التربية أولاً أم التعليم ولماذا ؟

58

 

كتبت: إيمان حامد

 

نحن في فترة من الزمان حيث تجاهل الآباء فيها دور التربية اعتمادًا منهم فقط على التعليم وتنشئة أبنائهم مهمشين لدور التربية التي هي الأهم والأفضل .

التربية أولاً أم التعليم ولماذا ؟
التربية أولاً أم التعليم ولماذا ؟

 

الطفل يولد لا يمتلك من الحياة شيئًا و هنا يكمن دور التربية لتوسع مدارك طفلك ومحاولة جعل العالم نافذة ينظر منها للتعرف على كل ما يحيط به دون إغفال ترسيخ القيم والأخلاقيات ووضع القواعد التي ترغب في أن لا يتخطاها طفلك .

 

ولكي يكون الآباء على مستوى كبير من الإدراك يجب الاهتمام بكافة طرق التعلم لتقديمها للطفل لرفع مستواه الفكري وتساعده في تكوين شخصيته .

 

تعددت طرق المعرفة والتعلم للأباء حتى يكون قادرًا على تربية طفل بشكل سليم وفي الوقت ذاته مواكبًا للتقدم المعرفي والمعلوماتي السريع الذي أصبح عليه مجتمعنا.

 

الآباء قادرون على توسيع مداركهم بالقراءة وبعض المحاضرات التي يلقيها أساتذة التربية وعلم النفس عن تنشئة الطفل تنشئة سليمة ومساعدته على استكشاف نفسه ثم المجتمع المحيط به ولكن ضمن قواعد ثقافية واجتماعية ودينية تغرس بداخل الطفل .

 

فالتربية هي الأهم والأقوى من الجانب التعليمي ولكن كلًا منهما يكمل الآخر
الطفل قادر على استيعاب ما تقدمه له من معلومات وقيم وجميع الأسرة تمتلك قيمها التي تختلف وتنفرد بها عن غيرها من الأسر

ويجب أن لا نغفل دور الاسرة في توجيه أبناءها ومنحهم القيم المجتمعية وثقافة تقبل الآخر والاحترام لجميع الثقافات والفئات لكلا منا تفكيره وقيمه التي ينشأ عليها.

 

ولكن لنلقي الضوء على الجانب التعليمي فلا يقتصر الأمر على الجانب العلمي والمعرفي للطفل وإنما لتنمية جوانب عقله واتساع نطاق تفكيره ومداركه ليمتلك القدرة على العطاء لمجتمعه ولنفسه .

 

ويجب على التعليم أن يراعي أهمية التربية في المقام الأول ويحاول تقديم المعرفة للطفل في ظل ما نشأ عليه وما قامت به الأسرة من توجيهات وتعليمات للطفل .

 

بينما نسعى لتعزيز دور التعاون بين المدرسة والأسرة لحصاد جيل قوي هادف ومفيد لنفسه ولوطنه .

قد يعجبك ايضآ