منحازة .. و موقفها .. سوف يحدد شكل العالم .. و يمكن أن تكون لاعب كبير يتحكم في نتيجه هذا الصراع …
فنري كيف كان تدخلها في الحرب العالمية الأولي و الثانية .. مؤثر ..
تتجه الانظار الي مصر … و منطقه الخليج .. و في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة .. نري روسيا تعرض علي مصر .. امدادات القمح و دخول بريكس .. و العملة العالمية الجديدة .. و دخول الاقتصاد المصري كعضو مؤسس في اصدار هذه العمله .. يكفل لها الاستقرار الاقتصادي .. و التحرر من عبوديه الدولار .. ولكن لابد من فصل التكتل الاقتصادي عن السياسي .. فعدم الانحياز آثناء الأيام القادمه .. حتمي للمرور بسلام .. خاصه مع احتماليه دخول السلاح النووي في هذه الحرب ..

هل تفيق الدول الأوروبية .. و تسرع في مسانده الاقتصاد المصري .. و تقديم البديل للبريكس .. و العمل علي إمداد الجيش المصري بما يحتاجه لإكمال الدور المنوط به من كفاله بحر أحمر و جنوب متوسط هادئ … الحياد المصري . يضمن عدم دخول الحرب الي البحار .. و جعلها حرب المحيطات .. كعنوان للحرب العالمية الثالثة في حاله نشوبها … ونري وصول لافروف للقاهرة ثم أديس أبابا .. و عدم لقائه بأبي أحمد .. ما هو إلا إقرار..بالدور الروسي الصيني الكبير و المؤثر في سد النهضة .. فعدم لقائه بأبي أحمد .. معناه عدم وجود نتيجة للزيارة بخصوص سد النهضة و الملف الأثيوبي .. و تأجيل هذه الورقة لوقت أخر …
و مما سبق .. نستنتج ان عدم الانحياز هو الطريق الوحيد أمام المنطقة للخروج من هذه الأزمة العالمية بسلام .. فهذه الحرب ليست حربنا ..و لسنا طرف فيها … ولابد من تقويه الجيش المصري بكل الأسلحة الممكنة.. لأن الجيش المصري القوي .. هو صمام الأمان لمصر و للامه العربيه ..للخروج من هذه الأزمة …
و نري ان من مصلحه جميع الأطراف .. الحفاظ علي مصر القوية الغير منحازة … فهل يستوعب الغرب ذلك .. و يحاول ان يقف ضد أرادة الماسونية العالمية ..التي تريد أضعاف مصر و دخولها الي المجهول .. هل يعلم الشعب المصري هذه الحقائق و يتفهم حساسيه المرحلة و مدي اهميه التكاتف خلف الجيش و تفهم الضغوط التي تتعرض لها الدولة المصرية .. لتنضم لأحد الأقطاب .. أو لإسقاطها باللعب بالورقة الاقتصادية .. و الدخول الي المجهول … ان شاء الله .. و علي أعتاب سنه هجريه جديده .. ستمر هذه الازمه .. وسنري مدي نجاح حكومات أوربا في استيعاب مفردات المرحلة ..و الوقوف ضد الماسونية العالمية من أجل ضمان حياد المنطقة العربية … مما سيقلل تأثير المواجهات علي كافه الجبهات .. في حرب المحيطات.

قد يعجبك ايضآ