سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا

173

 

كتبت: إيمان حامد

 

أصبحت السوشيال ميديا تستحوذ على وقت كبير من يومنا و حياتنا بصفة عامة، و متابعة السوشيال ميديا أصبح أمر معتاد عند معظم الشباب مهملين جوانب أخرى في الحياة منها التقرب إلى الله، والتعرف على قواعد الدين وما أمرنا الله به وما نهانا عنه، أصبح هذا الجانب مهمل بشكل كبير أو يؤدى بشكل غير متقن يصنف من جانب التعود وليس التقرب من الله عز وجل، فعند التقرب إلي الله والتعرف علي أصول ديننا بشكل صحيح لن يكون للسوشيال ميديا القدرة علي التحكم بعقولنا وتغيير مبادئنا.

سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا
سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا

 

وجانب آخر أيضا أصبح مهمشا أوغير موجود وهو الجانب الأسري و التجمعات العائلية وطرح موضوعات ومناقشات وتوجيهات الأسرة ما هو مقبول وغير مقبول دينيًا وأخلاقيًا، و مراقبة الأسر لسلوكيات الأبناء ومحاولة التحكم بها إن ظهر انحراف في السلوكيات من قبل الأبناء سواء بتوجيه أو بحزم .

سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا
سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا

 

عندما تنشأ أجيال على خلق وأسس سيرفضون كل ما يقدم بشكل غير أخلاقي وغير لائق لمجتمعهم ويرفضون أن يكون أحدهم شخص مدمر لكل من يحيط بهم .

 

أجيال تستطيع التفريق بين الصواب والخطأ وتستطيع ترتيب أولوياتها وأهدافها بعيدًا عن التأثر بسلبيات السوشيال ميديا لتصنع فارقا إيجابيا في مجتمعها وتقدم للمجتمع ما يعلو من شأنه وليس ما يدفعه إلى القاع .

 

تعد السوشيال ميديا نافذة يطلع عليها العالم فيجب أن يكون هناك ضوابط ليكون كل ما يتم تقديمه وعرضه محتوى ذو قيمة و معنى وليس محتوي يحقق أرباح مادية وشهرة فقط .

سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا
سوشيال ميديا الأخلاق أم أخلاق السوشيال ميديا

 

نحن جميعًا مسئولين عن ما نقدمه لغيرنا على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن نكون على وعي كبير بما يتم تقديمه، وخاصة أن البعض يمتلك متابعين بأعداد ضخمة يتأثرون بكل ما يقدم لهم والكثير منهم في مقتبل العمر ، فإما أن نقودهم إلى ما هو مفيد وأخلاقي أو نقدم تفاهات تحولهم إلي متمردين على أسلوب حياتهم وأسرهم ودفعهم للسرقة والانحراف لعدم قدرتهم على مواكبة ما يتطلبه العصر من مظاهر وحياة زائفة ليس لها معنى .

قد يعجبك ايضآ