“إنما الأعمال بالخواتيم”

129

أميرة ياسر

ها قد أتت العشر الأواخر من رمضان ، والتي يجب أن يتحرى كل منا ليلة القدر ، وهذا لعظم منزلتها وقدرها عند الله (عزوجل) وعند رسوله (صل الله عليه وسلم) وعند المسلمين جميعًا ، فيجب علي كل مسلم أن يجد ويجتهد في العبادة في تلك الأيام المباركه ، بأن يكثر من الصلاة ، والذكر ، والدعاء ، ففيها ليلة خير من ألف شهر ، ليلة عظيمة قل من يعرف منزلتها وعظمها عند الله ، يتغافل الكثير منا عنها ، والبعض الآخر لا يأبه لها ، أما من غرس حب الله في قلبه فعندما يأتي هذه العشر يتزود لها بكل جوارحه فيهيئ قلبه وعقله ونفسه للعبادة والتقرب من الله ، يرجو رحمته ويدعوه فيستجيب الله له وهذا وعد ربي ، يقيم الليل فلا يضيع هذا الثواب العظيم المضاعف من الله (عزوجل) ، إنما الأعمال بالخواتيم هذا حديث عظيم للنبي (صل الله عليه وسلم) فتحري أن يختم عملك في هذا الشهر الفضيل (شهر رمضان ) بالعمل الصالح المضاعف ” ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب” لا تتهاونوا أحبتي في الله عن هذا الفضل العظيم ،لكل منا أحلام وأماني استعينوا بالله واطلبوا العون والتوفيق والسداد منه (سبحانه وتعالي) ” وما توفيقي إلا بالله ” استعينوا بالله أحبتي واطلبوا العفو والصفح منه (جل جلاله) واكثروا من قول ” اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا” فكان (صل الله عليه وسلم) إذا أتت العشر الأواخر كان يكثر من ذكر هذا الدعاء ، فإذا عفا الله عنك أتتك كل حوائجك ، وفي الختام أقول لكم “سارعوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض”🤍

إقرأ أيضاً:

سجين

يا أمي

وقف الرسول

قد يعجبك ايضآ