الفقر وزواج القاصرات

72

 

كتبت: أمنية هواوي

 

القاصرات: البنات التي لم تبلغ أعمارهم ال18 عامًا.

أصبح هناك إقبال شديد على زواج القاصرات، بل والتجارة بهم كما يصعب على أي أسرة الإفراط في بناتهم أيًا كان المقابل، لكنهم وقعوا ضحايا الفقر الذي قد نشأوا عليه،و عندما تكون الأسرة فقيرة وتجد صاحب المال يتقدم للزواج من إحدى بناتها فتخضع فورًا له على الرغم من أنه قد يكون كبير سنًا وغير مناسب بالمرة لعمرها.

الفقر وزواج القاصرات
الفقر وزواج القاصرات

 

على العكس من أن هناك أسر قد سيطر الطمع والجشع على قلوبهم، حتى نسوا بناتهم وصاروا يستخدمون بناتهم كسلع في من تقدم للزواج منهم بسعر أعلى كانت له بضاعة متاح التصرف بها، غير مهتمين بمصدر المال سواء كانت أعمال مشروعة أو غير قانونية، ربما يكون هدف الأسرة الوحيد في ذلك الوقت هو تحرير ابنتها من الفقر الذي يحاصرهم من جميع الجهات كاللعنة، بل وتحرير الأسرة بأكملها وليس لديهم أدنى مشكلة من أن تعم الفائدة على الجميع.

 

وهناك بعض الناس الجهل هو المُسيطر الأساسي على عقولهم وأفكارهم، غير مدركين أهمية الخطورة التي تقع على بناتهم نتيجة لتلك الظاهرة، وأيضًا العادات والتقاليد ودورها الصارم في زواج القاصرات، وفي الوقت نفسه كان لزواج القاصرات عدة نتائج سلبية منها منع المرأة من حريتها، وليس لها الحق في اختيار الزوج لأنه دائماً يقع عمداً على البنت، وبذلك كان السبب الرئيسي في مدى تعرضها للأذى النفسي والجسدي.

 

وبناءًا على ذلك قامت منظمات حقوق الإنسان بالتصدي لهذه الظاهرة، كما فرضت العقوبات على من يزوج ابنته دون أن تبلغ السن القانوني وهو ال18 عامًا، لذلك أكدت القوانين الدولية توفير حماية حقوق الأطفال، وتوفير الرعاية لهم ولضمان حياة كريمة تليق بهم .

الفقر وزواج القاصرات
الفقر وزواج القاصرات

 

هل يُعقل أن طفلة لم يبلغ عمرها ال18 عامًا تصبح مسئولة عن منزل وزوج وأولاد؟
أيعقل أن تلك البنات عندما يفشلون في هذه الحياة التي كانت رغمًا عنهم أن يطلق عليهم لقب مطلقات؟

والجدير بالذكر أن حل هذه الظاهرة يتم من خلال عدة طرق منها إنشاء برامج لتثقيف كل أسرة، تحفيز المجتمع لتعليم المرأة ، تطبيق المساواة بين أفراد الأسرة ، تأمين احتياجات الأسر الفقيرة حتى لايضطرهم الوضع لزواج البنات القاصرات .

قد يعجبك ايضآ