زينة المرأة عبر الزمن

1٬331

كتبت: حبيبة علي

 

المكياچ من أهم الأدوات الأساسية لدى معظم النساء في الحياة اليومية ، تنفق فيه المرأة العديد من الأموال لشرائه، هو من الأشياء التي ظهرت منذ القدم ومن ألاف السنين ،في كل بلاد وحضارات العالم، يستخدم لإبراز ملامحها وجمالها و تتعدد أنواعه ومنتجاته.

 

المكياچ مر بمراحل كثيرة في مختلف بلاد العالم:

 

1-بداية ظهور المكياچ قديمًا

أولا:

المكياچ في مصر:

المصريين هم أول من استخدموا الكحل الأسود حيث كانوا يرسمون عيونهم به.

استطاعوا المصريون أن يخلطوا الطين الأحمر مع المياة واستخدموه لصبغة الشعر والشفاة والأظافر أيضًا، وأبرز مثال على هذا الملكة كيلوباترا ولم يتوقفوا المصريون عن تزيين الوجه فقط، بل أيضًا اهتموا بترطيب الجسم بإستخدام الزيوت المعطرة والكريمات لتنظيف الجلد مثل: زيت الزيتون، البردقوش، النعناع ومن أهمهم زيت اللوز كان مفضل لديهم.

زينة المرأة عبر الزمن
زينة المرأة عبر الزمن

 

ثانيا:

المكياچ في الصين واليابان:

حيث استخدموا مسحوق الأرز نظرًا لأنه يجعل الوجه أبيض تمامًا خالي من العيوب يكاد يخفي ملامح الوجه،واستخدام الذهب لنظافة وجوههم.

 

ثالثا:

المكياچ في روما:

الرومانيين استخدموا زيت الزيتون، ماء الورد وشمع النحل، ليصنعوا كريمات ترطيب للبشرة وأيضًا استخدموا رواسب الحيوانات مثل التماسيح للإستحمام، وجلد الأغنام كحلول لمشاكل البشرة.

 

رابعا:

المكياچ في إنجلترا:
سادة الصبغة الحمراء للشعر أثناء عهد الملكة إليزابيث، وضعوا بياض البيض على وجوههم ليعيد نضارة البشرة المرهقة، والرصاص الأبيض للبشرة.

 

ثم تطور المكياچ في التسعينات، حيث كانت تضعه النساء ذوي الطبقات العليا في المجتمع، ويتمثل في المسحوق الأبيض مثل اليابانيين قديمًا ومورد الخدود وأماكن تواجده كانت في المسارح والسينمات، واستمر هذا التطور حتى وصل إلى العشرينات، لينتشر عند نجوم هوليود، ظهر أحمر الشفاه والماسكارا والتي أُنتجت من شركة “Maybelline” أسسها “توم” على اسم أخته “مايبل” التي كانت تخترع شيء يشبه الماسكارا قبل ظهورها عن طريق خليط من صنعها.

زينة المرأة عبر الزمن
زينة المرأة عبر الزمن

 


لم ولن يتوقف تطور المكياچ، حيث تظهر كل فترة أداة جديدة ومذهلة من أدواته تثير اهتمام النساء ، وتجعلهم يبحثون عن كل جديد دائمًا،وفي وقتنا الحاضر أصبح المكياچ جزء مخصص في يوم معظم النساء، أصبح يُباع في كل المتاجر العالمية وغير العالمية ومنه الأصلي والتقليد بكل أنواعه، ولم يكتفي التطور بالأنواع المعتادة لدى الجميع، حيث ظهرت الرموش الإصطناعية يأتي معها مادة لتثبيتها لتعطي مظهر جذاب ومثالي للعيون. وظهر أيضًا الكونتور يستخدم لنحت الوجه وتنحيفه إذا كان سمين والعكس صحيح. كل هذا غير الأدوات المعروفة لدينا مثل: أحمر الشفاه ، ظلال العيون بأنواعه، أحمر الخدود، كريم الأساس، الكحل الأسود وغيرهم.

 

في الوقت الحالي انتشرت بعض الماركات العالمية للمكياچ حازت على إعجاب النساء وسادت فروعها في العالم كله ومنها: ميبيلين، هدى بيوتي، ماك، ديور ، ايسنس، بورجوا، كيكو، نارس وغيرهم،وبقدر ما يعطى المكياچ من مظهر جذاب ومثالي للوجه إلا أن جميع النساء جميلة من دونه ولا تحتاج للمكياچ ، ويجب الاعتراف به أنه مجرد إضافة وليس أساسي بمعنى اشتراط وضعه لتكون البشرة أجمل.

قد يعجبك ايضآ