اكتشاف المجند المصري في داعش وعقابه أسوأ عقاب…تابع أحداث الحلقة الـ 26 و27 من مسلسل العائدون

190

كتبت : سلسبيل جمعه عبدالكريم

بدأت الأحداث بنقل المجاهدين إلي مكان مجهول ومعهم علاء ونزلوا في معسكرات في الصحراء، وكلّف قائدهم أبو طلحة بمهمة صغيرة ومعه علاء، ونفذوها وعادوا إلى مكان المعسكرات.

تم اجتماع بين نبيل وعمر ونادين وعادل لمتابعة الأحداث الجديدة ثم قاطعهم اتصال من ندى لنبيل فاستأذن نبيل منهم وذهب إليها المستشفى بسبب مرضها ووجد والدها هناك فجلس معها وقبل خروجه من المستشفى تحدث مع عمه وطلب منه أن يبلغه بأي تطور في حالتها.

ذهب سيّاف إلي معسكرات المقاتلين وجلس يلقي عليهم حديثه عن الجهاد وعن الشهادة التي ينالونها أثناء القتال ثم ظهر هتافهم بصوتٍ عالٍ”الله أكبر ، الله أكبر” ، ثم جلس مع قائدهم يتفقوا على خطة للمهمة الجديدة وأعطاه تليفون للتواصل معه ، ووقف علاء في الخارج يسمع حديثهم وعندما خرج القائد وسأله عن سبب وجوده أخبره أنه يريد مقابلة سيّاف، وبالفعل قابله وتحدث معه وبعد الانتهاء دخل إلى معسكره.

تحدث القائد مع سيّاف عن عدم ارتياحه لعلاء فأخبره سيّاف بنفس الشعور وكلفه بمراقبته ، وبعد وقت خرج القائد من معسكره ، وعندما عرف علاء دخل إلى المعسكر وأخذ التليفون وذهب إلى مكان بعيد واتصل علي عمر وأخبره أنه موجود في مصر وأعطاه المعلومات التي يعرفها ثم ظهر سيّاف وأخذ منه التليفون وتحدث إلي عمر وحذره من القادم.

 

دار حوار طويل بين عمر وسيّاف وصدرت فيه تحذيرات كثيرة من الطرفين ، بعد انتهاء المكالمة بلغ عمر وليد بما حدث وتحركوا تجاه المكان الموجود فيه سيّاف وعلاء وأخبره أنه سيتصل بنبيل يبلغه بالتفاصيل ويطلب منه قوة لمساندتهم ، اعترض نبيل في بداية الأمر ولكن بطريقة عمر استطاع اقناعه.

 

تم نقل المجاهدين من مكانهم بعد اكتشاف أمر علاء ، وجلس سيّاف يتحدث إلي علاء وكشف له عن وجهه ثم ضربه 6 طلقات في ذراعيه وقدميه وتركه في الصحراء وغادر هو والمقاتلين.

 

تحرك عمر و وليد وبدأوا البحث عن مكان وجود المعسكرات وبلغهم نبيل أن قوات الدعم تحركت إليهم ، وصلت قوات الدعم إلى المكان الموجود فيه سيّاف والمقاتلين قبل وصول عمر و وليد وبدأ الضرب بينهم وتم قتل عدد كبير منهم ومع خطورة الموقف تسلل سيّاف وعندما تحدث إليه القائد ضربه برصاصة وهرب ، بعد وقت وصل عمر و وليد و ساعدوا قوات الدعم في القضاء على المقاتلين واستمر الضرب طويلا حتى تم القضاء على كل المقاتلين.

 

وجد عمر القائد علي الأرض ولكنه ما زال حي فسأله عن مكان المعسكر وطلبوا له الإسعاف ، وبعدها تحرك عمر و وليد إلي مكان المعسكرات للبحث عن علاء ، فوجدوه في طريقهم على الأرض وطلبوا له الإسعاف وذهبوا إلي المستشفى ، ذهبت نادين إليهم المستشفى لتطمئن عليهم ووقفوا يتحدثوا عن الأحوال الجديدة وعن ضرورة الوصول لسيّاف.

 

جاءت مكالمة هاتفية إلى نبيل من والد زوجته غيرت ملامحه بشكل كبير.

انتقل سيّاف إلي مكان جديد به مقاتلين يستعدوا لمهمة جديدة وتحدث إليهم وأخبرهم باستشهاد المقاتلين الآخرين.

والجدير بالذكر أن هذا العمل بطولة أمير كرارة ، أمينة خليل ، محمود عبد المغني.

قد يعجبك ايضآ