مؤمياء متحف اللوفر “مؤمياء باشيرى”

12

 بقلم : مريم محمد

 

تعتبر هذه المؤمياء إحدى أروع المومياوات من حيث دقة وبراعة عملية التحنيط .. المؤمياء تعود لشخص يدعى “باشيرى” أو “نينو” وهناك خلاف على تحديد إسم صاحبها بشكل قاطع لصعوبة قراءة الإسم وعدم وجود معلومات تاريخية عنه ..

كل ما يعرف عنها عن طريق الأشعة السينية أنه راجل عجوز عاش فى العصر البطلمى عام 305ق.م وربما أنه أحد الأثرياء والدليل على ذلك طريقه التحنيط المثالية والمواد المستخدمة والتى ساعدت بشكل مثالى على حفظ جثة المتوفى حتى يومنا هذا ..

المؤمياء محنطة تماماً وفقَا للتقاليد المصرية القديمة وبالرغم من ذلك تفوقت على بعض المومياوات التى تعود لملوك مصريين عظماء ..

عملية التحنيط
مؤمياء متحف اللوفر “مؤمياء باشيرى”

إحتواء المؤمياء على قناع يغطى الوجه ، طوق واسع فوق الصدر ، غلاف فوق القدمين وكان أهم ما يميزها طريقة لف اللفائف الكتانية على الجثة على هيئة مربعات متداخلة ومتشابكة وهذا عكس الموجود فى باقى المومياوات حيث يتم لف أشرطة الكتان بشكل دائرى منتظم حول الجسد كما تميزت بالزيوت العطرية والمواد الصمغية ..

هذه الطريقة ساعدت بشكل كبير على حفظ المومياء فلم تتحلل أو تتمزق أو تلتصق بالقناع والتابوت ‏وأيضًا تم تفريغ المومياء من الأعضاء الداخلية ووضعت بالأوانى الكانوبية وتُرك القلب للحساب كما هو معتاد فى الطقوس المصرية القديمة ‏ ..

تميزت المؤمياء بوجود ‏شريط عند العنق صُوّر عليه الإلهتين “إيزيس” و “نفتيس” لحمايه المؤمياء ، وأيضًا عند القدمين صُوّر الإله “أنوبيس” إله التحنيط والمقابر ..

المؤمياء معروضة الآن فى متحف اللوفر فى باريس لتخطف أنظار العالم .

 

إقرأ أيضًا :-

لطفية نظمى و الرواية المرعبة

إختفاء هتلر الغامض

قد يعجبك ايضآ