النائبان وليد التمامي ومحمد ابوحجازي عن إشادة مدير منظمة الصحة العالمية بتجربة الدكتور جمال شيحة ..يستحق “وسام الجمهورية”

38

كتبت: منار البحيري

أشاد النائبان وليد صلاح التمامي عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام حزب مستقبل وطن بالزرقا والنائب محمد علي أبوحجازي عضولجنة الصناعة بمجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن محافظة دمياط بالتجربة المصرية الفريدة التي صنعها الدكتور العالمي جمال شيحة في مكافحة الفيروسات الكبدية في كل أنحاء مصر والتي تدرس وتستحق أن يقدم لصاحب هذه المبادرة وسام الجمهورية لخدماته الجليلة للبلاد وجائزة نوبل العالمية للبروفسور الكتور جمال شيحة والذي يشيد بهذه التجربة مديرمنظمة الصحة العالمية وكافة الأطباء علي مستوي العالم . حيث أشاد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية بتجربة مصر الرائدة في مكافحة الفيروسات الكبدية والقضاء على فيروس “س”.. واصفا إياها بالتجربة الملهمة جاء ذلك بكلمته في الجلسة الافتتاحية في مؤتمر القمة العالمي للالتهابات الكبدية المنعقد حاليا بجنيف، الذي ينظمه التحالف العالمي للكبد بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ويختتم أعماله غدا الخميس. وأعرب تيدروس عن تطلعه لزيارة مصر قريبا خاصة بعد النجاحات التي حققتها على المستوى الصحي. وأكد الدكتور جمال شيحة عضو مجلس إدارة التحالف العالمي للكبد ورئيس جمعية رعاية مرضى الكبد المصري أن مدير عام منظمة الصحة العالمية أكد له خلال لقائه به بالمؤتمر بأن مصر قد حققت مايشبه المعجزة في مكافحة فيروس “س”. وأشار إلى أن مصر قامت بفحص جميع أبنائها في أقل من عام وقد نجحت نجاحا باهرا في القضاء على فيروس “س” رغم أن منظمة الصحة العالمية حددت عام 2030 للقضاء عليه.. ورغم هذا التحديد ربما لا تنجح بعض الدول العظمى كالولايات المتحدة في القضاء عليه في هذا التاريخ الذي تم تحديده. فما حدث في مصر حالة نموذجية وفريدة غير متكررة في تاريخ الطب في العالم وهو أن يتم اجتثاث وباء مصاب به ملايين البشر في سنوات قليلة وعلاجهم سواء من كان يعلم أنه مصاب علاوة على الملايين الذين لم يكونوا يعلموا بإصابتهم وتم اكتشاف تلك الإصابات وعلاجهم جميعا. وأضاف “شيحة” بأنه تم خلال المؤتمر الاحتفال بمرور 15 عاما على تأسيس التحالف العالمي للكبد وكان لمصر دور كبير في تأسيس هذا التحالف حيث تعد جمعية رعاية مرضى الكبد في مصر أحد الأعضاء المؤسسين للتحالف وتم تكريمها في العديد من المحافل الدولية لدورها الرائد في هذا الصدد.

قد يعجبك ايضآ