الفقر والبطالة

144

 

كتبت: أمنية هواوي

 

تعتبر البطالة ظاهرة اقتصادية بدأت مع ازدهار الصناعة وتقدمها كما إنها عامل أساسي عن سوء الوضع الاقتصادي لأي دولة فزيادة نسبة البطالة تؤدي لانخفاض الإنتاج الاقتصادي وتعني أيضًا انخفاض الإنتاج الاقتصادي مما يؤدي لكثير من المشكلات الاقتصادية، ويقصد بها مجموعة الأفراد المؤهلين للقيام بأعمال تناسب قدراتهم لكنهم غير قادرين على ممارستها لعدم توافر رأس المال لديهم، حتى وإن كانوا حاصلين على شهادات جامعية أو تعليم متوسط فهم غير متوفر لهم فرص عمل مناسبة، إذًا فلماذا التعليم؟

الفقر والبطالة
الفقر والبطالة

 

فبالتالي يصبح هؤلاء الأفراد غير مالكين لموردًا أو رزقًا يجعلهم يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية باستثناء الأطفال وكبار السن والمتقاعدين، فجميع الطلبة في جميع المراحل على حلم باليوم الموعود وهو الإنتهاء من التعليم للحصول على الوظيفة المناسبة لهم ولكنهم قد أدركوا أن حلمهم تحول لكابوس لا مفر منه.

 

إذًا فالبطالة تصل بالشباب لكثير من حالات الضعف والاكتئاب، فمنهم من يضيق به الحال ويصبح الانتحار سبيله الوحيد ومنهم من يدخل في حالة نفسية نتيجة الإحباط الذي تعرض له، كما تؤثر نفسيُا وجسديًا على روح الفرد، وأمراض القلب والأرق عند النوم ، ومنهم من يتجه لطريق اللاعودة كالسرقة والنهب، ومنهم من يلجأ لتعاطي المواد المخدرة والإتجار بها.

 

حتى أدت تلك المشكلات إلى انتشار ظاهرة الفقر التي تؤدي إلى تخلف المجتمع وعدم الإهتمام بالتعليم وكثرة التسول، وانتشار الأموال غير الرسمية والمشروعة، كثرة تفكير الشباب بموضوعات الهجرة للخارج، والجدير بالذكر أن البطالة تسبب شعور الأفراد بالعجز المعنوي وعدم الثقة بالنفس وحدوث خلل في التفكير بين الناس وعدم الاستقرار وانتشار معدل الجريمة في المجتمع.

 

وبناءًا على ذلك يجب وضع حلول للحد من ظاهرة البطالة في المجتمع كالآتي:

رفع الروح المعنوية للشباب وتشجيعهم على تعلم بعض المهن التي يحتاجها المجتمع كالتجارة والبناء وغيرهم، اعتماد المجتمع على الأيدي المحلية ودعمها بدلاً من الأيدي الأجنبية واستخدام الآلات ، وضع معاشات للفئات محدودة الدخل، دعم المشروعات الصغيرة للشباب ومنحهم قروض تساعدهم في تأسيس أعمالهم، تأهيل الشباب لسوق العمل فور تخرجهم من الجامعات.

قد يعجبك ايضآ