ريهام أحمد مأذونة شرعية تنافس عالم رجال المهنة وتكشف عن قصة منديل كتب الكتاب!

امتهنت ما تحب، وفرضت نفسها في المجال الذي يغلب عليه الطابع الذكوري، حتى ذاع صيتها بين أبناء هذه المهنة هي ريهام أحمد عبدالسلام عبدالفتاح مأذونة شرعية من أبناء محافظة الدقهلية مدينة المنصورة، حاصلة على ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر، جامعة المنصورة وطالبة في مرحلة الدكتوراة.

947

أسماء الشنواني

 

امتهنت ما تحب، وفرضت نفسها في المجال الذي يغلب عليه الطابع الذكوري، حتى ذاع صيتها بين أبناء هذه المهنة هي ريهام أحمد عبدالسلام عبدالفتاح مأذونة شرعية من أبناء محافظة الدقهلية مدينة المنصورة، حاصلة على ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر، جامعة المنصورة وطالبة في مرحلة الدكتوراة.

 

رؤية وطن حاورت ريهام أحمد، المأذونة الشرعية بعد تواجد العنصر النسائي في مهنة المأذون الشرعي، لثبت أن النساء قادرات على فعل ما تريد، والسعي وراء حلمهن ومن ثم تحقيقه بغض النظر عن الصعوبات المحيطة بهن.

ريهام احمد مأذونة شرعية

هذا وتعتبر ريهام أحمد خير مثال على ذلك، على هذا الإصرار وراء تحقيق الحلم، بعد اقتحامها لهذه المهنة الذكورية، وذلك بعد خوضها معارك في القضاء.

تقول ريهام لرؤية وطن، اعتبر نفسي جديدة العهد بهذه المهنة، وذلك بعد معركة دامت لعامين في القضاء تم بحمدلله تكليفي من وزارة العدل.

ماذا عن دراستك ؟ ولماذا اخترتي هذه المهنة التي يغلب عليها الطابع الذكوري؟

 أنا دارسة للشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف وعاشقة للتاريخ، لذلك أحببت امتهان مهنة الماذون الشرعي للمزج بين الاثنين معا، وفرصة جيدة أيضا لمساعدة وإخبار الجميع بأمور الزواج على مر العصور التاريخية.

وبسؤالها عن نظرة المجتمع لها.. وكيف واجهتها؟ وهل هناك رسالة تريد توصيلها للمجتمع بهذه المهنة؟

مهنتي لها دور إنساني ومجتمعي لايقل عن أي مهنة أخرى، ولماذا لا أعمل كأنثى بهذه المهنة، وقد ثبت نجاحنا في مجالات كثيرة كانت معروفة أنها للرجال فقط.

فعمل المأذونة كمأذون شرعي مثلها مثل الرجل، ولكن الموضوع جديد على المجتمع عامة لأنها مهنه راسخة في العقل منذ قديم الأزل أنها للرجال فقط .. ولكن الوقت اختلف خاصة الكوادر العلمية الشابة من الإناث فأصبحن يصلن للمراتب العلمية الأعلى مثلهن مثل الرجال.

كما أن عملي كمأذون شرعي مثله مثل أي مهنة أخرى كالدكتورة والمهندسة والصحفية والمحامية والسفيرة والوزيرة، وأظن أن المرأة تولت منصب مستشار قضائي، فهي مهنة لها دورها المجتمعي والإنساني الذي لايقل عن أي مهنة أخرى.

أما عن نظرة المجتمع 

هي نظرة فخر الحمدلله، من المعارف وغير المعارف، وكذلك المشرفين على رسالتي في الدكتوراه، قالوا لي “احنا فخورين بكي جدا وراسنا مرفوعه”، هذا غير الكثير من التساؤلات التي تأتيني للاستفسار عن شروط وطريقة التقدم لوظيفة مأذونة شرعية، وعدد من الرسائل الخاصة بالاستشارات الأسرية.

ماذا كان رأي عائلتك حين قررتي امتهان مهنة المأذونة؟

جميع أفراد عائلتي بلا استثناء ظلوا بجواري خلال رحلتي، وفي معركتي في القضاء لتحقيق حلمي، كانوا ومازالوا دائمين التشجيع لي في مشواري العلمي والمهني فهم الجندي المجهول بالنسبة لي.

