حكواتي

28

عبدالعزيز مصطفي

تسمع حكاية عجب عن الدنيا و الناس

أولها صبح الجدع في دنيا فيها الأصيل منداس

تضحك للقارح أو عتب و العايقة و الهلاس

و تدي وش العجب لابن الأصول وسواس

ترازي فيه بالمكايدة و الزن كما الخناس

و لما يفيض الكيل تصب كما المحلاس .

لكن الأصيل يهمه ويل و لا ميلها يهد أساس

 

تاني القول يا كرام بعد الصلاة ع الزين

نبي عربي محلا طلته بين الأنبيا تزيد حلاوة العين

أحكي حكاية منسية من فوق السنين بسنين

أرويها بلسان معقود بالورد موصوف للحلوين

كانت بهية صبية لا ليها في الوصف زي و لا قرين

تراها العين كما هي ملاك نازل بجناحين

موصوفة بالكمال هي و لو أن الوصف مهين

محسودة علي كل شال لفت بيه ع القاعدين

يتمناها الرجال و لو ع الجبال قادرين

لكن عقل الصبية مشغول بالغايب لا الحاضرين

 

تالت ما في الجوف يا أهل الكرم والجود

أروي حكاية شاطر فيها الحق يسود

و يتمناها الغلابة في كل زمان محسود

كان الشاطر علي لؤلؤ ع الحرير معقود

لا همه غنا أهله و لا مين بالمال موجود

رفع في الحق رايته و الحق صبح مردود

يا ويل من يعاديه و لو بالوالي مسنود

و لو غاب عن الدنيا يوم مسير نوره لأجل الحق يعود .

إقرأ أيضاً:

نداء

الكوخ العظيم

سجين

قد يعجبك ايضآ