الأثر النفسي للروايات

119

 

بقلم : رحمة الألفي

 

انتشرت الروايات في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة، مما زاد من عدد قرائها، وأيضًا فتح الطريق لكتاب جدد للدخول في مجال التأليف و النشر، لكن لم يسلم العديد من الأثر النفسي للروايات، الذي وصل لحد التعلق المرضي.

الأثر النفسي للروايات
الأثر النفسي للروايات

تأثير الروايات :

أصبحت الروايات قصصًا خيالية يهرب إليها القارئ من حياة لا يتمناها إلى حياة يتمنى أن يعيشها، يتأثر بالشخصيات و الأحداث، و أحيانًا يتخيل ذاته أحد أبطال القصة في صورة خيالية، ربما يعتقد البعض أنها مجرد قصص لا جدوى منها، لكن هناك العديد يعتقد أنها قصص حقيقية حدثت مع أشخاص أخرين حتى و إن أكد الكاتب أنها من وحي الخيال.

 

دراسات حول الروايات :

تعددت الدراسات حول الروايات، وانقسمت التأثيرات النفسية للكتب عمومًا والروايات خصوصًا إلى :

تأثير إيجابي

حيث تساعد القراءة بوجه عام على تنشيط الذاكرة، و توسيع القدرة الخيالية لدى الفرد، كما أنها تساعد على تطوير اللغة، و ذلك من خلال زيادة مصطلحات الفرد من خلال الكتب و الروايات المختلفة.

على الصعيد الآخر يظهر جانب سلبي، حيث يتعلق البعض بالروايات إلى حد التعلق المرضي، الذي يؤثر بالسلب على الأفراد مع نهاية الرواية و أحيانًا مع سير أحداث الرواية عكس توقعاتهم، بالإضافة لربط و مقارنة الخيال بالواقع، حيث إن أغلب الروايات هي خيالات الكاتب وليست من الواقع.

الأثر النفسي للروايات
الأثر النفسي للروايات

الروايات و الهروب من الواقع :

أصبحت الروايات طريق جديد للبعد عن الواقع و الهروب منه، حيث أصبح الكثير يفضل قراءة الروايات عن المشاركة في الحديث مع من حوله، و ذلك سبب بعد اجتماعي بين العديد من الأشخاص، وأيضًا بين العائلات.

 

الروايات هي جزء من آثار نفسية عديدة نتعرض لها يوميًا في حياتنا، ربما هي الجزء الأفضل حتى و إن سببت جزءًا سلبيًا، فإن إيجابياتها كفيلة بأن تحول حياتنا إلى حياة أفضل أو على الأقل تحول دقائق من حياة لا تشبهنا إلى حياة تقرب إلى خيالاتنا، ربما يعد الأمر هروبًا بالمعنى الضمني، لكنه في الحقيقة بحثًا عن حياة لا وجود لها في واقعنا.

 

أقرأ أيضًا: روائع الأدب المصري القديم 

قد يعجبك ايضآ