وزير الموارد المائية يترأس اجتماع اللجنة العليا المختصة بتراخيص الشواطئ

36

 

كتبت: ولاء علام

 

ترأس الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري ، إجتماع اللجنة العليا الخاصة بتراخيص الشواطئ ، بحضور كل من الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة ، و اللواء هشام أمنة محافظ البحيرة، والمهندس أحمد عبد القادر رئيس هيئة حماية الشواطئ، و عدد من ممثلي وزارات الدفاع والنقل والتنمية المحلية والإسكان والسياحة والآثار والبيئة، بالإضافة إلى عدد من ممثلى المحافظات الساحلية المعنية محافظات البحر الأحمر والاسكندرية والسويس وجنوب سيناء ومطروح والبحيرة وبورسعيد.

 

 

أشار عبد العاطي ، إلى أن اللجنة العليا معنية بالموافقة على كافة التراخيص على طول الشواطئ المصرية، ومناقشة الدراسات الخاصة بالأعمال المنفذة على السواحل المصرية، و ألا تتعدى على حرم واتزان الشاطئ ، لافتا إلى أهمية أن تكون جميع المنشآت المقامة داخل خط الحظر من المنشآت الخفيفة وسهلة الفك والتركيب، موضحاً أن اللجنة تعمل على اتخاذ القرارات اللازمة فى أسرع وقت، بعد التأكد من استيفاء الجهة المرخص لها لكافة الشروط اللازمة، وذلك تيسيراً على المستثمرين وأصحاب طلبات التراخيص ودفعاً لعجلة التنمية.

 

 

أوضح عبد العاطى ، أن الموضوعات المعروضة على اللجنة العليا يتم دراستها أولاً بمعرفة لجنة فنية متخصصة بهيئة حماية الشواطئ، تقوم اللجنة ببحث كافة طلبات التراخيص، ومدى استيفائها للدراسات المطلوبة ، ثم يأتى تباعا لذلك عرض تلك النتائج على الأمانة الفنية، و التى تتشكل من ممثلي وزارات الدفاع والبيئة والإسكان والسياحة والنقل والمحافظات الساحليه لدراستها قبل العرض على اللجنة العليا لاتخاذ القرارات النهائية، لافتا أن ذلك يأتى في ضوء ما تنشده الدولة من تحقيق أكبر قدر من فرص العمل للشباب، والذى يساهم بدوره في دعم الاقتصاد القومى وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، مع مراعاة الأبعاد البيئية فى المشروعات القومية التى تقوم بها الحكومة المصرية.

 

 

لفت الوزير، إلى أنه تم إصدار دليل إرشادي خاص بتجديد وصيانة المماشى، والمنشآت الشاطئية الخفيفة ،بمنطقة حرم الشاطئ، و قد تم إعداده بالتنسيق بين الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ التابعة لوزارة الموارد المائية والرى ، ووزارة البيئة ، وهيئة التنمية السياحية التابعة لوزارة الإسكان ، وذلك بهدف التيسير على المستثمرين للقيام بأعمال الصيانة والتجديد اللازمة.

قد يعجبك ايضآ