ميتاداتا الاكتئاب

575

 

بقلم/ رحمة الألفي

 

الاكتئاب مرض أم مجرد كلمة؟

إلى ماذا يؤدي الاكتئاب ؟

حقائق حول الاكتئاب وأنواعه

المجتمع العربي و نظرته للاكتئاب

 

أصبح مرض الاكتئاب مصنف عالميًا كأحد أكثر الأمراض إنتشارًا، بالإضافة إلى أنه المرض الأقل في البحث عن طريقة فعالة لعلاجه، حيث يعتبر الكثير أن المرض النفسي بكل صوره و خصوصًا الاكتئاب الطريق لبوابة الجنون و الانتحار.

ميتاداتا الاكتئاب
ميتاداتا الاكتئاب

حقائق غير معلومة عن الاكتئاب

الاكتئاب مرض نفسي له العديد من الجوانب إما أن يكون اكتئاب عرضي و هو الذي يحدث بسبب ضغط الأحداث أو عدم القدرة على تخطي المشكلات الحياتية في فترة ما .

 

أو اكتئاب مرضي و هو الذي لا بد فيه من الذهاب إلى طبيب نفسي، حيث إن عدم معالجته قد يؤدي إلى التفكير في العالم بطريقة سلبية تؤثر على جميع علاقات الفرد وكذلك علاقته بذاته.

 

الأثر النفسي للاكتئاب

يعد الاكتئاب مرحلة متقدمة من حالات فقدان الشغف تجاه الحياة بوجه عام، حيث يتحول الإنسان إلى شخص لا يستطيع أن يثق في الآخرين، لا يهتم بالتعامل معهم، وكل ما يعنيه هو كيفية الخلاص من تلك الحياة، حيث تصبح الحياة أكثر إرهاقًا بالنسبة إليه، و يتحول الأمر إلى حالة نفسية قد يتوصل الفرد فيها إلى الإنعزال عن الجميع في باديء الأمر، ومن ثم قد يصل إلى التفكير المفرط في الانتحار.

ميتاداتا الاكتئاب
ميتاداتا الاكتئاب

مسببات الاكتئاب

يبدأ الأمر بالكلمات السلبية التي تحطم من معنويات الفرد، و كذلك الخذلان المستمر من الأشخاص المحيطة به، كما أن النظرات المهينة أو المضحكة تعد أيضًا من مسببات الاكتئاب، وكذلك التعلق المرضي بالسوشيال ميديا أو بمعنى أدق البحث الدائم عن المثالية، حيث إن كلا الأمرين يقلل من ثقة الفرد في ذاته، مما يجعله عرضة للاكتئاب.

 

رغم التطور الملحوظ الذي وصل إليه العالم أجمع إلا أنه مازال يعاني من عدم وجود ثقافة علاجية للأمراض النفسية، و مازال العالم العربي بالأخص يعاني من تراجع في تلك المعضلة، مما أدى إلى إرتفاع نسب الانتحار، و زيادة نسبة قتل الأباء لأبنائهم، و كذلك الخوف من تحمل المسؤولية؛ مما أدى إلى عدم الرغبة في الزواج وخذلان الطرف الآخر.

 

لم يعد الأمر يحتمل مزيد من السخرية حول الأمراض النفسية، كل الأشياء المحيطة لا تحتمل مزيد من المعلومات المغلوطة في حق المرض النفسي الذي أصبح جزءًا من واقعنا رغم عدم تقبلنا ذلك الواقع، الأمر معقد حتى وإن تظاهر العديد بأنه أمر طبيعي، لزم علينا أن نواجه حقيقة أن عالمنا أصبح لا يليق بالحياة الأدمية، و أول طرق الحياة الطبيعية الإعتراف بأن ثمة أمور لابد من تقبلها و الاهتمام بها و تغييرها.

قد يعجبك ايضآ