لغز رحيل السندريلا هل قُتلت أم انتحرت؟ سعاد حسني في ذكرى ميلادها

69

ثريا الصاوي

على الرغم من مرور 21 عام لكن يظل رحيل السندريلا لغز يثير الجدل ويوم بعد يوم نكتشف المزيد من الأسرار والخبايا حول وفاة سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني.

قدم سمير صبري “لغز رحيل السندريلا” وحقق من خلاله حول تفاصيل وفاة سعاد حسني يوم 21 يونيو 2001، بعد سقوطها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية لندن.

ومن خلاله قالت السيدة “نادية يسري” الصديقة المقربة للراحلة سعاد حسني انتحرت بالفعل، بسبب مرورها بأزمات مادية وعائلية وصحية، وأوضحت أنها يوم الوفاة كانت خارج المنزل، وبعد عودتها فوجئت بجثمان السندريلا ملقاة تحت العَقار.

وقالت “نجاة” شقيقة الراحلة أن نادية يسري لم تكن صديقة سعاد حسني، بل كانت “شغالة” عندها في المنزل، وأكدت كلامها بأنه تم العثور على أجندة مكتوب فيها بخط يد سعاد حسني، أن نادية كانت تتقاضى أجرا شهريا نظير خدمتها.

وبجانبه ذكر المفكر السياسي مصطفى الفقي إن “سعاد حسني” كانت في آخر أيامها بحالة جيدة، واستحالة أن تكون انتحرت لأن الانتحار قرار لحظي، لكن في حالة السندريلا تبين أن السلك الموجود على سور الشرفة تم قصه، وهذا معناه أن الوفاة لم تحدث في لحظتها.

واشتهرت شائعة أثارت جدل شديد وهي فقدان سعاد حسني شعرها أثناء الغُسل عقب وفاتها نفت شقيقاتها ذلك الكلام قائلة “اللي قال الكلام ده وروج له أحد الكُتاب، والكلام ده تخريف وكذب”.

وأضافت: “الشائعة دي طلعت زي شائعات كتير قبل وصول جثمان سعاد لمصر، بهدف اخافتنا من تغسيل جثمانها، سعاد شعرها كان طويل جدًا واصل لنص ضهرها، وكان طبيعي مش مصبوغ حتى لونه كان أسود في أبيض، واكتشفنا في الغُسل إن عندها كسر في الجمجمة، وحسبي الله ونعم الوكيل”.

واستضاف الإعلامي عمرو الليثي الفنان القدير سمير صبري ليكشف من خلال برنامج “واحد من الناس” تصريحات هامة وراء سبب وفاة سعاد حسني.

قائلًا.. “أعتقد أنه تم قتل سعاد حسني إثر مشاجرة مع أحد ما، وتم ترك الجثمان في الشارع، ولا يوجد انتحار أو أى شيء من هذا القبيل، لأني كنت أعرف أن صاحبة الشقة التي تقيم فيها سعاد حسنى في لندن، كان بتشرب مخدرات، ولما كنت بسألها عن آخر لقاء لها مع سعاد حسني، كان كلامها متضارب، وأنا ذكرت ده في التحقيق الاستقصائي المصور اللي قدمته لحل لغز رحيل السندريلا”.

وتابع صبري: “حسب تقرير الطب الشرعي البريطاني والمصري؛ لا يوجد كسر في جمجمة سعاد حسنى، وهذا يدل أنها لم تسقط من البلكونة”.

ومازال حتى وقتنا هذا رحيل السندريلا لغز.

قد يعجبك ايضآ