تستكمل المأذونة حديثها لرؤية وطن، قائلة،: ” بفضل الله ثم مساعدة عائلتي، أباشر عملي بشكل احترافي من خلال مكتبي الذي توافرت فيه جميع الشروط والشهادات الرسمية الخاصة بتنفيذ العقود سواء زواج أو طلاق.

هل تقبلين كل العروض التي تتقدم إليكي .. أم لديك أسباب للرفض؟
بعدما حققت شهرة بفضل الله واسعة بين أبناء منطقتي وجيراني، راسلتني أكثر من عروس ومن محافظات مختلفة بعيدة عن المنصورة مكان سكني، منها اسكندرية وأخرى من القاهرة، لكني في بعض الأوقات اعتذر بسبب انشغالي برسالة الدكتوراة، ولبعد المكان أيضا.

ما أشهر المواقف التي قابلتك عند كتب الكتاب؟
مواقف كثيرة، أذكر منها: “والد عروس حدد الميعاد وبعد الذهاب لم يتم تجهيز الأوراق المطلوبة والعريس أتى متأخرا بدون أي أوراق، وحدثت مشادات كلامية بين الطرفين بسبب المؤخر وقائمة المنقولات استمر لفترة تصل للساعتين”.

موقف أخر تحكيه ريهام أحمد، قائلة: “وعروس أخرى كانت متحدثة جدا، وأبدت استغرابها عند رؤيتي، وأبدت إعجابها الشديد بي  “إيه دا مأذونة ست بجد ولا تهيئات”، وأحضرت عدد من النساء في المكان للسلام علي وتهنئتي، واعتقد أنها كانت مفاجأة من العريس للعروسة”.

أيهما يأتيكي بشكل أكثر .. عروض الزواج أم الطلاق ؟

وماذا تفعلين في طلب الطلاق .. هل تتدخلي لردع الزوجين عن هذه الفكرة؟

أكثر العروض للزواج طبعا، أما طلب الطلاق لا يأتي الزوجين للطلاق إلا بعد قرار نهائي بالانفصال، لذلك لم أنجح في إفشال قرار الطلاق واستمرار العلاقة.

أما عن المواقف، فـ نعم .. تعرضت لأكثر من موقف، مثل:

– زوجة أتت لي بأطفالها بعد خناقة مع زوجها وطلبت مني أوضح لها الاجراءات المطلوبة للطلاق خاصة أنه يعمل بالخارج، حاولت ارجاعها عن مايدور في عقلها والعواقب التي ستتعرض لها لو تسرعت في طلب الطلاق، واستمر النقاش معها حوالي ساعتين.

– وأخرى تحدثت معي هاتفيا .. انتي المأذونة ؟

قلت لها .. نعم

قالت لي، طلقييينني أنا ما أقدرش أعيش معاه تاني .. حاولت النقاش معها هاتفيا، فاستأذنت مني للحضور للمكتب، فطلبت منها إحضار زوجها معها، فقالت لي أنا اللي طالبه الطلاق مش هو.

– موقف ثالث .. جاء لي أحدهم بالشهود ليطلق زوجتة غيابيا، وللأسف حدث الطلاق بالفعل ولم استطع فعل أي شيء لأن الزوج كان متخذ قرار الإنفصال منذ فترة، ويرغب في تنفيذه.

وهل صادفك مرة ذهبتي للطلاق وتراجع الزوجان؟
حصل فعلا .. أحدهم حدد ميعاد للطلاق، ولكن تراجعوا عنه.

وبالعكس هل صادفك عرض زواج ولم يكتمل أو تم الطلاق بعد كتابة الكتاب مباشرة؟
لا الحمدلله لم يحدث ذلك، وأتمنى ألا يحدث.

وأخيرا .. ممكن تخبرينا ما هي قصة المنديل .. منديل كتب الكتاب؟ 

قصة المنديل ظهر منذ العصر الفاطمي، وكانت لسبب، حيث كان العريس يضع المهر في يده ويسلمه في يد وكيل العروس وقت عقد القران، وهنا يتضح لنا سبب استخدام المنديل حيث إخفاء وتغطية المهر بالمنديل حتى لايرى الحضور المهر .. وطبعا الدعابة المتعارف عليها وقصة المنافسة على خطف المنديل من الحضور، ويسبقهم المأذون.

 

 

قد يعجبك ايضآ