“الجبنة الرومي وكسر الزجاج”….فوبيا زمن الفن الجميل

54

 

مادونا عادل عدلي

الكثير منا يعاني من الخوف الذي يصل إلى حد الفوبيا المرضية تجاه بعض الأشياء أو الأماكن، ففي منا من يصاب بالخوف من كثرة المياة ومن يخاف من الأماكن العالية وغيرها

وقد يرجع ذلك إلى عقدة في الصغر أو موقف صعب تعرضوا له فنشأت لديهم هذه العقدة، والتى تتولد فى أحيان كثيرة تجاه أشياء عادية قد نراها بسيطة ولا تستحق ولكنها تمثل حالة من الرعب والفزع لدى هذا الشخص.

حيث كان عدد من نجوم الزمن الجميل يعانون أنواعًا غريبة من الفوبيا، التى قد لا يعرفها الجمهور ولا يتخيل أن نجمه المفضل يعانى منها.

وكان من أغرب أنواع الفوبيا ما كانت تعاني منه الفنانة ميمى شكيب، والتي كانت تصاب بحالة من الرعب عندما ينكسر كوب زجاج وتظل تصرخ دون وعى “مش أنا..مش أنا” وترجع هذه الفوبيا إلى أنها حينما كانت طفلة أمسكت بكوب غالى الثمن من نوع زجاج نادر كان والدها يعتز به ضمن التحف التى يقتنيها، وسقط الكوب من يديها وانكسر ويومها ضربها والدها علقة ساخنة ظلت تذكرها ميمى شكيب حتى وفاتها، ولت تعانى من الرعب كلما شاهدت كوب زجاجي مكسور.

وهذا عندما كانت طالبة في المدرسة الابتدائية وفي طريقها للمدرسة شاهدت زحاماً بسبب مشاجرة وظلت تحاول أن تتجاوز هذا الزحام لتعرف سببه فتأخرت عن المدرسة، ويومها عنفتها ناظرة المدرسة تعنيفاً شديداً أمام زميلاتها، وهو ما جعلها تتأثر وتبكى وكانت المرة الأولى التى تتعرض فيها فاتن حمامة للتعنيف أمام المدرسة كلها، ومن يومها ظلت تكره الزحام وتتجنبه بكل الطرق.

وكانت الفنانة فردوس حسن تعاني من فوبيا غاية في الغرابة وهى فوبيا الجبنة الرومي وانها كانت حين ترى قطعة منها تثاب بالغثيان الذي قد يصل إلى حد الإغماء، وعندما سألوها عن السبب فسرت ذلك بأنها كانت تحب الجبن الرومي وهي طفلة وتأكل منها كميات كبيرة، حتى أن أمها أرادت أن تحد من تناولها لها فقالت لها بأنها مصنوعة من لبن الحمير، فكرهتها الطفلة ولت تتقيأ كلما تذكرت أنها أكلت منها كميات كبيرة، ومن يومها عانت من فوبيا الجبن الرومي

وايضًا كانت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة تعانى من فوبيا الزحام وتكره الأماكن المزدحمة، فكان المنتجون فى حفلات العرض الأول لأفلامها يستعينون بشباب أقوياء ليحيطوا بها ويبعدوا عنها الجمهور، وترجع سر كراهية سيدة الشاشة للزحام

 

قد يعجبك ايضآ